الحق يقال حب شعب بكليته (للحوت) درس تاريخى ( للتماسيح ) .. بقلم: النعمان حسن
عفوا غبت عنكم مجبرا لظروف صحية اولا وثانيا لعطل فنى حيث احترقت
فكانت عودتى اليوم مع هذا الحدث الذى شهدته العاصمة بمناسبة الذكرى
حقا كما يقولون تماسيح البحر تلتهم الحيتان ولكن ليس فى هذا جرما فى حق
فمن غير الحوت جمع حب الناس له فنبا وا نسانيا خيريا وصوفيا زاهدا عن
شخصيا لا اعرف الحوت ولم اكن من عشاق فنه ربما لانى من جيل غير جيله
ولكنى حقيقة وجدت نفسى قريبا منه فى موقفين فقط لم يسعدنى في اى منهما
موقفى الاول وانا مقيم فى القاهرة والموقف الثانى يوم تشييعه مع انى
اما موقفه الاول فى القاهرة كان فى ذالك اليوم الذى حددته لاقامة حفل
لحظتها اضطرت للهرولة لجهاز الامن مع بعض الاخوة ونجحنا والحمد لله
فبقيت تلك الواقعه مشهدا غريبا استوقفنى كيف يكون لفنان سودانى
وعدت للسودتن لاجد تفسى على موعد مع الموقف الثانى بعد ستوات قلبلة من
كان هذا الموقف يوم تشييع جثمان الحوت وانا اسكن بحرى الصتافية
فكان يوما عايسته لحظة بلحظة ولكنى لم اكن اصدق ما اشهده ومدينة بحرى
هذا المشهد فرض على ان ارابط ثلاثة ايام منتتالية فى صيوان العزاء
كل هذه المشاهد تداخلت وتماذجت وفرضت فسها فى تلك الايام الى بقيت
لهذا كله ليس غريبا ان تاتى ذكرى رحيله الثالثة بها الزخم الجماهيرى
No comments.
