الجيش في السياسة: لزوم ما لا يلزم! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
مشاعر الرهبة والاعجاب الآخاذ التي تأخذ بألبابنا متى ما التقينا المهنيين من جند الوطن غير مستغربة، ذلك أن عمل تلك الفئة من المواطنين هو حماية أوطانهم ومواطنيهم من الاعتداءات ومن المخاطر وبالتالي بذل أرواحهم رخيصة فدى الأوطان و لخدمة ذلكم الهدف النبيل ..
بسبب حشر الجيش في السياسة السودانية بانقلابات ثلاثة نجحت في الوصول لسدة الحكم مع فشلها التام في ادارة الدولة بل التسبب في نتائج كارثية تماما ومع ان المبادرة بالثلاثة انقلابات كانت من السياسين لكن هذا لا يبريء العسكر من انقلابات عديدة فاشلة بين ذلك لدرجة ان الوصول للحكم صار حلما لكثير من الضباط مثلما افاد محجوب برير.
صحيح ان الامر يتطلب عملا جادا وعبقريا واعترافا بواقع الضعف واين التقصير ويتطلب ارادة غلابة وتضحيات كبرى للاصلاح بتقديم رؤية يمكن بها تجاوز هذا الوضع الشائه ويمكن بها إعادة التنشئة لقوات الشعب المسلحة.والتركيز على التدريب الفاعل والالتزام بالتراتبية العسكرية وانتهاج النهج القومي وتوجيه العقيدة العسكرية تماما لقتال الأعداء وحماية حدود الوطن والالتزام باداب القتال وحقوق الانسان.. ومع ذلك فالصعب للصعب..
No comments.
