Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الجمهوريون يتاجرون بالدين .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

شاهدت عدد من مقاطع الفيديو للدكتور محمد المصطفى دالي تحدث فيها عن الاصلاح السياسي من منظور ديني مبني على الفكرة الجمهورية , ذكرني بمحاضرات المهندس الصافي جعفر عن السيرة النبوية , وكما هو معلوم أن الصافي جعفر يعتبر من جهابذة الجبهة الاسلامية و متفيقهيها , و وجه الشبه بين الاثنين هو أن كليهما يتكلمان عن الحبيب المصطفى بحب و عشق و هيام منقطع النظير , فمهما بحثنا عن مبررات للجمهوريين للسير في خطى استاذهم ومرشدهم وطرحه السياسي المستغل للدين , وتنكيل تم بحقه قامت به انظمة الحكم العسكري , وتقديمه لروحه قرباناً للخلاص من طاغوت النميري , إلا أننا و بعد تجربة الحكم الاخواني التي امتدت ثلاثة عقود , قد تضجرنا من مسألة ربط المواعظ والارشادات الدينية بشؤون الحكم , و لم يعد الصبي الذي تجاوز السابعة قادر على ان يصبر ليكمل الاستماع الى أي حديث فيه خلط بين الدين و السياسة , وذلك لما جره سفهاء الحكم البائد من جرم شوّهوا به صورة الداعية والمفتي و رجل الدين , الذي يعتلي المنابر ليكيل للناس الخطب المستفزة للضمير الانساني , ثم يختبيء ذات الخطيب ويتوارى ليمارس الرذيلة.
المحاضرات الدينية التي القاها الدكتور دالي بعد قدومه من بلاد العم سام رجعت بي الى ذاكرة الماضي القريب , حيث تلك النكتة الشهيرة للمغترب السوداني الذي عاد الى البلاد بخفي حنين , خالي الوفاض الا من بعض المصاحف التي وزعها هدايا بين اصدقائه و معارفه , الأمر الذي استنكره هؤلاء الاصدقاء و قالوا له في استهجان (كتاب الله ما بناباهو لكن الفيك انعرفت) , فالحين يا دكتورنا الهمام نقول لك ماقاله اولئك البسطاء لرفيقهم المغترب العائد , الحديث الشيق عن السيرة النبوية و القيم القرآنية لا نرفضه , ولكن , قد كان أملنا فيك كبيراً بأن تأتينا محمّلاً بما خبرته من علوم الدنيا التي تذخر بها بلاد الفرنجة التي اقمت بها ثلاثون عاماً , لأن الوطن الحبيب في حاجة الى من يمد اليه يد العون الفاعلة التي تسهم في حل معضلته الاقتصادية و السياسية , وليس اعادة المكرور من حديث رجال الدين و تمجيدهم لخصال سيد الخلق التي ليست محلاً للخلاف أو الاختلاف , لكنك جئتنا تحدثنا عن أمرٍ صمّت آذاننا بسبب تكراره المقيت من أفواه أناس جمعوا كل موبقات الدنيا ( السبعة وذمتها).
دخول الجمهوريين بين صراع أصحاب المذاهب و الطوائف الاخرى , من امثال جماعة انصار السنة و الاخوان المسلمين و الدواعش , لا يخرجهم عن دائرة المتاجرة بالدين , لأنهم و بمجرد أن طرحوا انفسهم قائمين على أمر الدين وحريصين عليه أكثر من الآخرين , يكونون قد دخلوا في باب التفاضل بين هذه الطوائف و قدموا رؤيتهم المذهبية كبديل للرؤى الأخرى , بصرف النظر عن رأي الناس حول كل ما يلفظ به الصارخون بمكبرات الصوت في الاسواق و ساحات الاحياء من تشدد و تهور و غلو وعصبية , فهذه الأيام هنالك غبار كثيف مثار بسبب حديث دالي في الميديا , ولكأنما قدر الله للشعب السوداني أن يعيش محاصراً في محطة الماضي المأساوية ليتجرع كؤوس التجارب المريرة والمتكررة.
إنّ أول المستفيدين من معركة الصراع المذهبي الجديدة هذه هم جماعة الاخوان المسملين , لأنهم ما كان بالامكان أن يحظوا باستقطاب جزء من المواطنين عندما أقاموا حزبهم المهووس, لولا استثمارهم السالب لحمية الدين المتجذرة في الذات السودانية , و لولا وجود امثال الجمهوريين الذين يثيرون الجدال الميتافيزيقي معهم , و يخلقون منهم شيئاً بعد أن كانوا لا يمثلون شيئ , بل في الحقيقة لم يكونوا شيئاً مذكورا , فما يقوم به الخلفاء الراشدون للاستاذ محمود محمد طه هو اعادة لتدوير عمليات الاستثمار و المتاجرة في الما ورائيات , وإشغال الناس بعوالم الغيب التي اهدرنا بمغازلتنا لها عشرات السنين من عمرنا وعمر بلادنا.
السودانيون من بعد تجربة حكم جماعة الهوس الديني لا يريدون أن تنكأ جراحهم مرة أخرى , لقد انفتحوا على العالم بفضل محرك البحث العالمي (قوقل) , و اكتشفوا ضيق النفق الذي ادخلهم فيه دعاة الانفكاء و رواد مواخير الدجل من المشعوذين الذين حكموا البلاد باسم الله زوراً و كذباً و نفاقاً و بهتاناً , فكل شرائح الأجيال الجديدة تدربت على ثقافة الحوار و تقبلت بعضها بعضاً بفضل إبداع (مارك), و ليس بالاطلاع على العدد الهائل من المجلدات السميكة لابن سيرين المحشوة في أرفف مكتبات المساجد , بالله عليكم يا دالي اتركوا هذا الجيل ينشأ معافى من أمراض الماضي , وافسحوا له المجال كي يسوح في عوالم الشبكة العنكبوتية ليتخير لنفسه العلوم التي يريد , لقد ولى زمان الوصاية الدينية و ظواهر رجال الدين الذين يدعون امتلاك الحقيقة المطلقة , فبفضل ما قدمه اليهودي من تكنلوجيا حديثة , أصبح المراهقون من جميع انحاء العالم يقومون برحلات مرهقة ومضنية عبر محركات البحث المبذولة في الفضاء الاسفيري بفضل اهل الكتاب هؤلاء, دون ابتزاز , فيصلون الى معرفة سماحة رسالة نبينا الكريم من غير وسيط موتور يزرع البغضاء و الكراهية في نفوس الصغار , فجيل الحاضر يريدها مدنية كاملة الدسم مبرأة من رجل السياسة الذي يتخذ الدين مطية.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

اختشوا يا جبناء هذا هو الشعب السودانى جبل العطاء والوفاء أنتم الحرامية البلطجية. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

Osman of the dried Tae
Opinion

النهر .. بقلم: مأمون الباقر

Tariq Al-Zul
Opinion

تحية للأحرار والشرفاء في قوات شعبنا المسلحة. .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

نشيد سودان العُلا (نشيد الثورة الكبرى) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss