باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الجزولي
كمال الجزولي عرض كل المقالات

الحَرَكِيُّون! .. بقلم/ كمال الجزولي

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2018 10:45 صباحًا
شارك

 

حقَّ لحكومة الجَّزائر أن تجابه بالرَّفض الصَّارم دعوة الرَّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها، أثناء زيارته في ديسمبر 2017م، كي تفتح الأبواب، على مصاريعها، لعودة عناصر “الحركيِّين” إلى البلاد. و”الحركيُّون” هم الجَّزائريُّون الذين حاربوا في صفوف الجَّيش الفرنسـي ضـد ثورة التَّحـرير من أجل الاسـتقلال (1954م ـ 1962م)، والتي دخلت التَّاريخ باسم “ثورة المليون شهيد”، ثمَّ، عندما انتصرت الثَّورة، وأبرمت اتفاقيَّة “إيفيان” في 1962م، ما لبث نحو 60 ألفاً منهم أن غادروا إلى فرنسا، بطرق غير شرعيَّة، في خسَّة ونذالة، بمعيَّة، وتحت حماية، الجَّيش الاستعماري، والعناصر الفرنسيَّة التي كان يُطلق عليها “الأقدام السَّوداء”، وذلك حذر التَّعرُّض للانتقام، بينما بقي حوالي 80 ألفاً آخرين في الجزائر، فتعرضوا، بالفعل، للكثير من العمليَّات الانتقاميَّة.
منذ وصولهم إلى فرنسا، وحتَّى أواسط سبعينات القرن المنصرم، وُضع “الحركيُّون” وأسرهم، في مراكز لجوء وُصفت بـ “السُّجون المفتوحة”، في جنوب وشمال فرنسا، حيث ظلوا يقاسون شظف العيش، قبل أن تُغلق، عام 1974م، في ظلِّ ولاية ديستان، ويجري تحسين ظروف سكنهم شيئاً بنقلهم إلى شقق في بعض الأحياء الشَّعبيَّة. في ما عدا ذلك بقيت معاناة “الحركيِّين” على حالها، بل وتفاقمت، مع كرِّ مسبحة السِّنين، وتضاعفِ أعدادهم، خصوصاً من حيث أزمات الفقر، والبطالة، والعنصريَّة، وشُحِّ فرص العمل، في المؤسَّسات الحكوميَّة، كما في الشَّركات الخاصَّة.
على أن الواقع المزري الذي رزح “الحركيُّون” تحته لأكثر من نصف قرن منذ استقلال الجَّزائر، ظلَّ يشكِّل، دائماً، تحدِّياً كبيراً للحكومات الفرنسيَّة المتعاقبة، ويمثِّل، من ثمَّ، على بؤسه، ولنفس هذه الأسباب، وضعيَّة انتخابيَّة جاذبة نحو “الحركيِّين”، خصوصاً بالنِّسبة للمتنافسين على كرسي الإيليزيه، كما حدث، بالأخصِّ، مع الرؤساء جيسكار ديستان، وجاك شيراك، ونيكولا ساركوزي، وفرانسوا هولاند، مثلما ظلَّ يحدث، مؤخَّراً، مع الرَّئيس الحالي إيمانويل ماكرون! إذ لم تخلُ الحملة الانتخابيَّة لأيٍّ منهم، أو برنامجه السِّياسي، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي، من وعود، أو قرارات، أو إجراءات، على نحو أو آخر، بتحسين ظروف حياة “الحركيِّين”، أو تعويضهم ماليَّاً، أو إصدار قوانين في صالحهم، أو اتخاذ قرارات لازمة لمقابلة مطالبهم باعتراف الدَّولة، اعترافاً رسميَّاً كاملاً، بهم، وبـ “الأدوار” التي” لعبوها”، وبـ “فضلهـم”، عمـوماً، على فرنسـا، خـلال الثَّورة الجَّزائريَّة. فلئن كان شيراك، مثلاً، قد قرَّر، في 2003م، تخصيص يوم وطني لتكريم “الحركيِّين”، وأكَّد ساركوزي، رسميَّاً، في 2012م، عدم وجود أيِّ سبب يبرِّر تخلي فرنسا عنهم، مثلما اعترف هولاند، مباشرة، في 2016م، بكامل مسؤوليَّة