Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. حسن بشير
د. حسن بشير Show all the articles.

الحركة الشعبية ، حكومة ام معارضة؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2009 5:38 صباحًا
Partner.

يطرح السؤال اعلاه بكثرة هذه الايام و تتناوله أجهزة الإعلام بإلحاح مبين خاصة الأجهزة الرسمية و شبه الرسمية في السودان. اذا كان هناك سؤال يطرح فيعني انه يبحث عن اجابة و ندعو كل من يستطيع ان يفعل ذلك ، هذه محاولتي للإجابة. الشيء القائم بين الحركة الشعبية و المؤتمر الوطني ليس ائتلافا او تحالفا حزبيا بني علي قناعات مشتركة. الذي بينهما شراكة قائمة علي مصالح يتم فيها قسمة السلطة و الثروة بين الشريكين بنسب معلومة. اذن كل من الشريكين يبحث عن مصالحه و يصر عليها و تجري بينهما هنا لعبة شد الحبال.

المصالح القائمة في الشراكة مرهونة بعدد من الاستحقاقات لاجل معلوم. الحد الفاصل هو اقامة انتخابات حرة نزيهة كان من المفترض ان تقوم في يوليو 2009م و لم يحدث ذلك. لماذا لم يحدث ذلك؟ لان الاستحقاقات الخاصة بذلك المطلب لم يتم تنفيذها. القوانين لم يتم الاتفاق عليها الا بعد شد و جذب و قضم للأصابع ، الاستفتاء لم يسلم بنتائجه من الطرفين حتي الان ، تقسيم الدوائر مختلف عليه و ترسيم الحدود لم يتم حتي هذه اللحظة.

  الحد الثاني الفاصل هو تقرير المصير في العام 2011 م . يحتاج تقرير المصير الي قانون هذا القانون لم يري النور الي حين انقضاء اجل المجلس التشريعي القائم علي نيفاشا و ليس علي انتخابات شعبية. بهذا الشكل نجد ان هناك خلاف محتدم بين الشريكين حول المصالح. ذلك الخلاف لا تحده السياسة و انما يمتد الي الجانب الاقتصادي الخاص بقسمة الثروة خاصة البترول و الي الجوانب الخاصة بالتنمية والتراشق المتبادل حول الفساد المالي و الاداري. مشكلة الشراكة بين المؤتمر و الحركة انها قائمة بين طرفين الاول فيها ( المؤتمر) يعتبر نفسه "سيد البلد" و الثاني يري نفسه " غريبا " و يهدد بالذهاب الي اهله. مرد ذلك الي طبيعة وصول كل من الشريكين الي الحكم. هل هناك احد منكم لا يعرف كيف وصل كل منهما الي السلطة؟ لا يوجد. اذن ما يحكم شراكة الطرفين هي المصالح ، و هي مصالح متناحرة و ليست مؤتلفة و من هنا يأتي الصراع و كل منهما يبحث عن طرف يتقوي به.

 الحل يكمن في الرجوع الي الاتفاقيات اولا و الي الاحتكام الي الدستور ثانيا " هكذا هو الترتيب حسب نيفاشا و الدستور الانتقالي ، الاتفاقيات هي الاصل و الدستور مشتق منها" ، اذا كانت هناك حقوق دستورية يجب ان تمنح كاملة ، اذا كانت هناك استحقاقات لم تنجز ، يجب ان يتم الاتفاق علي انجازها فورا نسبة لانتهاء الزمن الرسمي للمباراة. اخيرا كيف يمكن فض الشراكة بين الطرفين؟ يمكن ان يحدث ذلك بطريقتين ، الاولي هي انجاز جميع الاستحقاقات و اقامة انتخابات حره نزيهة و اقامة الاستفتاء حول تقرير المصير في وقته المحدد في الاتفاقيات. الثاني هو اعلان الجنوب الانفصال عن السودان من طرف واحد. اذا كان هناك من يريد الحل الثاني فليقنع الحركة به و ليتفق الشريكان علي عدم ضرورة اقامة الانتخابات و تقرير المصير و ليذهب كل منهما الي شأنه و يتركان ما تبقي من مصير للشعب ليقرر فيه متي ما شاء الله ذلك.

      لكن المشكلة هنا ، و يا للمصيبة في مصير ابيي و جنوب كردفان و جنوب النيل الازرق و هما الان في انتظار قانون تقرير المصير لابيي و " المشروة الشعبية " لاجزاء من كردفان و النيل الازرق . هنا بالضبط ايها السادة و السيدات يكمن مشروع حرب. من الذي يريد العودة الي الحرب؟ اذا كان فعلا لا احد فيجب عندها وضع اعتبار للمصلحة الوطنية العليا و المحافظة علي سلامة البلاد و وحدتها ، ذلك في حالة تسيير المظاهرات من عدمه ، في حالة الاتفاق او الاختلاف. لا يوجد حل غير الجلوس و الاحتكام الي الاتفاقيات و الدستور و تحكيم العقل. الخيار الاخر هو " لا احد يستفيد الجميع خاسرون".  

Dr.Hassan.

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

 

Clerk
د. حسن بشير

د. حسن بشير

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عـيْدِي أميْـن: طـاغِـيةٌ يَصْـعُب نِسيانُه .. بقلم: السسفير/ جمَال مُحمّد إبراهيْم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

حرب المياه ومصالح السودان الضائعة، من المسؤول ؟ .. بقلم: د. ابوالحسن فرح

Tariq Al-Zul
Opinion

حوريات البحر .. بقلم: شول موبيل .فنلندا

Tariq Al-Zul
Opinion

التدخل في الشئون الداخلية .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss