الحرية هي الحل…! .. بقلم: الطيب الزين
كما فعلت عصابة الانقاذ التي خالفت الشرع والشرعية في 1989، يوم ان قفزت الى قمة السلطة بزانة الخيانة والتآمر، ومن ثم قهرت الناس في آرائهم وافكارهم واعتقاداتهم ومعاشهم، وحشرتهم حشراً متعسفاً في مشروعها، المناقض للحرية والاستقرار والسلام والتقدم والتعايش، الذي برر منع النشاط السياسي، وشن حملات اعتقالات متواصلة، وملاحقات للمعارضين، وفصل تعسفي، وإعدامات للضباط الوطنيين، وانتهاج سياسة الانفتاح الاقتصادي، الذي انتهىت الى تكريس احتكارالسوق لمجموعة بعينها على حساب الأغلبية من الشعب. وتأجيج الحرب على الجنوبيين ، بتكوين مليشيات في جهات مختلفة وتسليحها وعسكرة الشعب بالقوة، انتهت بانفصال الجنوب. واحتكارالاعلام وتوظيفه في بث برامج عبثية سُميت ببرامج الجهاد، ثم واصل عبثه فأشاع القبلية في دار فور، عملاً بمنطق فرق تسد، وقسم أهل دارفور الى عرب وزرقة..! وورط السودان في محاولة اغتيال رئيس دولة، ودعم جماعات معارضة في كل من تشاد وارتريا، واثوبيا، وليبيا، ومصر، وكل هذه المشاريع التخريبية انتهت الى الفشل، لان الاوطان لا تبنى بخيانة الشعب والتآمر على الجيران والاشقاء والاصدقاء ، بل كل التجارب الانسانية الناجحة، أظهرت ان الاوطان لا تبنى بالقهر والتعسف والظلم، وإثارة النعرات العنصرية في وطن مثل السودان، مترامي الأطراف وزاخر بالتعدد والتنوع.
No comments.