الدَّولة الفرنسيَّة عن الانتقامات التي تعرَّض لها مَن بقي منهم بالجَّزائر، بعد رحيل القوَّات الاستعماريَّة عام 1962م، وقدَّم ديستان وشيراك الكثير من الخدمات لهم، واعتُبر شيراك، بالذَّات، أكثر من استجاب لمطالبهم بـ “الإنصاف”، وإن لم تبلغ استجابته، في نظرهم، مستوى “تضحياتهم”، حيث ما يزال أهمُّ ما يهمُّ أجيالهم الجَّديدة التَّعويضات الماديَّة أكثر من المعنويَّة، فإن الرَّئيس الحالي ماكرون قد ضمَّن حملته الانتخابيَّة، عام 2017م، تعهُّدات قويَّة بكفالتهم و”إنصافهم”. غير أنه فعل ذلك، عند دخوله الإيليزيه، بطريقة مختلفة عن سابقيْه، حيث سعى، في ما وضح، لاصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد. فقد حاول الوفاء بوعوده الانتخابيَّة، لكن بكلفة زهيدة، وذلك عن طريق إرجاعهم إلى وطنهم الأم الجَّزائر، حيث يكون هذا الوطن، لا فرنسا، هو المسؤول، مباشرة، عن كفالتهم، لولا أن الحكومة الجَّزائريَّة رفضت أن تعينه في هذا المسعى! ولعلَّ أقوى تعبيرات ذلك الرَّفض، وأكثرها وضوحاً، ومباشرة، وحدَّة، ما صرَّح به وزير المجاهدين وقدماء المحاربين الطيب زيتوني، والذي كنَّا أشرنا، في مقالة سلفت، إلى ترحيبه باعتراف ماكرون الاعتذاري، أواسط سبتمبر المنصرم، عن “نظام التَّعذيب” الذي افترعته بلاده في الجَّزائر، إبان حرب التَّحرير، والذي راح ضحيَّته موريس أودان، عضو الحزب الشِّيوعي الجَّزائري ذو الأصل الفرنسي، والمناضل، وقتها، في صفوف الثَّورة الجَّزائريَّة. فقد اعتبر زيتوني أن “التاريخ قد حسم قدَر الحركيِّين”، قاطعاً بأنَّهم قد “اختاروا موقعهم”، وبأن “الذين خانوا وطنهم لا يحقُّ لهم أن يعودوا إليه”!
تجدر الإشارة إلى أن هذا الرَّفض لا يشمل أولاد “الحركيِّين” بشكل مباشر، وإن كان يشملهم بشكل غير مباشر، حيث لن تستطيع الحكومة، مهما سنَّت من القوانين، ومهما اتَّخذت من الإجراءات، أن تضمن حسن معاملة الجَّزائريِّين لهم كمواطنين كاملي المواطنة، أو ألا يُنظر إليهم بنوع من الاحتقار، فتلك مشاعر لا تملك الحكومة، بطبيعة الحال، أن تتحكَّم فيها!
أخيراً، أعلن ماكرون، خلال سبتمبر الجاري (2018م)، عن قرارات ماديَّة مهمَّة لصالح “الحركيِّين”، من بينها تخصيص ميزانيَّة تبلغ 40 مليون يورو، على مدى الأربع سنوات القادمة، لمساعدتهم وأولادهم. فإذا كان من المشكوك فيه أن تفي هذه الميزانيَّة بالغرض منها، فمن المؤكَّد أن الرَّجل قد يئس، في ما يبدو، من تحقيق خطته الأصليَّة بتعليق المسؤوليَّة بشأنهم على عنق دولة الجَّزائر!

***

kgizouli@gmail.com
//////////////

الكاتب
كمال الجزولي

كمال الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن أم الظافر أحكي لكم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

خفايا سفر الصادق المهدي إلى كمبالا وتأجيله .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الفنان المرحوم/ الامين عبد الغفار( فارقنا اعز الناس) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

كورونا سياسية .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss