Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

الحوار الوطنى: صَدقَ مَنْ شَبَهَهُ بِعِزُوْمَةْ المِرَاكْبِيَةْ .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2014 6:55 مساءً
Partner.

In the name of God, mercy.
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري
تقول حكايات ألف ليلة وليلة:أن أحد أمراء البرامكة فى العصر العباسى ،كان قد قدم للمتسولين وليمة وهمية حيث كانت الأطباق التى قدمها فارغة ،بينما هو يدعى بأن بها طعام فاخر،وأخذ يوهمهم أنه يأكل من هذه الأطباق وبذلك سميت عزومة براكمة وإنحرفت بمرور الزمن لعزومة مراكبية، وذكر أستاذنا الكبير-عبدالله علقم فى إحدى مقالاته الرصينة والهادفة ،نقلاً عن الأستاذ الراحل العظيم عبدالله رجب طيب الله ثراه
وأدخله فسيح جناته لما قدمه من أعمال عظيمة للوطن والمواطن،فقد ذكر فى سفره القيم

“مذكرات أغبش” إن عزومة المراكبية هي العزومة أو الدعوة التي لا يمكن تلبيتها لأسباب عملية ، بمعنى أن المراكبية إذا كانوا يتناولن الطعام داخل مركبهم في وسط النهر أو قريبا من الشاطيء يقومون بتوجيه الدعوة للماشي على الشاطيء لمشاركتهم طعامهم وهم في مأمن من تلبية الدعوة لأن المدعو لن يستطيع الصعود إلى ظهر المركب وهي بعيدة عن “القيف” ولذلك يقال لكل عزومة غير صادقة بأنها عزومة (Barmecide feast)مراكبية،

وهذا المثل ينطبق تماماً على الحوار الوطنى الدائر الأن والذى قُبِرَ تماماً بتصريحات الرئيس البشير الأخيرة قبل سفره للأراضى المقدسة،ثم جاءت من بعده الوثائق المسربة والتى وضعت الشواهد على قبر الحوار الوطنى وهذه الوثائق تعد من أخطر المستندات التى يتم عرضها بواسطة جميع أجهزة الإعلام الإقليمية والعالمية بصورة أذهلت قادة الحزب الحاكم وجعلتهم فى حالة صمت رهيب،لا يدرى الرجل العاقل ماذا يدور فى خلد هولاء القوم؟وفيما يفكرون بالرغم من أن صناديق إنتخابات 2015بين أيديهم يملأونها ويفرغونها كيفما شأووا وقطعاً بإستخدام فقه الضرورة وذلك بالرغم من أن ديننا الحنيف دائماً وإلى أن تقوم الساعة اهدافه وغاياته سامية،إذاً لابد ولزاماً أن تكون الوسائل التى توصلنا لهذه الأهداف والغايات شريفة ورفيعة،بنفس سمو وعظمة الأهداف،ما لكم كيف تحكمون؟ولكن هولاء القوم يصرون على هذا المسلك منذ أكثر من ربع قرن من الزمان

على كلٍ صدق من قال ومنهم د.حيدر إبراهيم بأن هذا الحوار لكسب الزمن وللوصول لإنتخابات 2015م ذات النتيجة المعلومة،وذلك بفوز المؤتمر الوطنى برئاسة الجمهورية وجميع الدوائر القومية والولائية ويكون وطننا الحبيب قد دخل مرحلة جديدة أكثر تعقيداً،يصعب على الشخص العاقل تخيلها والمؤتمر يهمه فقط المقاعد لا دخل له بالحرب الأهلية التى تدور فى المناطق الثلاثة (دارفور-جبال النوبة-جنوب النيل الأزرق)ولا يهمه معاناة السواد الأعظم من أهل السودان من ضيق العيش وأسعار السلع التى تزيد متوالية حسابية كلما أشرقت شمس يوم جديد وكذلك لا يهمه توفير العلاج لغير المقتدرين والرسوم الدراسية للطلاب الذين ليس لهم عائل أو شرد عائلهم من الخدمة أو منع من تولى الوظيفة العامة وجميع هذه المشاكل ا يكتوى بها السواد الأعظم من أهل السودان ،والمؤتمر الوطنى قادةً وقواعد فى مأمنٍ من هذا ولكن إلى متى؟إذاً إذا كان الحزب الحاكم يدعى بأن قواعده تحسب بالملايين،ما الذى يضيره بعد ذلك ،إذا أقبل على الحوار بصورةٍ جادة،وأعلن تأجيل الإنتخابات وقيام حكومة إنتقالية أو قومية لمعالجة القضايا الملحة واشرك فى هذا الأمر الجبهة الثورية ومعها الصادق المهدى(إتفاق باريس)وكذلك أشرك قوى الإجماع الوطنى بالداخل وكذلك أشرك الجبهة السودانية العريضة بقيادة الأستاذ/على محمود حسنين وكل القوى السياسية المعارضة لحكمه؟

فيأهل المؤتمر :إذا لم تستحوا فاصنعوا ماشئتم ،بالرغم من أن فرص حلول قضايا الوطن نراها اليوم أمامكم ومن الصعوبة بمكان أن تجدونها غداً فهل من مدكر؟

وبالله الثقة وعليه التُكلان

د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

yuufbuj@yahoo.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

التقدير الدولي لفيصل محمد صالح يقابله تجاهل مريب!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Unclassified publications

التغير المناخي :عجز الدولة والمجتمع الدولي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah
Unclassified publications

مشروع قانون المرور الجديد

Ahmed Mustafa Ibrahim
Unclassified publications

الجدل الفقهي حول حكم سب الرسول وضوابط التعامل مع ظاهره الإساءة إلى الإسلام. بقلم: د. صبري محمد خليل

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss