الجعلي: يا الفوتك مو دحين .. بقلم: نايلة عطية محمد/أبوظبي
“أنها الكائنات استضافتك في خدرها
أمثالك أبو الماجدات يحرن القلم وما عهدته إلاسيالا ويتوقف النطق وما خبرته إلا دفاقا، عند جلال الموت وحده يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى…عند رهبة الفراق الأبدي يقف الناس عند عتبة ما زاغ البصر وما طغى ….. يسألون الله الرحمة الصبر والسلوان
اللهم إن محمد عثمان الجعلي، عبدك وابن عبدك وابن أَمَتِك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسناً فزده في حسناته، وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه.
لا توجد تعليقات
