الحاجة تفتح أبواب الحيلة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بصراحة.. هذا ليس الوقت المناسب لتعلية أي اعتبارات إيديولوجية في موضوع الاقتصاد السوداني (وعلى الله التكلان).. فنحن في حالة متأخرة وفي مرحلة حرجة من مساعي إنقاذ الاقتصاد بكل ما يتيسّر في الدنيا من (الدواء المُر) حيث نجده.. فاقتصادنا في نقطة تقترب من الصفر الذي ورثته البلاد من الإنقاذ (الصفر الأكبر) في معادلات الدنيا والبشر؛ فقد تركت الإنقاذ بلادنا خاوية على عروشها من أي أساس اقتصادي.. وهم جماعة كما عرفهم السودانيون لا يمكن أن يتركوا (مليناً أحمر) في الخزينة العامة أو المدخرات الوطنية أو العملة الصعبة ولا يقووا على (حبس ريالتهم) حتى من عائد الدرداقات ورسوم فرّاشات برندات الدكاكين و(فول الحاجات)..!!
لا توجد تعليقات
