باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
اجتماعيات

الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان-شمال بالمملكة المتَّحدة وجمهوريَّة أيرلندا: في رحيل الرَّفيق القائد/ التجاني تما الجمري .. صاحب الأخلاق البهيَّة والسِّيرة المرضيَّة

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2018 9:45 صباحًا
شارك

 

تتحجَّر الكلمات في حدث جلل كوفاة المناضل القائد والمعلِّم المربِّي المغفور له الرَّفيق/ التجاني تما الجمري، وبخاصة في مثل هذه الظروف المتردِّية والمحبطة التي يعيشها الشَّعب السُّوداني، والتي ناضل وضحَّى الشهيد التجاني تما الجمري من أجل تغيرها إلى ما هو أفضل. لم يكن الشهيد/ التجاني تما الجمري مناضلاً ضمن حركة تحرُّريَّة وطنيَّة فحسب، بل كان معلِّماً ومربِّياً ساهم في تربية وتعليم واستنارة وتثقيف العديد من أجيال المستقبل في السُّودان. وفوق ذلك كان الشهيد يؤمن في أعظم ما يكون الإيمان بأنَّ البلاد لا يمكن أن يفديها إلا جيش منتصر، وذلك تحت قيادة قائد يُحظى بتوقير واحترام في ربوع البلاد، ومن ثمَّ كان لسان حاله يقول كما طفق الشَّاعر العراقي محمد مهدي الجواهري ينشد:

بلاد مفدَّاه وجيش مظفَّر
وقائد جيش في البلاد موقَّر

كان الشهيد/ التجاني تما الجمري نموذجاً للمناضل المفكِّر المربِّي الذي حملته مبادؤه إلى الانضمام إلى الحركة الشعبيَّة والجيش الشَّعبي لتحرير السُّودان في وقت مبكِّر جداً. إذ تجده كان مفضِّلاً الحياة في الغابة والأحراش برغم من مشقتها وصعابها، وذلك انتصاراً للمبادئ النَّبيلة، وانحيازاً لقيم العادلة والحريَّة والمساواة، وهي تلكم الخلال التي تجسَّدت في رؤية السُّودان الجديد، ومن ثمَّ أفنى عمره وريعان شبابه في الدِّفاع عنها، والعمل علي تطبيقها. إذ حبَّ الشهيد القائد التجاني الوطن، وكان في مخيَّلته إيمان عميق بأنَّ الوطن هو عش الإنسان الذي فيه درج، ومنه خرج، ومجمع أسرته، ومسقط رأسه، ومقطع سرَّته، وهو البلد الذي نشأته تربته وغذاؤه، وربَّاه نسيمه. وبذلك يكون الشهيد التجاني تما قد اختار أن يكون مثالاً للمثقف العضوي الفاعل. عليه، إثر ذلك حمل القلم والبندقيَّة معاً، وجمع ما بين النظريَّة والممارسة، وتنقَّل ما بين فصول الدِّراسة وخنادق النِّضال، مدركاً الإدراك كله أنَّ التَّعليم والمعرفة تحصِّن النِّضال من الانزلاق إلى مهاوي السطحيَّة والانفعال والعصبيَّة العمياء.
إزاء هذه القيم النبيلة أمضى الشهيد التجاني تما الجمري حياته كلها جنديَّاً من جنود وحملة لواء السُّودان الجديد البواسل، لذلك تجدنَّه كان قد ساهم بكل ما أوتي وما ملك من جهد وفكر لتطبيقهما، حيث تقلَّد العديد من المناصب والمهام، منها ما يلي:
(1) مفوض العودة الطوعيَّة لإقليم جنوب كردفان/ جبال النُّوبة في الفترة ما بين (٢٠٠٥ – ٢٠٠٩م).
(2) وزير التَّربية والتَّعليم لإقليم جنوب كردفان/ جبال النُّوبة في الفترة ما بين (٢٠٠٩ – ٢٠١١م).
(3) سكرتير التَّعليم لإقليم جبال النُّوبة في الفترة ما بين (٢٠١٣ – ٢٠١٦م).
(4) رئيس مجلس التحرير القومي للحركة الشعبية لتحرير السُّودان-شمال، وهو أعلى سلطة سياسيِّة بعد المؤتمر العام، وذلك حتى لحظة استشهاده في يوم الخميس 11 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 2018م في كاودا إثر علَّة لم تمهله ردحاً من الزمان لكي يقطف ثمار نضاله مع رفاقه الميامين.
علاوة على ذلك، فقد عرفناه قائداً عسكريَّاً وسياسيَّاً محنكاً في لحظات الحرب والسِّلم في الآن نفسه، لذلك نجده كان قد شارك في العديد من المهام الأخرى، فعلى سبيل المثال – لا حصريَّاً – دعم الشهيد التَّعليم بإقليم جبال النُّوبة كما ذكرنا أعلاه، وكان من أعضاء الوفد التفاوضي للحركة الشعبيَّة والجيش الشَّعبي لتحرير السُّودان-شمال في عدة جوالات مع الحكومة السُّودانيَّة. وفي عمله في شؤون العودة الطوعيَّة لنازحي إقليم جبال النُّوبة إلى قراهم والاهتمام بشأن التَّعليم مثالاً لشخصيَّته الإنسانيَّة، ومحاولة منه لتوفير البيئة الملائمة لأهالي المنطقة إلى العودة إلى ديارهم لإعادة تعمير الأرض؛ ثمَّ بالتَّعليم كان يتجسَّد همُّه في خلق جيل متعلِّم ومقتدر متشرِّب بالعلم والمعرفة والوعي بحقوقه. وقد اشتهر في تينك المهمَّتين بروعة العمل، ودقة الغزل.
فباستشهاده فقد السُّودان أحد أبنائه المخلصين الحادبين والمؤمنين بقيم الحريَّة والعدالة والمساواة، ومن ثمَّ لا نملك إلا التسليم بقضاء الله وقدره، ونرسل تعازينا للشَّعب السُّوداني عامة، ولأهله وعشيرته بإقليم جبال النوبة على وجه الخصوص، وبصورة أخص نرسل أحر التعازي لرئيس الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان-شمال والقائد العام للجيش الشَّعبي لتحرير السُّودان-شمال القائد عبد العزيز آدم الحلو، والنائب الأوَّل القائد جوزيف تكا، والنائب الثَّاني القائد جقود مكوار، والأمين العام القائد عمَّار أمون، وجماهير الحركة الشعبيَّة وجنودها وضبَّاطها وصف ضبَّاطها في إقليمي جبال النُّوبة والنيل والأزرق على وجه الخصوص، وجماهير الحركة في كافة أرجاء السُّودان وفي المهجر بشكل عام.
المجد والخلود للشهيد التجاني تما الجمري، فها نحن نقول له أرقد بسلام أيها البطل المغوار، إنَّك قد أدَّيت رسالتك بشيء من التفاني والأمانة والزُّهد شديد. إنَّك لتعتبر أعظم مثال للقدوة الثوريَّة والتفاني الذي يمكن أن يوفِّره لنا التأريخ الإنساني، وستظل ذكراك نبراساً ينير لنا درب النِّضال من أجل انتزاع حقوقنا السِّياسيَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة المسلوبة. ومن هنا يستوجب علينا الاعتراف بفضل السَّابقين ومكانتهم، فهم السَّابقون ونحن اللاحقون. ومن هنا أيضاً نقول نحن على الوعد في السَّير قُدماً وساقاً في دربكم لتحقيق رؤية السُّودان الجديد.

النِّضال مستمر والنَّصر أكيد

الدكتور عمر مصطفى شركيان
ممثِّل الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان-شمال بالمملكة المتَّحدة وجمهوريَّة أيرلندا

السبت، 13 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 2018م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
إتحدوا .. فالقادم أصعب !!
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [286]
عن محمد طاهر إيلا قلت لكم: ضياء البلال: ليست لجنة مناع ووجدي (1) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
بيانات
مؤتمر صحفي للقيادية بالحزب الشيوعي نعمات مالك حول تفاصيل اختطافها من قبل جهاز الامن
Uncategorized
إرهاب السياسة وأزمة الدولة..!

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

بيان تأبيني من مكتب الإمام الصادق المهدي الخاص في وفاة الفنان محمود عبد العزيز

طارق الجزولي
اجتماعيات

مجموعة دعم الأحفاد بلندن تقيم حفلاً خيرياً وتكرم الأستاذ أحمد بدري

طارق الجزولي
اجتماعيات

اليوم الاجتماعي الأسري لرابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا المكتب الإجتماعي

طارق الجزولي
اجتماعيات

الجالية السودانية بمدينة بورتسموث – المملكة المتحدة .. عزاء الفقيد المبدع الراحل الفنان محمد وردي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss