باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحظر الإعلامي لقادة المعارضة المسلحة في مصلحة من – الحاظر أم المحظور ؟ .. بقلم: سوسن يس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

*على أية حال*
— الخبر الذي إنتشر و عَمَّ القرى و الحضر ، عن سريان حظر إجراء المقابلات و الأحاديث الصحفية مع قادة الحركات المسلحة و إخضاع صحيفة ” التيار ” للمساءلة ثم للعقاب بسبب إجرائها مقابلة صحفية مع أحد قادة هذه الحركات ، هذا الخبر ما زال منذ صدوره يجوب المواقع و الأسافير مخلفا وراءه أخطر الآثار و ناثرا عددا من التساؤلات الطيبة و الخبيثة ..
— ما الفائدة التي تجنيها السلطات أو يجنيها النظام من منع الصحف عن إجراء الحوارات الصحفية مع قادة المعارضة المسلحة ؟
و ماذا يعني حظر (س) من الناس عن الظهور في الإعلام الرسمي أو في الصحافة الورقية ، في عصر إعلام الفضاء الألكتروني المفتوح ؟
و في إي إتجاه ستصب فوائد هذا الحظر و ثمراته – في إتجاه الحاظر أم في إتجاه المحظور ؟
— بعيدا عن موضوع الحريات الصحفية و ما يخلفه الحظر من آثار و ما يجره من إتهامات للنظام بقمع الرأي الآخر و كبت الحريات وإلى آخر الإتهامات التي قد تمتد آثارها طويلا و تصل حتى الحدود الأمريكية ! .. بعيدا عن كل ذلك تعالي يا أيتها السلطات ، نرى – من خلال تتبع آثار الحظر – ماذا يعني حظر (س) من الناس و منع الصحافة من إجراء الحوارات و الأحاديث معه و معاقبة صحيفة على نشر حوار صحفي – في عهد الإعلام الاسفيري المفتوح :
— أولا خبر الحظر سينتشر عبر فضاء الإعلام الجديد ، و سيعرف القاصي و الداني أن صحف البلاد ممنوعة من إجراء الحوارات و اللقاءات الصحفية مع قادة الحركات المسلحة ، و أن قادة الحركات المسلحة ممنوعون من الظهور في الإعلام و محظورون عن التحدث للصحف ! و سيعرف القاصي و الداني أن السلطات قد عاقبت صحيفة لإجرائها مقابلة مع أحد المحظورين و لعدم إلتزامها بقرار الحظر.
— ثانيا ، بعد إنتشار خبر الحظر و المنع ، عبر الاعلام الالكتروني ، سيتوجه إنتباه الناس تلقائيا تجاه هؤلاء المحظورين ..
وسيقومون بالبحث في الأسافير المفتوحة عن المقابلة المحظورة المشار اليها لمعرفة ما قاله المحظور ، و سيتم تداول المقابلة و إنتشارها على نطاق واسع ربما ما كان ليحدث لو سُمِحَ بنشرها في الصحيفة الورقية.
— ثالثا : و لأن الممنوع مرغوب و لأن الناس مجبولون على التعاطف مع المقموع ضد القامع ، و مع المحظور المقهور ضد الحاظر فإن الناس تلقائيا سيميلون للتعاطف مع هؤلاء المحظورين و سينشطون في البحث عن مصادر و قنوات إعلامهم و متابعة أحاديثهم و تصريحاتهم . و ربما يتطور التعاطف و يتحول إلى إنحياز !
— رابعا ، في عهد إعلام الأسافير المفتوحة ستنفتح الأسئلة طيبها و خبيثها : لماذا الحظر و المنع ؟ ما الحقائق المزعجة التي تحويها أحاديث المحظورين و لا يريد النظام إنكشافها للناس ؟ ما هو ذلك الشيء الخطير الذي يخشى النظام من ظهوره للناس و لا يقدر على مواجهته فيلجأ لأسلوب العاجز عن المواجهة أسلوب القمع و تكميم الأفواه .. ؟؟
على أية حال : قبل عشرين عاما ، في بدايات الإنقاذ قبل إنفجار ثورة الإعلام الجديد ، عندما كان الاعلام في قبضة النظام يسيطر هو وحده على تدفق المعلومات فيه و يحركه بين يديه كيف يشاء ، في ذلك العهد الذي مضى ربما كان حظر أصوات المزعجين أمرا مثمرا و مريحا للسلطات حينها ،
.. و لكن اليوم في ظل إنفجار ثورة الاعلام الاسفيري المفتوح لم يعد حظر الأصوات وحجبها مناسبا .. فالذي يناسب العهد الجديد هو المواجهة و المكاشفة و الحوار لا الحظر و الحجب .. !

sawsanyaseen1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد ضقنا ذرعا بقطوعات الكهرباء والحكاية مقصود منها تاديب المواطن وإدخاله بيت الطاعة !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خارج إيقاع العصر .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

من ارض المحنة من قلب الجزيرة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

تعويذة إله الخوف كـرونا سياسياً !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss