الحكمة تقول..! .. بقلم: الطيب الزين
كاذب من يقول: أن نظام الإنقاذ، جاء للسلطة برغبة وطنية صادقة، لإصلاح أحوال البلاد، وتحسين حياة الناس، ناهيك عن تغييرها نحو الأفضل، وصولاً للتغيير الشامل الذي يحررالإنسان من سطوة الجوع والفقر والخوف. وهنا يلزم أن نوضح مبدأ هاماً، هو علاقة الدولة بالفرد، فأن أية نظرية سياسية، تبنى على أحد الأساسين التاليين: أما أن الدولة خلقت من أجل الفرد، وهذا ما تقول به “النظرية الديمقراطية الحديثة” المعمول بها في أغلب دول العالم، وحققت الإستقرار وحافظت عليه. وإما أن الفرد، لم يخلق إلا من أجل الدولة. وهذا ما قالته النظرية القديمة.التي طبقها النظام بكل حذافيرها. بعد أن أزال عنه، كل أقنعته القديمة، وأعطى لنفسه حق العبث بكل ما هو نظامي ومنظم، ظهرعلى حقيقته البشعة، كونه نظام فوضوي عبثي، تقوده وتحميه وتحرسه، مجموعة من الحرامية وقطاع الطرق، لا أكثر ولا أقل..
No comments.
