الحوار الوطني إن صحت دبارته سيثمر .. بقلم: حسن محمد صالح
قيل أن أحد المتمسكين بأغراض النكاح قد إستهدف إمرأة جميلة ذات حسب ونسب و منيت حسن ودين وقد إكتملت فيها كافة المواصفات التي جاءت في الحديث الشريف بأن المرأة تنكح لحسبها ونسبها وجمالها ومالها ودينها وهو يعلم أن مقصودته في النساء تمتلك حمارة ذات أصل مكادي تشابه الجياد طولا وتسابق الريح سيرا فعزم أن يظفر بالمرأة زوجة له ومعها الحمارة لينتفع بها فقال لأصحابه : إن صحت الدبارة المرأة والحمارة فصارت مثلا يضرب لدربة الرأي وتحديد الهدف وإختيار الوسائل المناسبة والممكنة للخروج بالنتيجة المرجوة . والحوار الوطني منذ إنطلاقته في ما يقرب من العام من الزمان ظل يمضي ببطء يثير الشفقة علي الحوار ويغري الشامتين والمترددين بوصف الحوار بأنه اكذوبة وإلعوبة أو حدوته يستخدمها المؤتمر الوطني لكي يتجاوز المحطات الصعبة ويدخل الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية في عام خال من الإحتجاجات والتظاهرات كالتي شهدتها العاصمة وبعض مدن السودان في سبتمبر من العام 2013م . وبين إصرار القوي المندرجة في الحوار الوطني علي الحوار ونجاحه وتجاوز الصعاب والعراقيل التي تعترض طريقة ورهان القوي المعارضة للحوار علي أن الحوار قد مات وشبع موتا وهو الآن مجرد قبر من قبور المقبرة التاريخية بأم درمان المعروفه بأحمد شرفي (( بين هذا وذاك )) إنطلقت فاعلية مهمة وأساسية من فاعليات الحوار الوطني وهذه الفاعلية هي إنعقاد إجتماع الجمعية العمومية للحوار برئاسة المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية مساء الإثنين 3 نوفمبر الجاري وبحضور كافة الأحزاب المنادية بالحوار الوطني والبالغة 83 حزبا سياسيا وجماعة . وفي إعتقادي أن إجتماع عمومية آلية الحوار قد وضع الحوار أمام تحدي جديد أخطر من التحديات التي أتت بها المائدة المستديرة وإجتماعات (7÷7 ) وغيرها .
No comments.
