الخرطوم .. آمنة ونامية .. وتغنى .. بقلم: عادل الباز
الرسالة التي تبعثها ولاية الخرطوم لإنسانها الآن هي (لاتقلق). الذين تابعوا أنشطة ولايات الخرطوم في الأسبوعين الماضيين يحس بأن الولاية بخير. كنت قد زرت قبل أسبوع غرفة التحكم المركزي في الولاية، ورأيت بأم عيني كيف أن الولاية استطاعت أن تطوع التكنولوجيا لصالح إنسان الخرطوم، فأصبحت الولاية كلها تدار من غرفة واحدة تتمتع بتقنية عالية. الخرطوم أمامك في شاشات كبيرة.. فأنت بداخلها محمي وآمن في أي مكان تذهب إليه. أجهزة وكاميرات متقدمة بُثت في أركان الولاية ومداخلها وشوارعها الرئيسية، تشكل شبكة حماية متقدمة لمنع وقوع الانفلاتات الأمنية وتمكن من السيطرة عليها إن وقعت، فضلا عن السيطرة على حوادث السيارات ومراقبة المجرمين بطريقة دقيقة. ليس من الممكن الآن الإفلات من عقاب الاستهتار بأرواح الناس بسبب السرعة أو كسر الإشارة أو حتى القيادة بإهمال.
لا توجد تعليقات
