باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الجيش السوداني والموقف من اعترفات علي عثمان باغتيال 28 من العسكريين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 5 يناير, 2020 11:11 صباحًا
شارك

 

تحولت الحلقات التي تبثها قناة العربية عن اسرار ما تعرف بالحركة الاسلامية السودانية الي نوع من الدراما السوداء عندما تباري قادة النظام الانقاذي والاخواني في استعراض مكنون دواخلهم وانجازاتهم في مجال الخبث والمكر والمؤامرات والدسائس والتربص ببعضهم البعض وبالاخرين لم يتحدثوا طيلة تلك الحلقات عن انجاز واحد في مجال التنمية والبناء والخدمات الصحية او عن معايش الناس او كيف تسير العملية الاقتصادية اوالزراعة والصادر والوارد وسعر الخبز والدواء او احوال العدالة والموقف الامني في البلاد.

وانبري كبير المتامرين علي عثمان محمد طه يتحدث عن كيف احكم قبضته وسيطرته التامة علي البلاد وعلي ومجريات الامور حتي حانت اللحظة التي زلزلت كيان الملايين من الناس في السودان باعترافه وهو في قمة الهياج واثناء حديثة عن محاولة الانقلاب التي دبرها بعض اخوانهم من عضوية التنظيم ليقول مانصه :
” نحن في يوم واحد قتلنا 28 ضابط في الجيش “
هكذا وبكل بساطة والناس اصلا كانت تعرف بعض المعلومات عما حدث لشهداء حركة الخلاص الوطني ولكن علي عثمان طه اكد للناس ان ماعرف بالانقلاب العسكري في 30 يونيو من العام 1989 لم يكن انقلاب عسكري بالمعني المتعارف عليه للانقلابات العسكرية التي شهدها السودان من قبل في نوفمبر 1958 ومايو 1969 وانما كان انقلاب حزبي وعقائدي يعتبر الاول من نوعه في تاريخ السودان المعاصر استهل عهدة باستهداف الجيش السوداني عبر المذبحة الجماعية لشهداء رمضان ثم تحويل الجيش علي مراحل الي مجرد شعبة داخل الحركة الاسلامية بعد احالة اعداد ضخمة من العسكريين المهنيين الي الصالح العام ولايوجد مثيل لما حدث في السودان في هذا الصدد في تاريخ الجيوش في كل انحاء العالم غير التجربة الايرانية وما حدث للجيش الايراني بعد عودة الامام الخميني الي بلاده بعد الثورة الاسلامية المزعومة في العام 1979.
الناس لاتزال تتداول هذه الرواية بمزيد من الدهشة والاستنكار بسبب استحفاف هذا النفر الغير كريم من قيادة المتاسلمين بحياة الناس والانفس البشرية وتريد اغلبية الناس ان تعرف موقف القائد الاعلي للقوات المسلحة السودانية ومن يهمه الامر داخل هذه المؤسسة القومية والوطنية التي كتبت لها السلامة والانعتاق من سيطرة وهيمنة الاسلاميين بفضل الثورة الشعبية التي ردت ضمن النتائج التي افضت اليها اعتبار المؤسسة العسكرية التي اصبحت تتعافي تدريجيا بعد ان اصبح في قيادتها نفر عملوا في الجيش السوداني وليس لديهم خلفية سياسية ولم يمارسوا السياسة طيلة عملهم في الجيش ولم يشغلوا اي مناصب سياسية طيلة سنين الانقاذ.
باختصار شديد ماهو موقف القائد الاعلي للقوات المسلحة السودانية
عندما تقف شخصية مدنية و قيادية في حزب عقائدي معروف ويعترف بصورة علنية بانهم قد قتلوا 28 ضابط في الجيش السوداني في يوم واحد في تصرف يرقي الي مستوي شن الحرب علي الدولة .
الا يستحق الامر علي اقل تقدير تشكيل لجنة تحقيق بواسطة فرع القضاء العسكري بعد التاكد من خلوه من عناصر الاخوان او احالة المتهمين العسكريين والمدنيين في هذه القضية الي محاكم عسكرية .

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
«محامو الطوارئ» تتهم الجيش السوداني باستهداف قيادات أهلية بمنطقة المزروب
منشورات غير مصنفة
لجنة المريخ.. عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: كمال الهِدي
Uncategorized
تعدد الجيوش وفوضى الرتب
عزالدين الصافي: من حقول دارفور إلى منصة الوصول الإنساني
الأخبار
تدوين بلاغات ضد وجدي بسبب شركة (دانفوديو)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجالية السودانية في المنطقة الشرقية تتلقى العزاء في سماحة الامام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفروش (دنقر شيل، وحلق)!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

مبحث في تداعيات حرب يونيو/حزيران 1967 .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

من أجل ماذا الثوار أم القذافي؟ … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss