الحركات المسلحة زواج المتعة والسلام المجهول !! .. بقلم: نجيب أبوأحمد
إن فوكس
الشعب السوداني عاش ثلاثين عاماً عجافا من الظلم السياسي.. وعاش سبعين عاما في حرب سجال أورثته الفقر والموت وانقسم جنوبه عن شماله لم يعرف الراحة ولا العيش الكريم ، تمضي السنوات والفساد يستشري ويزكم الإنوف وتتراكم أرتال الهموم على ظهر هذا الشعب المسكين وبعد كل هذا الارث وكل هذه المعاناة وبزوغ فجر ثورة شعبية فتحت الطريق الى الأمل نجد أنفسنا وقد هتفنا للسراب وان الذين كانوا في المنابر يطالبون بحكومة تكنوقراط ويتعهدون بعدم المحاصصة وعدم المشاركة في السلطة تماماً على طريقة (هي لله هي لله) النسخة الثورية فشرب الشعب المقلب لتنتهي الثورة بعد عامين الى حكومة فاشلة عاجزة ليس لها من شعارات الثورة لا حرية ولا سلام ولا عدالة أول قرار نحتوا فيه مخهم كان زيادة الرواتب للوزراء من عشرة الف الى مائة وخمسين الف. وبدأت لعبة المصالح بلاء حياء تبدأ والشعب كله اصبح أسير الصفوف يرزح في معركة الصفوف لا صحة لا تعليم لا دواء ولا فرص عمل أضف إلى ذلك الفقر المرض وتدهور البيئة حتى اوشكنا ان نقول يا حليل سيئة الذكر الإنقاذ.
لا توجد تعليقات
