باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجزيرة النجم الذي غاب ونادية العقاب والرماد كاال حماد .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر/ الإقليم الأوسط/ مدنــــــــــــــي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالم

 

 

لم ترزى ولاية في السودان كما رزئت الجزيرة بهؤلاء النسوة المتصابيات صاحبات الفشل والإخفاقات الوزيرة السابقة للتعليم نعيمة الترابي والوزيرة الحالية نادية العقاب. ليقررن مصير التعليم في الولاية، راسمالهن الولاء لا الأداء، والإنقاذ تختار هذا الصتف بعناية، لأنها تتعامل مع أهل الجزيرة كما تتعامل إسرائيل مع الفلسطينيين فتقتلهم بأيديهم. هكذا الإنقاذ تصفي حساباتها مع أهل الجزيرة بأبناء الجزيرة، إذا لم يكن ذلك كذلك فلماذا لم تجفف بقية مناطق السودان؟ لأنه ليس بينهم منبطح. من هانت عليه نفسه هان على الناس. هنا على نفسنا عندما سكتنا على السقوط الأخلاقي والتربوي والأدبي، الذي ضرب بأطنابه وزارة التربية والتعليم، قبل المدارس العامة والخاصة. صمتناعندما قامت وزيرة التربية والتعليم والحارسة على التعليم وقتها 2014 (نعيمة الترابي) بسرقة مجهود طلابها وكدهم وعرقهم وتسحب درجاتهم، لتضيفها لأولاد التنظيم ليحلوا مكان أولاد الغبش في قائمة الشرف، ويصبح المسروقين في ذيل القائمة لتقتل الفرحة في قلوب أبائهم وأمهاتهم. (راجع الفضيحة سري للغاية الكاتب حسن محمد عبدالرحمن، صحيفة التيار،الراكوبة.
صفقنا وأنتشينا عندما خرجت علينا وزيرة التعليم بولاية الجزيرة، دكتور نادية العقاب على الهواء مباشرة في قناة الشروق الحكومية،تلوح بيديها وبصيغتها الذهبية وخضابها الأسود كأنها في عرس، وهي تنعي لنا سقوط مدرسة أولاد ياسين لم ينجح أحد، وتقولها بكل جرأة ولم يطرف لها جفن، ولعمري هذا هو السقوط الأخلاقي والأدبي قبل التربوي. جاءت للخرطوم لتبحث لها عن كبش فداء لتقدم رقبته للمقصلة، لترفع الحرج عن الحكومة، وتغطي فشلها التي سارت به الركبان، وإخفاقاتها التي أصبحت مثار تندر في المجالس والإعلام، لترمي باللائمة والتقصير على طلاب اولاد ياسين وأولياء الطلاب،

تقاعسنا وتهاونا عندما تمت سرقة وإحتلال مدارسنا بمبانيها ومنشأتها ،والذي بنيناها من عرقنا وكدنا وليس للحكومة دور فيها، وسموها بأسماء من عندهم مستوردة من الخارج ببوليصة الهوس الديني المغلف بالنفاق والكذب ، مدرسة زيد بن ثابت، ميمونة،نسيبة .ابوعبيدة بن الجراح . هل عكرمة سمع بكمل نومك؟ هل حنظلة زار الماطوري وتبرع لمدرستها بكيس أسمنت ؟. هل نسيبة أو ثويبة حضرن بقدح الكسرة في رؤوسهن لعمال البناء كما فعلت امهاتنا . هؤلاء صحابة أجلاء نجلهم ونحترمهم لكن ليس من المنطق نعطيهم حق الغير وتاريخ الغير ولا هم يرضون بذلك لأن هذه المنشأت ليست وقفا، أو قامت من اجلهم، أو في بلدانهم.كفاية تجارة ونجارة بإسم الدين وأسماء الصحابة، لماذا لم تطلقوا هذه الاسماء على جامعاتكم ومستشفياتكم وأكادمياتكم الخاصة؟ الإنجليز شيدوا حنتوب الثانوية لم يقولوا مدرسة جورج الخامس، او الملكة فيكتوريا، بل سجلوا اسماء الداخليات باسماء وطنية، وعلى ألد أعدائهم عثمان دقنة والنجومي وغيرهم.
ماذا ننتظر من هؤلاء! بعد ضياع الأخلاق والتربية، وضياع هيبة المعلم والتعليم ، وإنهيار البنية التحتية وتدهور البيئة التعليمية والتربوية ، وغياب العنصرالرجالي من التعليم.

لم نكترث أو نرتجف عندما سقطت المرحلة المتوسطة، بعدتها وعتادها وبإصولها وفصولها، ومعلميها وأصبحت نسيا منسيا، وهي مرحلة هامة وحرجة، يمر الطالب فيها بمرحلة التكوين النفسي السيكولوجي والجسماني والإدراكي والثقافي والأدبي، وما توفره له المدرسة من ليالي ثقافية وشعرية، وجمعيات أدبية، ورحلات ترفيهية، وهو على أعتاب الرجولة والاستعداد للمرحلة الثانوية وقد شارف العشرون عاما، وهو في قمة النضوج والوعي الفكري والأدبي والإجتماعي. وهذا ما لا تريده الإنقاذ ولا يتماشى مع مشروعها الحضاري، ولذا تم مسح المرحلة المتوسطة من الخارطة التعليمية للأبد.ليتسنى لهم ترويض وصياغة الإنسان السوداني من جديد كما جاء في كتابهم المقدس ، وتم دفن الطالب حيا بكل مكوناته في مرحلة الأساس، وهو في طور النمو والمراهقة، ليرهبوا به أطفال زغب أبرياء، يتحرش بهم إن لم يتحرش بمعلمتهم، ويكسر خاطرهم، ويشحنهم عقد وأمراض نفسية تلازمهم مدى الحياة . سوئل الدكتور الجميعابي، سليل الحركة الإسلامية والمسئول عن لقطاء المايقوما) الوجه الحضاري والثقافي للإنقاذ عن مصير أطفال الأساس وسط هذه الوحوش الكاسرة، قالها بالحرف الواحد العندو ولد اربطوا في ضهرو) وبكل شجاعة وصراحة كلمة مرة ولكنها إشارة للأباء والأمهات الذين مازالوا في غيهم يعمهون. ومن هنا بدأ السقوط الأخلاقي وهتك العروض وتفكك وتهتك النسيج الاجتماعي ، وهذه باكورة إنتاج المشروع الحضاري .
الأمم الأخلاق مابقيت،،،فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
بغياب المرحلة المتوسطة أنهار النظام التعليمي في السودان ووسط هذه الفوضى سوق تؤول كل مؤسساتنا التعليمية لقبضة تجار الإنقاذ وشركات الخصخصة ولكم في مشروع الجزيرة والمستوصفات التي تدار بتجار الإنقاذ أسوة و لكم خيارين لاثالث لهما تسليم اطفالنا ومدارسنا لهؤلاء التجار الصعاليك .
أو أمسكوا أولادكم عليكم أو أربطوهم على ظهوركم كما قال دكتور الجميعابي. فليس من المنطق والعقل السليم، ان نترك اطفالنا لعالم المجهول، لا داخلية تحميهم ولا سن عمرية تشفع لهم. وقتها طالب الثانوي يقارب العشرين وهو تحت رعاية وحماية الدولة والقلب عليه فما بالك بطفل ال 14 ربيعا ؟

قال المهلهل بن ربيعة عندما قتل أخيه. قال أريد أخي كليبا حيا.ونحن نقول نريد المرحلة المتوسطة بأصلها وأصولها.

بكري النور موسى شاي العصر/ الإقليم الأوسط/ مدنــــــــــــــي.
Bakri33335@yahoo.com

/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للعَمَالةِ أَوْجُهٌ عديدة: استفتاءُ دارفور أُنْمُوْذَجاً ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

محطــات دبلوماســية .. بقلم: صـلاح محمد علـــــــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

اكتوبر شهر الذكريات .. بقلم: حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

عبدالكريم الكابلي فنان عابر للقارات .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss