الحوار الصفري: بين منهجين .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
شعبٌ يفتِّشُ عن مكانْ
يؤجل الحوار لثلاث اشهر تنفذ فيها هذه الالتزامات وفتح حوار مجتمعي حول ما اسماه كمير مدى التغيير المطلوب، سقوفه، القوى التي سوف تشارك في الحوار ومعايير المشاركة المتعددة المستويات وغيرها. من المفترض أن يفتح هذا الطريق لقبول المعارضة بالجلوس في طاولة الحوار والاتفاق على الاجندة الوطنية المطروحة. ومن ثم يمكن أن يبدع السودانيين في ترتيب الآليات التفيذية للحوار، وهنا سوف نجد من التجارب والمنظمات المختلفة تجارب مفيدة.
لا توجد تعليقات
