باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحصانة هل هي حقوق بلا واجبات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2009 8:04 صباحًا
شارك

استفهامات

Ahmed4570@hotmail.com

 

الحصانة لمن تمنح؟ للشخص أم للمنصب؟

كثيراً ما نسمع بطلب رفع الحصانة عن مسئول طلبته العدالة،يمر مثل هذا الطلب  بعدة خطوات وقد يصاحبها البطء مما يلحق ضررا بالطرف الآخر.عندما يستخدم صاحب الحصانة يده أو يستخدم مسدسه ألا يمكن  رفع الحصانة تلقائياً.كيف لا يعرف المحصن حدوده ويعرف واجباته.

ألا يعد قانون الحصانة ناقصا أو ضعيفا عندما افترض انها لا تمنح الا لعقلاء لا يستخدمون ايديهم أو مسدساتهم – أليس حمل المسدس اصلاً من قبل صاحب الحصانة يدل على أنها منحت لشخص لا يستحقها؟ حمل المسدس له رجاله إما قوات حفظ الأمن من شرطة وجيش وأمن أو الصعاليك واللصوص وقطاع الطرق وسيئي النوايا.

ألا يحتاج هذا القانون لإضافة في زمن كثير من حاملي الحصانات جاءوها بالخطأ وهم أقل من أن يحصنوا بقانون،بل غيرهم يستحق أن يحمى منهم بالقانون. صاحب الحصانة بالقانون كيف يخرق القانون الذي منحه الحصانة؟ هنا خلل إما فيه أو في القانون.

وحتى لا نظلم كل المحصنين نسألهم أليس فيهم من يسئ لهذه الحصانة؟قطعا فيهم واخبار الايام القليلة الفائتة تقول أن وزيرا استخدم المسدس وان آخرون استخدموا أيديهم وألسنتهم وفقدوا احترام القانون وطالهم.

في حالة الوزير،لو كنت مكان الوالي الذي عينه لعزلته فوراً وأكون في حل من إجراءات رفع الحصانة التي تأخذ زمنا يزيد حمق وغبن الخصوم فالوزير الذي يستخدم المسدس جاء للوزارة بالخطأ ويجب أن يصحح هذا الخطأ بسرعة أكبر من سرعة طلقات المسدس.ولأعتذر لشعب الولاية عن كل الفترة التي مثلهم فيها هذا الوزير الذي استخدم المسدس.

أما في حالة استخدام الايدي والصياح والخروج للشارع فالذي يقوم بهذه الأفعال يجب أن يحسب حساب ما يلاقيه .هل يريد أن يستخدم يده ولا يرد عليه أحد لأنه محصن؟ مثل هذا أفقد نفسه احترامها وعندما مُنح الحصانة افترض فيه المشرع استخدام عقله وعندما يستخدم هذه الادوات اليد والصياح والمسدس فقد تحول الى كائن آخر لا يستحق الحصانة وليس من العدل ان يستقوي بها على الضعفاء او الخروج على القانون.أما إذا اراد تصنيف نفسه بالمناضل والثائر فليتخلَّ طواعية وينفض يده من منصبه ويجب ان لا يجمع بين الكرسي والنضال فهذا تناقض لا يفعله الا الضعفاء والأنانيون.

مراجعة هذا القانون أو توضيحه صار امرا مطلوباً . والعلاج النافذ هو العزل السريع والاعتذار.

أحمد المصطفى إبراهيم

http://istifhamat.blogspot.com

كاتب صحفي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة للسيد محمد عثمان الميرغنى “1” … بقلم: حسن عوض أحمد المحامي
منشورات غير مصنفة
لا يحتمل إنتظار “جودو” الحوار .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
في ذكري 30 يونيو نستوحي ونستلهم روح الإرادة والعزيمة لتجديد واستكمال الثورة .. بقلم: شريف يس/القيادي في البعث السوداني
Uncategorized
الصوابر روابح
منبر الرأي
كيف نشأت المسألة القومية في السودان؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عذر اقبح من الذنب .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

من المسؤول عن تردي قطاع الكهرباء؟!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

عظيم: ان يصبح حديث الصحة ونسة مطبات!(3) .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

إنهم يستثمرون في الطالبات .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss