1
نشر الدكتور عبد الله علي إبراهيم يوم 18 سبتمبر عام 2017 مقالاً في عددٍ من المواقع الالكترونية بعنوان “نتقطع نحن الشيوعيين با دكتور سلمان نتقطع.” وقد انتقد الكاتب ما ضمنّاه في مقالاتٍ سابقة ذكرنا فيها أن الحزب الشيوعي السوداني قد أيّد اتفاقية مياه النيل لعام 1959 بالصمت الذي تمثّل في الفشل في إصدار بيانٍ يوضّح فيه الحزب موقفه من الاتفاقية.
ادّعى الكاتب في مقاله أننا لم نطّلع على الكتاب الأسود الموجود في مستودعات الحزب في أمستردام والذي انتقد فيه الحزب اتفاقية مياه النيل لعام 1959. وقد أورد الكاتب ما ادّعى أنه فقرات من فصلٍ من الكتاب تهاجم نظامَ جمال عبد الناصر، وتتعرّض بعمومية للاتفاقية. وأضاف الكاتب للفقرات تلك تفسيراته الخاصة فتداخلت كلمات الكتاب مع إضافاته، ولم يعد في مقدرة القارئ معرفة ما ورد في الكتاب وما أضافه الكاتب.
كما أن الكاتب لم يُلحِق بمقاله صفحات ذلك الفصل مصورةً كما هي، ومعها عنوان الكتاب وتاربخ ومكان صدوره، ليتسنّى للقارئ التأكّد مما ادعاه الكاتب، ويعرف القارئ المضمون العام والسياق لذلك الكتاب، كما تتطلب مصداقية مثل هذه الردود.
2
لكن المدهش حقّاً أن د. عبد الله علي إبراهيم نسي بسرعةٍ فائقة ما ذكره هو بنفسه في مقالٍ سابقٍ له بعنوان “سلمان محمد سلمان وقلنا حنبني السد العالي” نشره في عددٍ من المواقع الالكترونية بتاريخ 17 سبتمبر عام 2013.
وقد ذكر د. عبد الله في ذلك المقال بالحرف الواحد: “وبدا لي مما أعرف كفاحاً أن الحزب الشيوعي لم يكن ضد الاتفاقية. فلم يكن السد العالي في نظرهم مصرياً. كان في سياقه المعروف اختراقاً تحررياً معادياً للامبريالية تهون لأجله كل تضحية.” (انتهى اقتباسنا من مقال د. عبد الله).
من أجل مقال الدكتور عبد الله علي إبراهيم هذا، انظر الربط:
http://www.salmanmasalman.org/wp-content/uploads/2013/10/%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%A8-%D8%AF.-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85.pdf
