Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

الحرية للطيب مصطفي: وجدان أم عوة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 يونيو, 2020 9:41 صباحًا
Partner.

 

لم تتفق لي حمية بعض زملائي من الصحافيين الإسلاميين لحرية التعبير على بينة ما جرى من توقيف للطيب مصطفى ببلاغ من لجنة إزالة التمكين. فالطيب كما قلت ممن يشمله الحق في التعبير لأنه أسوأنا. فلا أعرف من بلغ من دناءة التعبير مثله يصف مقالاً لحيدر إبراهيم ب”فجة الموت” كان كتبه بعد معافاته من مرض عضال أيأس في حياته.

وسألت نفسي هل كانت هبة هؤلاء الصحفيين خالصة لحرية التعبير أم أنها تظاهرة عادية ضد قحت؟ هل صدروا في مطلبهم عن حق الطيب في حرية التعبير عن وجدان أو “عوة؟ هل تشربوا هذا الحق وتملك وجدانهم في صراع مع نظام محسوب عليهم? ولا أظلمهم. لقد كان لبعضهم فضل أن تكون الصحيفة منبراً متعدد الإصدار أي غير مؤمم للدولة كما أرادت الإنقاذ أول عهدها. وكنت قريباً من معاناة جماعة من الإسلاميين للتعبير الطليق عن آرائهم وما تكبدته في نفسها ومالها لتلك الغاية. ومع ذلك لم يكن للصحفي الإسلامي، الذي تجرع نفر منهم الأمرين تحت نظام الإنقاذ الضيق بالرأي، قضية مستقلة اسمها حرية التعبير.

وقضية حرية التعبير شاغل مهنة. وهي أمانة في ذمة مؤسسية لا تسد مسدها جسارة صحفي على النظام الكاتم للصحافة هنا أم هناك. فعلى قيمة مثل هذه الجسارة إلا أنها مما يطلب من مؤسسة للمهنة مثل اتحاد الصحفيين. ولم يكن أي من معارفي الأقربين من الصحفيين الإسلاميين عضواً حتى في نقابة الصحفيين حتى تغذي جسارتهم الجسد النقابي. ولم تجعل نقابة الصحفيين من حرية التعبير أكبر همها إذا لم نقل، وهي من زبائن السوق السياسي للإنقاذ، إنها أدارت وجهها للجانب الآخر منها.

ولا أعرف نظاماً أساء للصحافة مثل الإنقاذ. لقد أهانها بصورة فطرية وكأنه يتنفس. وأسعدني أن منظمة “جهر” أحصت أنفاسه هذه بدأب عاماً بعد عام. ويكفي عن فضيحة الإنقاذ مع حرية التعبير أنه في الفترة من 3 مايو 2014 إلى 2 مايو 2015 شهدت 66 حالة مصادرة للصحف أو منعاً من الصدور، و13 اعتداء على الصحفيين وانتهاكات ضد صحفيات، وتنامي هجرة الصحفيين. و”بالغ” جهاز الأمن “بوليغاً” بمصادرته 14 صحيفة في يوم واحد من فبراير 2015.

ولن تسمع صريخاً من اتحاد الصحفيين يجهر بالاحتجاج. فإذا أدخلته حالة من تبذل الإنقاذ مع الصحافة في أظافره طأطأ للنظام يستعطفه اللطف في البلاء. فلما أوقف الأمن جريدة “الانتباهة” للطيب مصطفي و”صوت الشعب” لسان حال الحزب المؤتمر الشعبي لم يجد اتحاد الصحفيين سوى الالتماس من رئيس الجمهورية عودة الانتباهة وإطلاق سراح صحفيّ صوت الشعب ومعاوده الصدور. وأحال الرئيس بجلالة قدره الالتماس لجهاز الأمن. وقرأت لصحفي إنقاذى استنكر من أبي ذر علي الأمين، رئيس تحرير صوت الشعب، كلمته التي جلبت لها بأس جهاز الأمن وقال: “ليبقى أبو ذر ورفاقه في السجن حتى تحرره الثورة الشعبية الوشيكة”.

لم أرد من كلمتي هذه “تعيير” الصحافيين الإسلاميين بالقول إنهم لم يكتشفوا حرية التعبير إلا في عهد قحت. وهذا حساب بعضنا لهم. واختلف عن هذا البعض في عرفاني لعدد من هؤلاء الصحافيين بجسارة الاستثمار في الصحافة والكتابة فيها في زمان ضليل. ولكن ما أزعجني من حمية الصحفيين الإسلاميين للتضامن مع الطيب مصطفي حول حرية التعبير أنها “عوة” معارضة وشغب في وجه نظام لا يطيقونه. لم تصدر هذه الغيرة عن وجدان تشرب المروءة بتلك الحرية. وهي المروءة التي يسترخص لها المرأة أو الرجل كل تضحية من فوق الوعثاء نحو مؤسسية مهنية.

رسالة من السيدة منى بكري عن أوضاع زوجها أبي ذر علي الأمين رئيس تحرير جريدة “صوت الشعب” لسان حال المؤتمر الشعبي.

https://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi…

صورة جراح تعذيب جهاز الأمن على جسد أبي ذر الأمين.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الكتابةُ في الصَحافةِ الورقـيّة : البَحـثُ عَن جُحـرٍ آخَـر..! .. بقلم: السفير (م) جمال محمد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

حباب (الإلزامية)! .. بقلم: محمد عبد الماجد

Tariq Al-Zul
Opinion

الوحده الملعونه !! … بقلم: تاج السر حسين

Taj al-Sarri Hussein
Opinion

صدام حسين لم يستمع لنصيحة الخبير الاستراتيجي عمر البشير .. محمد فضل علي .. كندا

Muhammad Fad Ali
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss