الحملة الشعبية السودانية لرفع العقوبات الامريكية على السودان .. بقلم: وليد معروف
ضجت دنيا السودانيين خلال الأسابيع الماضية بموضوع رفع الحظر الاقتصادى الذى فرضته الحكومة الأمريكية على السودان مع مجموعة من العقوبات لأول مرة في عام 1997، فرضت الإدارة الأمريكية هذه العقوبات على خلفية سياسات وممارسات حكومة السودان المتعارضة مع السياسة الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الدعم المتواصل للإرهاب الدولي، وجهودها المستمرة في زعزعة إستقرار الحكومات المجاورة وتورطها في المحاولة الفاشلة في اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في أديس ابابا، بجانب ممارستها لانتهاكات صارخة ومؤكدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك العبودية والحرمان من الحرية الدينية. اعتبرت الولايات المتحدة كل ما ذكرناه تهديداً غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية لها وتم تصميم هذه العقوبات لتقييد الإستثمارات الأجنبية في السودان، وحظر الصادرات الدفاعية والمبيعات وإنهاء الأنشطة التجارية بين البلدين ..
لا شك في حالتنا ان المتضرر الأكبر من العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 23 عاماً، هي فئة الفقراء والمساكين، في حين كان الهدف الأساسي من فرض العقوبات إضعاف النظام الحكومي وتاديبه، إلا أن أثرها جاء عكسياً تماماً، لأنها أدت إلى إضعاف الشعب وإثقال كاهله واصبح الشعب محروما من أبسط الأمور اللازمة للعيش، مثل الرعاية الصحية الأساسية والحكومة تزيد من الصغط عليه بمضاعفة فرض الاتاوات والضرائب لسد عجزها المفضوح..
نوجه كلامنا الاتي إلا كل الذين طرحوا لنا هذه التوقيعات بحجة دعم المواطن المغلوب على امره: أين مشروع توقيعاتكم ومواقفكم المشهودة حيال الزيادات اليومية التي تفرضها الحكومة على المواطن بالداخل على؛ الغاز، الماء، الخبز، النفايات حتى الليمون والعجور لم يسلمان. ..؟
اولا؛ العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 23 عاماً أثبتت التجربة أن الرهان عليها في إسقاط النظام فاشل فاشل، وان العقوبات لم تفعل شيئا غير انها ساعدت فى تضيق الخناق على المواطن مما أدى إلى مغادرة كل الكوادر البشرية المنتجة، الفاعلة والموثرة السودان من أجل اعانة بقية افراد الأسرة من أطفال قصر وكبار سن في المعيشة، الأمر الذي سهل للحكومة وأجهزتها الأمنية من إحكام السيطرة الكاملة علي الدولة في ظل غيابنا جميعا..
يجب فتح المنابر والندوات للتثقيف ووضع النقاط على الحروف قبل الإعلان عن أي موقف حتى نسير جميعا في الاتجاه الصحيح ونحن على هدى من امرنا.
لا توجد تعليقات
