باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحكم المدني هو الضمانة لاستقرار هذه البلاد

اخر تحديث: 7 فبراير, 2026 1:28 مساءً
شارك

ليس غريبًا أن يبدو المشهد السياسي السوداني مرتبكًا بعد ثورة ديسمبر المجيدة؛ فالفوضى التي ضربت أطنابها في المشهد لم تولد من فراغ، بل هي نتاج أكثر من ثلاثة عقود من حكم استبدادي فاسد، بدأ بحظر العمل السياسي، ثم أعاده لاحقًا وفق ما عرف بقانون «التوالي» المخادع، الذي لم يهدف لإحياء التعددية، بل لاختراقها والتحكم فيها وجعلها جزءا من واقع الممارسة المشوهة التي يتحكم فيها حزب واحد تديره أجهزة أمنية. استخدم النظام أموال الدولة لشق الصفوف، وصناعة قيادات هشة، وإنشاء تنظيمات وهمية، فكانت النتيجة نشاط سياسي بلا مضمون، وانقسامات بلا نهاية.

ولم يكتفِ ذلك العهد بتجفيف النشاط السياسي والنقابي، بل حارب المجتمع المدني، وعبث بالمناهج التعليمية لتخدم أيديولوجيته، فكبَح الوعي، وأحيا القبلية والعصبيات، وكأن المستقبل عدو يجب كسره مبكرًا. لذلك، حين أسقطت ثورة ديسمبر نظام الإخوان المسلمين، كان طبيعيًا أن تحتاج القوى السياسية إلى وقت لتستعيد أنفاسها وتعيد وصل ما قُطع بينها وبين قواعدها.

ورغم هذا الإرث الثقيل، قدّمت حكومة الدكتور عبد الله حمدوك الانتقالية أداءً لافتًا في زمن قصير. فبرغم مقاومة الدولة العميقة، وتواطؤ لجنة العسكر الأمنية معها، نجحت الحكومة الانتقالية في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأعادت بعض الروح إلى اقتصاد أنهكه الفساد، وشرعت في استعادة الأموال المنهوبة، وفتحت أبواب المجتمع الدولي لإعفاء الديون. وحتى لا يدفع الفقراء ثمن الإصلاحات، جاء برنامج «ثمرات» كشبكة أمان اجتماعي، وإن كانت محدودة، لكنها أسهمت في تخفيف عبء الآثار السالبة للإصلاحات الاقتصادية.

في المقابل، تعاملت حركة الإخوان المسلمين مع الدولة كغنيمة حرب. تقاسموا الموارد، وباعوا المؤسسات العامة، ووزعوا عائدات البترول بينهم، وأقصوا الكفاءات لصالح أنصاف المؤهلين من أهل الولاء، فانتشر نهب المال العام بصورة وبائية، وكان طبيعيا نتيجة لذلك أن يتسع نطاق الفقر، وتتسع هوة التهميش.

أما التعليم، فكان الضحية الأكبر. قام النظام بإلغاء مجانية العلاج والتعليم، وتحولت المدارس إلى مشاريع ربحية، وضاع مستقبل أجيال كاملة لأن المعرفة صارت امتيازًا لمن يملك المال. وحين حاولت الحكومة المدنية تصحيح المسار، وإعادة التوازن للمناهج، وتشجيع التفكير النقدي، ودعم مجانية التعليم، جاء انقلاب العسكر المدعومين من الإسلاميين ليجهض كل ذلك، ويعيد الأموال والوظائف للسارقين، ويمهّد الطريق للحرب.

حاول المدنيون إطفاء النار قبل اشتعالها، وحين اندلعت، سعوا لوقفها بكل السبل. لكن ماكينة إعلامية ضخمة، تُصرف عليها ملايين الدولارات من أموال الشعب، تولّت تأجيج الفتن، والتحريض على استمرار الحرب، غير عابئة بدماء الأبرياء ولا بمستقبل البلاد التي بات يتهددها التقسيم. وفي لحظة كان يُنتظر فيها من رأس الدولة أن يدعو للسلام وتطبيق القانون، ارتفعت لغة القصاص بدل السعي لإيقاف النزيف.

إنه إعلام كاذب وفاسد، يهاجم المدنيين ويشوّههم، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: من يسعى للحرب لا يريد وطنًا، ومن يعمل للسلام، مهما شُوّه، يظل الرهان الوحيد على مستقبل السودان.
الحكم المدني يظل هو الضمانة الوحيدة لاستقرار هذه البلاد، بعيدا عن العسكر والكيزان الذين لم تورث حقب حكمهم سوى الفتن والحروب وضياع الحقوق وتفتت البلاد.

لا_للحرب

أحمد الملك
ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
إلى من أنكر ظلّه… حين يحاول الإسلاميون الهروب من التاريخ
الأخبار
واشنطون قد تعين مسئولا في مكافحة الإرهاب سفيرا في السودان
منبر الرأي
أثر الرسائل البريدية في الأغاني السودانية!
اللاجئون السودانيون في مصر…متى اصبح الهروب من الموت جريمة؟
منبر الرأي
ملابسات وتداعيات سقوط القذافي علي بلاد السودان ! .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

الأخبار

مصر تُقدم «تسهيلات جديدة» إلى السودانيين .. من بينها تقليص مدة إصدار الموافقات الأمنية والقبول بالمدارس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الزراعة تطير .. الحاضرة بخيتة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

إعادة بناء دولتنا .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

القانون والشرعية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss