باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب والسلام

اخر تحديث: 12 يوليو, 2025 10:56 صباحًا
شارك

تستمر الحرب العبثية، حرب بات واضحا ان استمرارها نفسه بات هدفا لجهات كثيرة، مليشيات تتناسل وتحشيد من كل أطراف الحرب، وجهات خارجية تشارك أيضا في جني ثمار استئمار حرب لا خاسر فيها سوى الوطن ومواطنيه.
قبل اشتعال الحرب نزلت على الجهات المتنفذة من العسكر وساسة العهد المُباد حمى الدمج، فنادوا بإلحاح بضرورة الدمج الفوري للدعم السريع الذي صنعوه يوما خدمة لأهدافهم ومصالحهم.
الدعوة للدمج كانت دعوة حق اريد بها باطل الحرب، ضمن سعيهم المحموم لاستفزاز الطرف الاخر ودفعه للمعركة. وحين استعرت الحرب أصبح تناسل المليشيات تقليدا عاديا بدلا من دعم الجيش الذي يرفعون شعارات دعمه، ودخول طرفا الحرب في تفاوض لتحقيق السلام ومن ثم دمج كل المليشيات في الجيش القومي الواحد.
الجهات التي تقف وراء استمرار الحرب وتفريخ المليشيات تسعى علنا لتفكيك هذه البلاد، لقد سعى النظام البائد الحالي بكل الطرق لإيقاظ نار القبيلة والعصبيات، بدلا من محاربتها بسلاح الوعي لصالح الانتماء للوطن الواحد، وكان طبيعيا ان يثمر ذلك السلوك الرسمي كل هذه الحروب والفتن التي تهدد وحدة بل وجود هذه البلاد.
حكومة السيد كامل ادريس لا تبشر بخير كثير كونها خضعت لإرادة من يحملون السلاح، فلم يعد من معنى للحديث عن حكومة تكنوقراط، كما أن الرجل لم يحمل برنامجا واضحا، في ظروف لا تكفي النوايا الطيبة وباقات الزهور لإحداث تغيير في واقع مزر ومأزوم، مجاعة غير معلنة، نزوح أبعد الكثيرين عن ديارهم وعرّضهم لفقدان مواردهم في ظل غلاء فاحش في كل شيء، واخضعهم لاستغلال سماسرة الحروب. اوبئة تقتل الأطفال الذين ابعدوا قسرا عن العملية التعليمية بكل ما في ذلك من خسارة لهم ولأسرهم ولوطنهم.
كان حريا بالرجل ان يشترط الدعوة للسلام شرطا أوحد لقبوله للمنصب، بدلا من رهن ارادته للعسكر ومتنفذي النظام البائد الذين قامت الثورة بسبب اجرامهم وفسادهم وتجبرهم على البلاد والعباد طوال عقود الضيم والنهب والاستبداد، فمجرد وجودهم في المشهد ولو من خلف ستار (مستغلين لظروف الحرب التي دفعوا باتجاهها أملا في ان تصبح جسرا يمهد لعودتهم لسلطة طردهم منها الشعب الذي عادوا يزعمون سعيهم لإنقاذه!) هو احتقار لهذا الشعب وثورته العظيمة وطموحه لتحقيق دولة العدالة والحرية والوحدة والسلام.

ortoot@gmail.com

أحمد الملك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاحاديث الانصرافية عن العلاقات السودانية الاسرائيلية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي

كبسولات في عين العاصفة: رسالة رقم [216]

عمر الحويج
الأخبار

محاضرة بلندن عن المخاطر البيئية للتعدين الاهلى والسدود بالسودان

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يغلق تدريباته

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss