باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(الحوار في السودان ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2015 9:54 صباحًا
شارك

writerahmed1963@hotmail.com

    نحن لسنا ضد الحوار ولكن ما جاء به العديد يؤكد اننا ندور حول حلقة مفرقة ولكن ما جاء كايمان منها الاستاذ اماني ايلا بانها تعضد مسلك الحوار الحالي في السودان ولكن عندما يفضي الحوار الى الفشل الزريع في المحصلة يجب ان نفهم بان الحكومة لا ترغب في عدالة واحدة ولا ديمقراطية انما يحاول الحزب الواحد الحاكم في السودان التمسك بالسلطة حتى لو تحول السودان الى صومال آخر فاي حوار يمكن يكون كذلك ففي السودان الواحد اكثر من خمسين حزبا معارضا بل راكعا ، ويدعون بانهم  اصحاب معارضة بفهم النظري اخي القاريء الكريم بان الدول التي تعرفت وعرفت الديمقراطية لا يتجاوز احزاب المعارضة فيها الثلاثة فيكف في دولة مثل السودان به اكصر من خمسون حزبا يدعى المعارضة والمشاكسة كيف ….. كيف ؟؟؟

     الوضع في دارفور كل يوم يزداد

    اليوم نعيش في حلقات تفكك وانهيار في المعارضة المسلحة في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارقور حيث الصراع حول الكرسي مابين عقار وابراهيم ثم تخلى الحركة الشعبية عن المطالبة بالحل الشامل لمشكلة السودان بعد ان كان مطلب من مطالبها في بدايات صراعها ضد الحكومة وصار العديد منا يردد تلك النغمات في الحياة

    طالعت خبرا بصحيفة الحوش الالكتلرونية بعنوان ( الحوار سيدخل المنعطف الخطير ) ومن ذلك يمكن القول ان الحوار يواصل  اجتماعاته والعالم العربي يشهد العديد من الازمات في ظل غياب كامل للزعماء القدامى العرب كالمخلوع حسني مبارك والمقتول القذافي وغيرها وخاصة نحن كدولة نعيش حالة من الاستقطاع الكبير الذي يمكن ان يحدث في اي وقت كان ومشاكل مياه نهر النيل والمولود الجديد ( دولة جنوب السودان) وحقوقها في الحصة  :ومن ذلك يمكن ان اقول :

    لا للحوار والحكومة تمارس الانتهاك جهارا ونهارا

    لا للحوار وسط كوم من الاستغلال

    لا للحوار اللي اصبح موضة للحكومة تدار به ازماتها الكتار

    لا للحوار والقتل  والتعذيب والانتهاكات وسط النهار

    لا للحوار عشان تكبر كومها لشعب استذل وهان

     ++++++++

    لا للحوار لوطن اصبح مهزلة وسط الدول

    لا للحوار في جميع الاركان

    الحق حق حتى لو طارت الرقاب

    او حصل انشقاق

    لا للحوار

    لا للحوار  
د. احمد محمد عثمان ادريس

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين يتحوّل “الأمل السريع” إلى خطر صامت
منشورات غير مصنفة
كيف نتجاوز الجنائية؟!
منبر الرأي
ملاحظات واستدراكات لبعض ما ورد من مواد حول الخنادقة: في “موسوعة القبائل والأنساب في السودان” لعون الشريف قاسم .. بقلم: د.مصطفى أحمد علي/ الرباط
منبر الرأي
نحو ضبط شرعي لقضية تقسيم التوحيد .. بقلم: صبري محمد خليل
منبر الرأي
منصور عبدالقادر: البطل المكلل بالتبجيل .. بقلم: محمد بركة محمد/بريطانيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كانت أبوابنا وقلوبنا مفتوحة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

من إشكاليات الهوية السودانية (اللون والعنصريه والرق) … بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

كلمة في حق الجمارك ومديرها السابق .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

منصور خالد لورد من أمدرمان (2 ـ 4) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss