الجنجويد مروا من هنا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
النخيل في الشمالية تحترق.. و دارفور ما فتئ الانسان فيها يحترق.. و
ليسوا لصوصاً! أبداً! إنهم يأخذون ما لديك عنوة و اقتداراً.. ( رجالة
لا تحتاج أن ترفع يافطة لتحكي للناس قصة قرية من قرى دارفور التعيسة
لكن صحيفة الراكوبة الاليكترونية تخرج عن المألوف في دارفور لتقول لك
شكا مواطنون بالولاية الشمالية من انتهاكات كبيرة لمليشيا الدعم السريع،
هكذا يبرطع الجنجويد في كل مكان.. لا يوجد ( أرْجَل) منهم في السودان..
” وعلمت (الراكوبة) من مصادر بالمنطقة أن عناصر مليشيا الجنجويد دخلت الى
لم يكتف الجنجويد بذبح الفضيلة في دارفور.. بل غدت انتهاكاتهم وباءً
يد الجنجويد تطال كل سلعة في السوق دون دفع الثمن.. حساب الجنجويد حساب
و تقول الصحيفة أن الجنجويد أوقفوا عدداً كبيراً من المواطنين بين منطقة
و تسرد الصحيفة حادثة تدل على قوة و جبروت الجنجويد و تعاليهم على و (
و الجنجويد يأكلون و يشربون و يتواصلون بالهواتف( المنهوبة) مجاناً. بل و
ليست بطونهم وحدها تتغذى مجاناً.. حتى سياراتهم تتزود بالوقود من
و تذكر الصحيفة:- ” اشارت المصادر الى ان هذا الامر تكرر مع بعض باعة
و ينتابني شعور بأن الجنجويد صاروا هُم السلطة و ما البشير سوى الصراف
إن ظاهرة الجنجويد مأساة للبشير قبل أن تكون مأساة للسودان.. فما
بااااااااظت الطبخة يا البشير.. و شيلوا شيلتكم أنت و من معك من تجار
No comments.
