باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحِيطَة القصيرة وضُل الفيل .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

في هذه الأيام تعج قناة اليوتيوب و أسافير الشبكة العنكبوتية و الوسآئط الإجتماعية بأحاديث لرجال من الشرق و نهر النيل يظن أنهم ”قيادات“ يخاطبون جماهير يطغى عليها البؤس و تظهر عليها علامات الفقر…
الإستماع إلى تلك الأحاديث البئيسة و رؤية تلك الجماهير البآئسة يصيب المشاهد بالغم و الحزن و الغثيان…
الغم من مضمون الأحاديث الفطيرة التي تيقظ الفتن و تزكي نيرانها ، و من الشعارات القبلية و الجهوية التي تدعو إلى إثارة الجماهير و من ثم تقود إلى الفوضى…
و الحزن لغياب الوعي و للفقرآء الغلابة المغيبون الذين يساقون كالأنعام…
و الغثيان من ضحالة تفكير بعض المتحدثين و من قصر نظر الكثيرين منهم رغم طول أعمارهم !!!…
الڨيديوهات تأكد مدى هشاشة الوضع السياسي في بلاد السودان و ميوعته الشديدة ، و كيف أن بلاد السودان مقبلة على سنين عجاف سيأكلن حتماً كل ما تقدم من السنين ، و أن بلاد السودان و الشعوب السودانية تسير بخطى سريعة في ذات الطريق الذي سلكته من قبل شعوب جمهوريات الموز…
ملخص الأحاديث هي أنها دعوات إلى:
– الهجوم على الحكومة المدنية
– شيطنة الشق المدني في الحكومة
– رفض إتفاق سلام جوبا خصوصاً فيما يلي مسار الشرق
– رفض الحكومة المدنية
– إغلاق الشرق و يعني عملياً إغلاق المينآء و المنفذ البحري الوحيد و قطع الطرق القومية
و قد أشار بعضٌ من المتحدثين إلى أنهم الآن لا يطالبون بمحادثات الشرق بين ”الكيان“ الجديد الذي إختاروه ليمثلهم و الحكومة فحسب بل أنهم قد رفعوا سقف المطالب إلي:
– إسقاط الحكومة المدنية
– المطالبة بمجلس عسكري
– حكومة كفآءات
– إنتخابات خلال عام
– المطالبة بتقرير المصير مع الإستقلال في حالة عدم التنفيذ المطالب
– و أن سقف المطالب سيواصل الإرتفاع مع مضي الوقت
و معلومٌ أن محادثات السلام في جوبا و تفاصيلها قد قادها و أشرف عليها من الجانب الحكومي قيادات من الشق العسكري و قآئد الدعم السريع (مليشيات الجنجويد) حميدتي…
و يمكن للمراقب السياسي و السوداني العادي أن يستوعب و يفهم و يتفهم و ربما يساند مواقف ”قيادات“ الشرق من مسار الشرق في ”سلام جوبا“ ، القيادات التي تعتقد أن المسار لا يمثلهم ، بل أن كثيرين يتعاطفون بدون تحفظ مع تحفظات جماعات الشرق المشروعة على مخرجات محادثات سلام جوبا و الإتفاقات و المحاصصات الناتجة عنها ، و أن إتفاق سلام جوبا لا يلبي مطالب شعوب شرق بلاد السودان و ربما لا يتوآئم مع مطالب عموم الشعوب السودانية…
لكن المراقب السياسي و السوداني العادي يحتاج إلى فَهَّامَة لإستيعاب مطالب قيادات الشرق التي تَرَكَّزَ جل جهدها في الهجوم المركز على الشق المدني من الحكومة ، و في الإشتراط على إزالته و إبداله بحكومة كفآءات ، فلقد نادت تلك القيادات بإسقاط حكومة السيد حمدوك !!!…
و الملاحظ أن المتحدثين في الڨيديوهات لم ينتقدوا مطلقاً أدآء الشق العسكري المتحكم في مقابض الدولة ، و المسئول عن الكثير من الملفات ، و لم يشيروا إلى إخفاقاته في ملفات الأمن و السلام ، و لا في التجاوزات العسكرية الإقتصادية ، و لا تعويق الشق العسكري للجهاز التنفيذي المدني ، بل عوضاً عن ذلك إنخرط المتحدثون في أحاديث قبلية و جهوية بغيضة ، و أعلنوا رفضهم للحكومة المدنية و المدنيين و طالبوا بمجلس عسكري يدير أمر البلاد !!!…
المنطق و المعقول يفترض أنه كان الأحرى بقيادات الشرق أن تدين من فَرَّضَ في الأمن و الترتيبات الأمنية و في إصلاح القوات النظامية و المنظومات العسكرية و من إشتغل بالنشاطات الإقتصادية و العلاقات الخارجية أكثر من إنشغاله بالمسآئل الأمنية و تطوير القوات النظامية…
و أن تنتقد أدآء من تفاوض من الجانب الحكومي و حاصص الحركات المتمردة حاملة السلاح و منحها ما منح من الصلاحيات و المناصب و استقوى بها…
قيادات الشرق تعلم علم اليقين أن ذلك الفاعل هو الشق العسكري و حميدتي الذين وافقوا على تفاصيل إتفاقيات جوبا المجحفة ذات الثقوب ، الإتفاقية التي تعتقد قيادات الشرق أنها قد أغمضت حقوق الشرق المشروعة في إقتسام السلطة و الثروة…
الخلاصة:
الهجوم على شق الحكومة المدني من دون العسكري و محتوى الڨيديوهات قادت إلى فهم معنى المثلين:
(الحيطة القصيرة…)…
و
(عينك للفيل و تطعن في ضلو…)…
لا شك أن سلام جوبا ناقص و مليء بالثقوب التي لا تقبل الرتق (مَشَرَّط عديل) و كذلك الوثيقة الدستورية…
و أن مطالب الشرق مشروعة…
و أن مجمل الأدآء السياسي و الحكومي على المستويين المركزي و المحلي دون تطلعات الشعوب السودانية (بالعربي الفصيح مخجل و مقرف جداً…)…
و مما لا شك فيه أن عوامل المحاصصات السياسية و الخطاب العنصري و الأدآء الوزاري/التنفيذي الضعيف قد أفقدت الثورة بريقها…
و أن ذلك الأدآء قد (شَرَطَ عِينَا…) بصورة كبيرة و أخجلنا…
و أن الأسلوب الخطابي القبلي الجهوي البغيض و الإخراج الرديء و الأدآء المسرحي الجماهيري الرخيص قد عكس الوضع الحقيقي و البؤس الفاحش الذي تعيشه الساحة السياسية السودانية و كذلك تفشي إنعدام الوعي…
و أن الكثير من الشعوب السودانية قد (إِنفَقَعَت مَرَارَاتَها…)…
و قد بينت الأحداث و أكدت أن الأرزقية و الأورال السياسية قد تسيدت الموقف السياسي تماماً و احتلت الساحة السياسية السودانية بكاملها…
و أن بعضاً من الشعوب السودانية قد فقدت صوابها و (قَاعَدَة تَجَدِّع بالحجارة…) و أنها تبحث عمن (يرجع عقولها لمحلها…)…
أغلب الشخصيات البارزة في الساحة السياسية في الشرق ، و بقية الإتجاهات ، في الوقت الحاضر منقسمة بين تلك فصآئل التي تنتمي إلى جماعات الأرزقية و الطفيلية السياسية أو إلى جحافل الفاقد السياسي الفاسد المتبقي من نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) أو إلى قبآئل الأحزاب البآئدة ، و أنهم جميعهم يجيدون فنون الفساد و الإفساد و إثارة الفتن و خداع البسطآء و سوقهم إلى الفوضى و الإحتراب…
البسطآء المخدوعون لا يعلمون أن هؤلآء الأرزقية و الطفيلية السياسية/الإقتصادية و المفسدين ناقصو عقل و دين و لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية ، و أنهم لا يخدمون إلا ذواتهم ، و أنهم لا يعيرون إهتماماً مصالح جماهير الشعوب السودانية و همومها…
و أن لا خير في جماعات أو شعوب أو أمم تتقدمها قيادات سياسية و إقتصادية و إجتماعية و دينية فاسدة من جماعات الأرزقية و الطفيلية و الفاقد السياسي و التربوي… و التماسيح و الأورال…
ختاماً:
التغيير الجذري مطلب جميع الشعوب السودانية…
و لا بديل للثورة الحقيقية…
و لا بديل للحرية و حكم القانون و المؤسسية…
و لا بديل لإفراغ جميع أجهزة الدولة المدنية و العسكرية و الشرطية و الأمنية من الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و الأذناب من الفلول و الفاسدين و المفسدين… بقوة القانون…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA
Faisal Basama <fbasama@gmail.com>

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب صالح وأكتوبر: من أين جاءت حكاية عبود الطيبان؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الشريف ود بدر عبقري زمانه! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

رحيل واحزان .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

ثلاثون عاما مضت علي رحيل الفنان ابوداؤد .. (1-3) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss