باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الجندي السوداني وقود الحرب البرية القادمة فى اليمن ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 30 مايو, 2015 5:57 مساءً
شارك

تاريخ الجيش السودانى يقول أنها ليست المرة الأولى التى يغادر فيها الجندى السودانى حدود بلاده ليشترك فى حرب ليس له فيها ناقة ولا جمل . حدث هذا للجندى السودانى إبان الحرب العالمية الثانية عندما وجد نفسه  وهو يقاتل فى صقيع المكسيك .  وفى صحارى طبرق. والعلمين  بامرة المستعمر البريطانى ، نصرة لتاج المملكة التى لم تكن الشمس تغرب أو تنزوى عنها ساعة من نهار. وحدث له فى الهضاب الحبشية التى ارسل اليها دفاعا عن تاج الامبراطور الحبشى هيلاسلاسى الذى كان يتجهمه المستعمر الايطالى فى عام 1936 وما تلاه من  مجريات الحرب العالمية الثانية .  وحدث له هذا فى ادغال الكونغو اثناء البحث الاممى عن السلام فى ذلك البلد الذى فقد ابنه البار باتريس لوممبا نتيجة لمؤامرات الحرب الباردة الامريكية السوفيتية دون ان يكسب السلام او الاستقرار الى يومنا هذا . فى جميع تلك المناشط الحربية دفع الجندى السودانى روحه بحماس منقطع النظير. و بهمة عسكرية لا تنقضى دون أن يسأل نفسه لماذا هو موجود فى تلك الاصقاع . ولماذا هو وقود ذلك الغمار الحربى,  وماهى  قضيته التى جاءت به الى تلك الاصقاع دون سائر اجناد الدنيا ا ليموت ذلك الموت المجانى .
 فى هذه الايام تدور خلف الكواليس ترتيبات عسكرية وسياسية سينتج عنها ارسال الجندى السودانى مرة اخرى ليكون وقودا لحرب ليس فقط  لا ناقة له فيها ولا جمل على الصعيد الشخصى . انما لا ناقة  له فيها ولا جمل على الصعيد الرسمى الذى يخص بلده المنكوب بردوم من الازمات لا يكابدها مثله بلد من بلدان المعمورة على كثرتها وكثرة ازماتها . زيارات رئيس هذا الجندى السرية و المتكررة لبعض الدول الخليجية . وهذا الحب العذرى الطارئ الذى تدلى على هذا الرئيس تحديدا دون أن يتدلى على شعبه الذى تطحنه الفاقة  والمسغبة والامراض والفقر ولا معين ، هذه الزيارات ، تقول الكثير المخفى  خلف الكواليس المحروسة بالسرية القابضة التى لن تظل سرية  الا اياما  معدودة . فمن طبيعة الاشياء ان يكون خبر اليوم (السرى) وذى القيمة العالية ، أن يكون غدا ببلاش . بمعنى أن يكتشف الجميع ، بمن فيهم الجندى السودانى ، والشعب السودانى ، والعالم المهتم ، أن يكتشفوا ان حربا بريا قاسية تطرق ابواب الوجود. وأن الجندى السودانى ، ورصفاؤه فى بنغلاديش  والباكستان  وموريتانيا  وجزر القمر وتشاد وماليزيا قد توجب عليهم خوض مغامرة حربية جديدة استمرارا وتكرارا لمغامرات ظلت  تتواتر عبر تاريخ دول هؤلاء الجنود  الكريمة العطايا ، الجاهزة للتكرم بدماء ابنائها لاسباب  منها الدينى العاطفى ، مثل الزعم أن  خطرا يتهدد الحرمين الشريفين ،  ومكة المكرمة ، قدس الاقداس فوق الارض كلها، رغم ان الترسانة العسكرية التى تحرس هذه الاقداس لا تتوفر الا لدى قلة من الدول .  ومنها الاسباب المادية التى  يصعب انكار وجودها  و لا من التسليم بها .
ان الخطر البعيد ،على المستوى السودانى ، فهو يتمثل فى غضبة مضرية قد لا تبقى ولا تذر اذا رأى هذا الشعب العاطفى بطبيعته ، اذا رأى ابناءه وهم  يقتلون قتل الفئران فى كهوف اليمن ذات الطبيعة المتوحشة القاسية التى يصعب اختراقها حتى على اشعة الشمس . ليس عندى لا الحكمة ولا  فصل الخطاب . و لكن عندى خوفى وجزعى من توريط  بلدى المحزون فى مزيد من البلاوى السياسية  وهو لديه ما يكفيه من البلاوى. ولا متسع لديه لمزيد . اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت من التزلف  ومن امراض الحاجة . آمين . أمين.          

alihamadibrahim@gmail.com
////////////

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
الرياضة
مجموعات الدوري الممتاز 2025-2026
منبر الرأي
أكسفورد!!
حول مأساة ثمانية مليون طفل يتهددهم الضياع وهم خارج فصول الدراسة بسبب الحرب اللعينة العبثية المنسية
الأخبار
مجلس الامن يطالب الخرطوم بالانسحاب من ابيي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار المنهكين .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

نقد المذاهب الالحاديه الغربية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

صيغ التمويل الاسلامية قراءة واقعية .. بقلم: امجد هرفي بولس

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة الميزانية .. فلسفة التغيير .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss