باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

الحج الى بيت الله من مكونات الحجة البالغة ومن وسائل اعلامها .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني البدوي

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2012 6:11 مساءً
شارك

ahmed altijany [ahmedtijany@hotmail.com]

كل شعائر الاسلام بلا استثناء تعتبر من مكونات الحجة البالغة ومن وسائل اعلامها وقد يسأل سائل ماهي الحجة البالغة ونقول هي هذا الدين لأن فيه ما يقنع ويحتج به على من بلغه وسميت بالغة لأنها سوف تبلغ او بلغت كل حي على هذه البسيطة وخاصة في هذا العصر الذي تقاصرت فيه المسافات وزالت الحدود وتدنت نسبة الامية والجهل بسبب ما وصل اليه الانسان من تقنية ووسائل تواصل ووسائط اعلامية،لا اظن أن في هذه الكرة الارضية من لا يعرف أن هناك دين اسمه الاسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك مما زاد المعرفة به الاساءة اليه والتشويش والصد عنه وما به من علميات ومنطقيات،قد بلغت هذه الحجة كل مكان ودخلت في بيت كل شعر وحجر ووصلت البوادي واعتلت العمارات وهي داخل جيب كل إنسان (الهاتف الجوال)وهي محمولة معه ،واذا استعرضنا مكونات الحجة البالغة ابتدأء بالآذان فهو ينادي كل يوم خمس مرات على مدار الساعة ودوران الارض بأن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الآذان لم يكن للمصليين والمسلمين وحدهم لكنه تنبيه لكل الناس وتذكيرهم بهذه الكلمات والتي هي محور الدعوة ومنطلقها وكذلك الصلاة والتي هي المكون الثاني للحجة والصلاة تقام قي اليوم خمس مرات كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (جعلت لي الارض مسجدا وترابها طهورا )اوكما قال حتى تبلغ الحجة كل من رأى مسلما ساجدا او راكعا لله والذي يؤكد أن شعائر الاسلام كلها وسائل دعوة ولها تأثيرها على من يراها ويسمعها انزعاج الغربيين من الصلاة في الاماكن العامة وسجود لاعبي الكرة وارتداء الحجاب وإنشاء المساجد والمآذن ورفع الآذان ظل شيئا مزعجا للاوربيين ،واهم ما في هذه الشعائر انها المفضل فيها الاداء الجماعي والذي يشكل اعلاما اضافيا ولفتا للانظار ، وهناك الزكاة والتي تمثل المكون الثالث والمرغوب في آداءها ان تؤدى جهرة وتوزع للناس علنا حتى يظهر التكافل والتراحم ويراه الاخرون والمكون الر ابع وهو الصوم والمفضل فيه الافطار الجماعي في قوله صلى الله عليه وسلم (من فطر صائما فله اجر صائم) لبلوغ نفس الغاية وهي التعاون والتكافل في المجتمع وازالة الغبن والحقد من النفوس وايضا هناك المكون الخامس وهو الحج فهو ذاك الاعلان الداوي والآذان الاكبر والحجة الابلغ وهو إعمال النصوص وتجسيد التعاليم الاسلامية القائمة على أن البشرية اصلها واحد وربها واحد وانها قد اجتمعت في هذا المكان الواحد بزي واحد يتجهون الى قبلة واحدة وقد تساقطت المميزات العرقية واللغوية واللونية ولقد انزلت النصوص الى واقع التطبيق كلكم لآدم وآدم من تراب لا فرق بين عربي على اعجمي ولا اسود على ابيض الا بالتقوى ويتساوى في ذلك النساء والرجال و الشباب والاطفال والحكام والمحكومين والاغنياء والفقراء متحابين فيما بينهم متصالحين مع من حولهم فلا قتل لحيوان ولا قطع لإشجار ولا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج متحلين بإفشائهم السلام وإطعام الطعام ولين الكلام والحج اكبر آلة اعلامية لانه يشاهده كل العالم عبر القنوات ومن خلال الفضائيات على عكس الشعائر الاخرى التي ليست متاحة لكل الناس لمشاهدتها وعبر هذه الفضائيات يدحض الحج حجج الذين يصفون الاسلام بالارهاب والتطرف والتخلف وكأنه يقول لهم ويرد عليهم لوكنت دين ارهاب وتطرف وتخلف لما جمعت هؤلاء الشعوب في مكان واحد على اختلاف السنتهم والوانهم متحابين متسالمين يقفون في صف واحد القدم مع القدم والكتف مع الكتف لا فرجة ولا فرقة بينهم اجتمعوا هناك وكأنهم ينادون من فوق جبل عرفات ياايها الناس تعالوا واصعدوا معنا جبل الاسلام الذي يصعد بصاحبه الى اعلى عليين تعالوا ولا تبقوا ابد الدهر بين الحفر تعالوا الى ما يوحدنا لا الى ما يقسمنا تعالوا الى ما يجمعنا لا الى ما يفرقنا تعالوا الى ما يساوي بيننا لا الى ما يفاضل بيننا تعالوا الى ما يسعدنا لا الى ما يشقينا تعالوا لنكون عباد الله اخوانا (لايسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب )تعالوا حيث لا تنافر ولا تناحر تعالوا واتركوا الحروب والشرور وظلم الانسان لاخيه الانسان وحب الذات والانانية المبني على الاستعلاء والاستكبار والقائم على سيادة المال واللون (تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لانعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ) تعالوا الى هذا الدين والذي معياره وميزانه للانسان التقوى والعمل الصالح(ان اكرمكم عند الله اتقاكم) تعالوا الى هذا الدين الذي يدعوا للتكافل والتراحم على لسان نبيه حيث قال:(ليس منا من بات شبعاناوجاره جائع)تعالوا لهذا الدين الذي اسقط الانساب والاحساب ورفع نسب الدين في قوله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من دعا الى عصبية) وفي قوله تعالى تعالى(انما المؤمنون إخوة)تعالوا الى كلمة سواء(وهو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا).
خارج النص:-                                                                            
لا زال امر البرفيسور عمر هارون يزداد غموضا كل يوم والذي كان قد اختفى فجأة مما جعل اهله وزويه في حيرة من أمرهم نتمنى من المسئوليين ان يولوا هذا الامر اهتماما اكبر ونسأل الله ان يرده سالما غانما الى اهله كي تقر اعينهم ويذهب   حزنهم ……………………………………………………………………

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
محجوب عثمان .. أو هيبة الكتابة .. بقلم: معاوية جمال الدين
استعراض المؤرخ البريطاني بيتر م. هولت لكتاب المؤرخ السوداني مكي شبيكة “السودان في قرن (1819 – 1919م)” .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
هل ما قاله مبارك المهدي حقيقة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [301]

عمر الحويج
منبر الرأي

قطار أحلامنا لا يتوقف يا (ريس) .. بقلم: الرشيد انور

طارق الجزولي
منبر الرأي

المناهج والأساليب التي استخدمتها الجبهة الإسلامية لتحطيم الحركة النقابية .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهجرة الى الله من خلال مهرجان السياحة !!! .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss