باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الحزب الشيوعي السوداني: بيان حول التطورات في فلسطين ودروس التجربة الفلسطينية

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2025 12:09 مساءً
شارك

في ظلّ تعقيدات المشهد العالمي والإقليمي، وما يشهده من تحوّلاتٍ عميقةٍ تُلقي بظلالها على شعوب الشرق الأوسط كافة، يواصل العالم متابعة ما يجري في

الحزب الشيوعي السوداني – المكتب السياسي – حول غزة
alsirbabo@yahoo.co.uk
الحزب الشيوعي السوداني
المكتب السياسي
بيان حول التطورات في فلسطين ودروس التجربة الفلسطينية
في ظلّ تعقيدات المشهد العالمي والإقليمي، وما يشهده من تحوّلاتٍ عميقةٍ تُلقي بظلالها على شعوب الشرق الأوسط كافة، يواصل العالم متابعة ما يجري في منطقتنا مترقّبًا ما إذا كانت بارقةُ سلامٍ حقيقي ستلوح في الأفق بعد عقودٍ من الحروب الدامية والدمار المستمر. وتأتي التطوّرات الأخيرة في فلسطين، لا سيّما في قطاع غزة، لتعيد إلى الواجهة جوهر الصراع العربي–الصهيوني، وتكشف بوضوحٍ أنّ ما سُمِّي بـ”خطة السلام” التي أعقبت حرب الإبادة في غزة ليست سوى محاولةٍ لتجميل واقعٍ استعماريّ مأساوي، لا يمتّ إلى الحل العادل بصلة، ولا يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

إنّ المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني، إذ يُدين بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الوحشي وممارساته الإجرامية ضدّ الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، يؤكد أنّ صمود المقاومة الفلسطينية وبسالتها في مواجهة آلة الإبادة الصهيونية قد برهنا مجددًا على أنّ إرادة الشعوب حين تتسلّح بالإيمان بعدالة قضيتها قادرةٌ على قلب موازين القوى. لقد فرضت المقاومة الفلسطينية تحوّلاتٍ نوعيةً على أهداف قوى الإمبريالية وحلفائها في المنطقة، وأجبرت العديد من العواصم الغربية على إعادة النظر في مواقفها المنحازة للكيان الصهيوني.

ولم يقتصر هذا التحوّل على ميادين القتال فحسب، بل امتدّ إلى الساحات والميادين في أوروبا وأميركا الشمالية، حيث شهد العالم موجة تضامنٍ جماهيري غير مسبوقة مع الشعب الفلسطيني، وارتفعت راية فلسطين رمزًا عالميًا للمقاومة والصمود في مدنٍ كبرى مثل لندن وباريس ونيويورك وبرلين. وقد عرّت هذه الموجة الزيف الكامل لخطاب “حقوق الإنسان” الغربي، وأظهرت تواطؤ الأنظمة الإمبريالية في دعم حرب الإبادة وتغطيتها سياسيًا وإعلاميًا.

تحت ضغط هذا التحوّل في الرأي العام العالمي، بدأت بعض الدول الغربية تتراجع عن دعمها المطلق للعدوان الصهيوني، وظهرت مبادراتٌ تتحدث عن “تخفيف المعاناة” و”إعادة الإعمار”، في محاولاتٍ مكشوفة لاحتواء الغضب الشعبي الدولي. غير أنّ الأهمّ من تلك المناورات هو الاعتراف المتزايد، ولو جزئيًا، بما طالبت به المقاومة الفلسطينية منذ عقود: الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي المقابل، أظهرت شعوب أمريكا اللاتينية ومعظم حكوماتها مواقف أكثر وضوحًا وشجاعةً، إذ أعلنت دولٌ مثل كولومبيا وتشيلي وبوليفيا والبرازيل قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني واعترافها الكامل بدولة فلسطين. إنّ هذا التحوّل المتقدّم في الموقف الدولي لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرةُ نضالٍ طويلٍ ومريرٍ خاضه الشعب الفلسطيني بدمائه وتضحياته، وتأكيده المستمر على استقلالية قراره الوطني وحقّه الثابت في العودة وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.

إنّ التجربة الفلسطينية، في جوهرها، ليست مجرّد صراعٍ محلّي، بل هي جزءٌ أصيل من حركة الشعوب ضدّ الهيمنة والاستعمار، ودليلٌ على أنّ النضال الجماهيري المنظّم والمستمر قادرٌ على إعادة تشكيل الوعي العالمي وتغيير موازين القوى لصالح قوى التحرّر والعدالة الاجتماعية.

ويؤكد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني أنّ ما أنجزه الشعب الفلسطيني رغم فداحة التضحيات يقدّم لشعوب منطقتنا وحركات التحرّر الوطني في العالم دروسًا بالغة الأهمية: أنّ الصمود لا يُقاس حصريًا بميزان القوة العسكرية، وأنّ الحقّ حين يحمله شعبٌ مؤمنٌ بعدالته يتحوّل إلى قوةٍ تاريخية لا تُهزم.

لقد أثبتت التجربة الوطنية الفلسطينية أنّ المقاومة، والنضال الشعبي المتّصل، هما السبيل الأوحد لانتزاع الحقوق وتحصين السيادة الوطنية، وأنّ الطريق إلى الحرية لا يُرسم بالاستجداء ولا بالوعود الكاذبة من قوى الإمبريالية، بل بالوحدة والنضال والمقاومة المستمرة ضدّ كل أشكال الاحتلال والاستعمار والتبعية.

المجد لكل الشعوب المناضلة من أجل الحرية والعدالة والسلام.

المكتب السياسي
الحزب الشيوعي السوداني
11 أكتوبر 2025م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تجمع المهنيين السودانيين

طارق الجزولي
بيانات

بيان من هيئة محامي دارفور

طارق الجزولي
بيانات

معتقلون من القضارف بواسطة جهاز الأمن الجبان منذ يوم 8 يناير وتم ترحيلهم إلى الخرطوم

طارق الجزولي
بيانات

الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تطالب بالتحقيق في حريق كنيسة الجريف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss