باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش الذي صار فرعًا من التنظيم: ثلاثون عامًا من الخيانة تحت شعار (المشروع الحضاري)

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2025 12:55 مساءً
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

منذ فجر الثلاثين من يونيو عام 1989، لحظة الانقلاب التي أطاحت بالحكومة الديمقراطية المنتخبة بقيادة الصادق المهدي، دخل السودان مرحلة مظلمة في تاريخه الحديث. لم يكن ذلك الانقلاب عملاً عسكريًا بحتًا كما زُعم، بل كان نتاج تخطيط دقيق للحركة الإسلامية بقيادة حسن الترابي وعمر البشير، اللذين أرادا أن يحولا الجيش الوطني إلى ذراع حزبي يُنفّذ أجندة “المشروع الحضاري” المزعوم.
في تلك الليلة، وُلد نظام الإنقاذ على جثة الدولة الوطنية، وبدأ فصل جديد من سياسة “التمكين” التي لم تترك مؤسسة في البلاد إلا وطالتها، وكان الجيش هو الجائزة الكبرى.
التمكين… حين يُستبدل الولاء بالوطنية
منذ الساعات الأولى للانقلاب، شرع النظام في عملية إحلالٍ وإبدالٍ ممنهجة داخل المؤسسة العسكرية. أُقيل مئات الضباط الذين لم يكن ولاؤهم للإسلاميين، واستُبدلوا بعناصر حزبية حديثة الولاء قليلة الخبرة. جرى إدخال دفعات كاملة من طلاب الحركة الإسلامية إلى الكلية الحربية، ليصبح الانتماء الحزبي تذكرةً للترقي، فيما تحوّل الكفاءة إلى عبء يُشكك في صاحبه.
وهكذا، فقد الجيش عموده الفقري المهني، وبدأت مرحلة جديدة عنوانها “الجيش الحزبي”.
لم يكتفِ الكيزان بإعادة هيكلة الجيش من الداخل، بل أنشأوا تشكيلات موازية مثل “الدفاع الشعبي” و“هيئة العمليات” لتكون جيوشاً بديلة عند الحاجة. ومع الوقت، أصبح للسلطة أكثر من جيش، وأكثر من ولاء، وأقل من دولة.
مجزرة 28 رمضان… حين يُعدم الشرف العسكري
من أبشع فصول تلك المرحلة كانت جريمة “28 رمضان” في أبريل 1990، حين حاول 28 ضابطاً بقيادة اللواء خالد الزين إعادة السلطة للشعب وإنهاء الحكم الانقلابي.
لكن الإنقاذ لم تترك لهم حتى فرصة الكلام.
حوكموا في محاكمات صورية لم تتجاوز نصف الساعة، ثم أُعدموا جميعًا رمياً بالرصاص ودفنوا في مقبرة جماعية، دون علم أسرهم.
كان بينهم رجالٌ من خيرة أبناء السودان: اللواء محمد عثمان كرار، والعقيد الطبيب محمد أحمد سر الختم، وآخرون.
ولم يكتفِ النظام بالجريمة، بل أنكرها لعقود، حتى تسرب لاحقًا اعتراف البشير بصوتٍ متبجح يقول فيه: “أوصلناهم إلى رمضان… ودفناهم”.
كانت تلك اللحظة، لحظة إعدام الضباط الوطنيين، هي لحظة إعلان موت الشرف العسكري في السودان، وبداية عهدٍ من الخوف والولاء الأعمى.
من “التمكين” إلى “الانقسام”
سياسة الكيزان داخل الجيش كانت قنبلة موقوتة.
فعندما فصل النظام آلاف الضباط الأكفاء واحتفظ بالمحسوبين عليه، لم يكن يُدمر المؤسسة فحسب، بل يزرع في داخلها بذور الصراع القادم.
الولاءات الحزبية والعشائرية حلت محل الانضباط العسكري، والعقيدة الوطنية أُزيحت لتحل محلها أيديولوجيا التنظيم.
ومع مرور السنوات، أصبح الجيش ساحة لتصفية الحسابات بين “إسلاميين” و“مهنيين”، وبين الولاء للحزب والولاء للوطن.
ثم وُلدت من رحم تلك الفوضى ميليشيات “الدفاع الشعبي”، وكلها نتاج مباشر لسياسات التمكين التي أراد بها الكيزان ضمان البقاء مهما كان الثمن.
النتيجة: جيش بلا دولة، ودولة بلا جيش
اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود على انقلاب 1989، يحصد السودان ثمار تلك السياسات الكارثية.
الجيش الذي كان من المفترض أن يكون حامي الوطن أصبح أداة في يد تيار سياسي؛ انقسم على نفسه، وتورط في حربٍ أهلية تُدار بعقلية انتقامية لا وطنية.
ما نشهده اليوم من صراع بين الجيش والدعم السريع هو في جوهره نتيجة مباشرة لذلك “التمكين الحزبي” الذي فصل الوطن إلى معسكرات متقابلة، وسلب المؤسسة العسكرية روحها المهنية لصالح الولاء الأيديولوجي.
و كي لا يُعاد الدرس تاريخ الكيزان في الجيش ليس مجرد صفحة سوداء، بل تحذير من مستقبلٍ قد يتكرر إن لم يُحاسَب الماضي.
لقد دمّروا الجيش لا بالحروب الخارجية، بل بالحروب الداخلية التي أشعلوها ضد ضباطه الشرفاء وضد مبدأ الحياد الوطني.
إن إعادة بناء السودان تبدأ من تفكيك التمكين داخل المؤسسة العسكرية، وإعادة الاعتبار لمفهوم “الجيش الوطني” لا “الجيش الحزبي”.
فمن دون جيشٍ مستقلٍ ووطني، لن يكون هناك وطن، ولن تكون هناك كرامة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الجهاد والحروب الصليبية في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
هل تقف الحكومة وراء ” الشائعات ” ؟!. .. بقلم: مصطفى محكر
منشورات غير مصنفة
عودة أكرم .. كنكشة كرونا وسرقه .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
اسْتِطْراداتٌ حَوْلَ العَرَبِيَّة: على خَلفِيَّةِ قُذاذاتِ شاع الدِّينِ وجُذاذاتِهِ! .. بقلم: كمال الجزولي
الكرة في مرمى الامارات فأين ستلعبها؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناقشة حول عودة المهاجرين والمغتربين السودانيين الى السودان في ظل نظام تصدير السودانيين .. بقلم: محمد صلاح مختار

طارق الجزولي
الأخبار

الجيش ينفي استهداف مستشفى الضعين ويتهم الدعم السريع بإستراتيجية إجرامية لتدمير المنشآت الطبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

تسونامي الإنقلاب .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
حوارات

د. صابر محمد حسن: زيادة قاعدة السيولة النقدية بنسبة 53% هذا العام تسببت في تفجير اختلالات الاقتصاد الهيكلية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss