باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحيطة العالية (٩) .. بقلم: شـــهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

هو الخرطوم دا حق أبو منو؟ سؤآل غريب ومهين أصبح يطلقه البعض في هذا الوطن المأزوم .. حقيقة سؤآل غريب ويدل على الجهل والغباء والغوغائية .. حقيقة أمر مخجل ومعيب أن يكون في سوداننا أناس يصادرون حقوق الآخرين بكل رعونة ودون وازع أو ضمير .. الخرطوم لها أهلها وأسيادها وقبائلها وعشائرها وحماتها ويملكون كل شبر فيها منذ مئات السنين، إن لم يكن الآلاف، وليس لأي أحد الحق في مصادرة حقوقهم، وكون الإحتلال الأجنبي جعلها عاصمة للسودان فهذا لا يعني ضياع حقوق أهلها .. الإحتلال التركي وحكم المهدية والإحتلال البريطاني فرضوا على الخرطوم وضعية مستجدة وفُتحت أبوابها غصباً لكل أنواع الهجرات من خارج السودان وداخله ولكن كلهم شاكرين وممتنين وخاصة المهاجرون الأجانب الذين أصبحوا جزء لا يتجزأ منها ومن كل السودان وكان لهم القدح المعلا في نهضة سودان اليوم وفي كل المجالات وليس بينهم من ينكر أو يستكثر ملكية الخرطوم على أهلها .. أنا عن نفسي لا أدعي ملكيتي للخرطوم لأنها ليست مسقط رأسي وليست موطن أجدادي وبالرغم من أن جدي قد إستقر في الخرطوم قادماً من الشمال حوالي العام ١٩١٨ وبعد عشر سنوات رحل لمدني في زمان نهضتها بقيام مشروع الجزيرة .. وبالرغم من إقامتي بجامعة الخرطوم وحتى ما بعد التخرج، وحتى اليوم، ولكنني لن أدعي أنني صاحب حق في الخرطوم، ينازع أهلها الأصليين

بعد ما يزيد عن الثلاثمائة سنة يعترف الشعب الكندي المتطور الراقي وحكومته بأحقية السكان الأصليين، الهنود الحمر، لبلدهم كندا .. خصصت لهم وزارة ترعى شئونهم وتسترد حقوقهم ولهم إمتيازات لا حصر له بداية بالحكم الذاتي الخاص لمناطقهم، التي كانت فيها عروش ممالكهم ومشايخهم، وبالإعفاء الكامل من الضرائب والعوائد ورسوم المحاصيل والصناعات في مناطقهم والمنحة السنوية لكل فرد من خزينة الدولة، والنسبة المتفقة عليها للتوظيف، وإنتهاء بمجانية التعليم وإمتيازات أخر يصعب سردها .. وهكذا حال الشعوب المتطورة التي لم ترتقي تنموياً وحضارياً إلا بعد إيمانها بالعدل والاعتراف بحقوق الآخر رغم مرارته .. لن يكون هناك سلام في أي بقعة في هذه الكرة الأرضية تنتزع فيها الحقوق وتلك هي طبيعة الحياة والأشياء

لا حزن ولا ضجر ولا قلق، تقرير المصير حق إنساني وأخلاقي وليس هناك حق لأي مخلوق مصادرته أو نقضه تحت أي مبرر .. حق تقرير المصير لا ولن يعني طرد أي مواطن من موطنه أو مصادرة حقوقه بل أن تقرر المصير يعني إسترداد الحقوق ولن يتضرر منه أي شخص طالما كان الحق مقابل الحق .. خذ حقك وأعطني حقي في الميراث .. وفقط الحيطة العالية هي التي تخلق الجار الممتاز وإنفصال دارفور هو سلام وأمان لأهل دارفور في المقام الأول، وبقية السودان والمنطقة كلها، وبعدها يتوجب النظر في حال بقية الأقاليم .. البيت الذي تسكنه أسرة واحدة أكثر أماناً وهدؤاً من ذلك الذي تسكنه أسر متعددة .. بالطبع ستكون جاراً طيباً أن كان جارك أيضاً طيباً .. الإنفصال لا يجب أن يعني عداوة وحرب وكراهية ولكنه يعني دولتان جارتان شقيقتان تعيشان في وئام وسلام وتساندان بعضهما البعض وقد تدخلا فيما هو أكثر من الجيرة الطيبة، في تحالف إقتصادي وتجاري ومعاهدات الدفاع المشترك وغيره .. بريطانيا خرجت من الإتحاد الأوروبي لحسابات خاصة بمصالحها ولم تقم حرب عسكرية ولا حتى إعلامية وهي لم تنتقل لكوكب آخر بل هي بقيت دولة أوربية وجارة أوروبية ولم تقطع علائقها الدبلوماسية مع أي دولة في أوروبا ولم تغلق حدودها في وجه مواطني أوروبا بل قننت ما تراه مناسباً لها .. في المقال القادم رقم (١٠) أقدم فلسفة الحيطة العالية، المعنى والمغذى

sfmtaha@msn.com
٢٤ مارس ٢٠٢١

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رهانُنا عليك.. “يا شارعًا سوَّى البِدَع” .. بقلم: د. حسين حسن حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: المنارة أم الجسر؟! (4) .. بقلم يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

تبت يدا أبي لهب في مضارب القبائل! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

جماع ,, وسد النهضة .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss