Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الحرية في الغربة وطن .. بقلم: د. هاشم التنيّ

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

مشكورين على الصداقة الكريمة والمتابعة والدعم المعنوي والإهتمام – ومبروك النجاح في الجهاد الأصغر والجزئي للثورة التي بدأت الخطوة الأولى لمشوار الألف ميل لتغيير شجرة النظام ودولته العميقة والتصدي لتحديات غابة التغيير الجذري والجهاد الأكبر للمجتمع عبر إعلاء قيم الحقيقة والتواضع ونكران الذات والسمو بالوعي الأعمق لأهمية كيف نتعلم إستلهام اللُب بدلآ من القشور.

ظللنا كمهاجرين وبتواضع نمارس الشفافية ونطرح افكارنا بحرية وصدق لمن يقرأ ويريد
إذ طرحنا رؤية الثورة السلمية منذ تسجيلنا تجمع الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان (سلام سودان) في منفانا الباريسي عام ١٩٨٥ وواصلنا سعينا ملتزمين خط الثورة الفكري للحلول الجذرية لكل المشاكل منذ مشاركتنا والشقيقة الشهيدة سيدة التنيّ في ثورة اكتوبر ١٩٦٤ فكان نصيبنا الإضطهاد والسجون داخل وخارج السودان وهُجِرْنا لدفاعنا عن قيم حرية الفكر والتعبير مستلهمين قيم الحرية والسلام والعدالة والوحدة.

https://www.facebook.com/groups/362558397524969/permalink/808328319614639/

لقد تجاوزنا بالهجرة عبودية الديكتاتورية وإسار الحزبية وسلبيات الثقافة السياسية منذ الإستقلال من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار المليئة بالأسقام التي قعدت بنا، وما تزال، وآثرت وبتواضع خدمة المجتمع عبر بوابة التوعية لإعلاء قيَّم الفكر المستنير والمعرفة والعلم
“ما استطعنا إليه سبيلآ”!؟

فشكرآ لمارك زوكربيرج ولفريق الفيسبوك الذي اصبح نافذتنا للتواصل دفاعآ عن رسالتنا بالرغم عما لقينا من عنتٍ، حتى من الأقربين.

فخدمتناً للسودان لم تنقطع ومستمرة في كل مكان
وكل زمان .

https://www.alhurra.com/a/251369.html

“وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين” الأنبياء
“عند غياب الرؤية المستنيرة يفنى البشر” الإنجيل

زاهدون في السلطة
وزاهدان في الثروة
وعاشقون للثورة والحرية وخدمة كل الناس

السودان:

المهاجرون بين الأمنيات والواقع: هل من عودة تاني؟!

اولآ إحترام لقادتنا ثوار الداخل وتركهم لترتيب امورهم بالتركيز على أولويات التأسيس لمجتمع الثورة الجديد

وثانيآ تقسيم الأدوار ومواصلة جهودنا لحراسة وحماية قيَّم ومباديئ وغايات الثورة بدعمها كمهاجرين وشركاء في الثورة من الخارج.

كما وأن دروس وعِبَرْ تجاربنا السياسية وسقفها المتواضع المتمترس في:
١) السلطة
٢) الثروة

بدلآ من الوعيّ الثوري الذي يدعونا لقبول الخدمة العامة كرسالة وليست كتجارة …

منذ ثورة اكتوبر ١٩٦٤ ومحاولات العودة منذ ١٩٨٥ وغيرها كانت مُحبِطة، فقررنا الثبات على خيار الهجرة كقدر محتوم للمناضلين وللمبدعين الذين يؤمنون بمشروع اكثر طموحآ للعباد والبلاد يستلهم قِيَّم الحق، والعدل، والخير، والحُب والجمال.

لذا ها نحن نحن، وعلى قول شباب الثورة، كمهاجرين

– صابينها،
– وواقفين قنا،
– وراكزين،
– وراكبين راس

في ارجاء العالم عبر اصدقائنا في مؤسسة سلام سودان في السودان وكينيا وفرنسا وأمريكا وطننا الثاني الذي آوانا ووفر لنا حرية الفكر والتعبير والتنظيم والعمل ونعمة الحياة الديموقراطية …

السؤال: هل السودان جاهز لإستقبال هكذا طرح؟

وبتواضع، ويقيني، أن السؤال الهام هو لماذا يهاجر السودانيون وغيرهم من بلادهم أصلآ؟ أليس لهيمنة ثقافة سياسة الذكورية والأبوية والفرعنة والإستبداد والشر والكراهية والقبح والإفتراء بالجهل وقمع الناس أشياءها وتسفيه المبدعين؟

فثورتنا التي إستشهد من أجلها الأكثر شجاعةً ونُبلآ وتضحية منا جميعآ والتي فداها ثوارنا وثائراتنا من شفاتة وكنداكات بأرواحهم ومهجهم الغوالي وجرحانا والمفقودين جاءت لإرساء القيَّم الجديدة والسيير –

وعلى مجتمع الثورة ان يستلهم فدائية ابطالنا قادة الثورة نضاليآ وفكريآ وثقافيآ وسياسيآ وإجتماعيآ ويسعى ليصير التغيير الذي يود أن يراه في العالم بدءآ بالإعتراف لكل الناس بتضحياتهم وبجهودهم ومثابراتهم من أجل القضية لنضع الأساس لشرعية ثورية أسرية ومجتمعية
ومؤتمنة للتأسيس لسودان الوعي الثوري الجديد المبني على قِيَّم الحرية والسلام والوحدة بالعدالة – ومن هنا نبدأ!؟

فهل أنت/ أنتم معي؟! ( عبد العزيز محمد داؤود)

https://www.facebook.com/581342465/posts/10156668409632466/

محبتي ووفائي وتقديري وسلامي.

مخلصكم،

د. هاشم التنيّ
مؤسسة سلام سودان
والمعهد العالمي للسلام وحوار الثقافات
واشنطون دي سي

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هل تفيد الجراحة الاستئصالية التي أجريت لوزارة الصحة؟ .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
Opinion

عندما خرجت (البراغيث) من أوكارها! .. بقلم: فتحي الضَّو

Open the noise.
Opinion

صلح الخبثاء .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

Tariq Al-Zul
Opinion

العُمْدَة إبراهيم محمد أحمد أبوشوك (1930- 2018م): “آخر زعماء الإدارة الأهليَّة في الولاية الشماليَّة” .. بقلم: أ.د أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss