Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الخزي والعار لقيادات سياسية فاقدة الآهلية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 10 مارس, 2018 11:17 صباحًا
Partner.

 

إذا أردت أن تعرف مستقبل شعب و بلد عليك أن تتعرف علي القيادات السياسية التي تسيطر علي المشهد السياسي فيها، و القيادات السياسية الفاقدة الطموح و القدرة علي الصدع بالحقائق هي قيادات لا تصنع إلا الفشل، و المشهد السياسي في السودان يبين إن القيادات السياسية التي تدير الحزب الحاكم فاقدة الطموح، و تؤكد بخطابها السياسي إنها قيادات غير مؤهلة لكي تحكم بلدا، هذا ليس إتهام نسوقه جزافا، إنما هو أعتراف من هذه القيادات بضعف قدراتها، و إنها تضع نفسها موضع الخزي و العار، عندما تفعل شيئا و هي تعلم إنه يمثل كارثة لشعبها، و استمرار لبرنامج الفشل الذي استمرة قرابة الثلاث عقود.

في خبر نشرته جريدة الجريدة يوم 6|3| 2018م يقر فيه رئيس القطاع التنظيمي في الحزب الحاكم أزهري التجاني يقول فيه ” عدم وجود خلافات داخل الحزب حول إعادة ترشيح رئيس الجمهورية عمر البشير للرئاسة في الانتخابات القادمة، و لفت إلي اتفاق كافة عضوية الحزب علي ترشيح البشير” أولا، واحدة من خصائص الرؤساء الذين يهدفون إلي بناء أوطانهم، و وضع شروط الاستقرار السياسي فيها، و خلق البيئة الصحية التي تساعد علي الوفاق الوطني، و أن يحترم العهود و عدم النكوص بها، وأهم هذه العهود أن يحترم الدستور و القانون و اللوائح التي صنعها بنفسه، و عدم اللجوء إلي تعديلها لأسباب شخصية. و الغريب في الأمر هذا الاتفاق الذي يتحدث عنه مسؤول التنظيم داخل الحزب الحاكم، يدفع الرئيس و غيره بعدم أحترام هذه العهود و المواثيق التي صنعتها تلك القيادات بنفسها.لآن أنتخاب الرئيس يحتاج لتعديل اللائحة و الدستور لكي يتسنى لها إعادة إنتخابه. ثانيا، تؤكد قيادات الحزب الحاكم ليس بينها ما هو مؤهل لكي يخلف الرئيس، و مادامت غير مؤهلة للقيادة علي أن تغادرها و تفسح المجال لقيادات من الأجيال الجديدة، رغم إن التجربة بينت حتى الأجيال الجديدة في الحزب الحاكم تربت علي الدجل و الهتاف، و الجري وراء المصالح الذاتية، و الميزانيات التي توفر من الدولة لنشاطات تنظيماتهم.
يقول مسؤول التنظيم في ذات الخبر الصحفي ” إن أكبر مشكلة يواجهها الحزب، هي أن الصف القيادي يتكون من قيادات تتمتع بمقدرات عالية، و إن حلها يتمثل في استفادة الحزب من موارده البشرية في توجيه مقدراتهم في مجالاتهم المختلفة” هذا تناقض في الخطاب كيف أن يكون لحزب هذه المقدرات العالية، و في ذات الوقت تكون أتفقت جميعها أن تعدل اللائحة و الدستور، لكي يسنى لهم انتخاب رئيس فشل بالنهوض بالبلاد، بل في عهده، و الذي مازال قائما قرابة الثلاث عقود، شهد فصل جزءا عزيزا من البلاد، انتشرت الحروب في أغلبية أقاليم البلاد، و الآن البلاد تشهد أكبر أزمة اقتصادية تمر عليها في تاريخها، و يعاني الشعب من شظف و ضنك العيش، و تدهورت الخدمات في البلاد، و فقدت الاستقرار السياسي و الاجتماعي. أليس بين هؤلاء رجل رشيد.
إن القيادات ذات المؤهلات العالية التي يتحدث عنها مسؤول التنظيم في الحزب الحاكم و قدر عددها ما بين 7 – 8 ألاف مؤهل، هؤلاء قيادات ليس لها علاقة بقضية البناء و صناعة مجد لمجتمع، و قد أثبتت التجربة إنها قيادات تبحث عن مصالحها الشخصية، لذلك انتشر الفساد بصورة لم يشهدها السودان من قبل، و نتائج مجهودات هذه القيادات يعيشها الشعب الآن بمعاناة في المعيشة و سوء في الخدمات، و أموال طائلة تخرج لكي توضع في بنوك خارجية. فليس مستغربا أن تنادي هذه القياداة بإعادة رئيس استطاع أن يصم آذنيه و يعصب عينيه عن أفعال هذه القيادات و عن الفساد، و لتشابك شبكة الفساد في البلاد و انتشارها بين القيادات، لا يستطيع النظام أن يقدم أي فاسد للمحاكمة لأنها سوف تجر.
الغريب في الأمر إن المسؤول التنظيمي و القيادات التي يتحدث عنها لم يقرأوا تاريخ القيادات التي صنعت النهضة لشعوبها و غادرت مواقعها احترام للوائح و القوانيين التي صنعوها. عندما أرسى الزعيم المليزي مهاتير محمد قواعد الدولة الحديثة، و نهض بالبلاد من بلد متخلف يعاني من الفقر و سوء الخدمات إلي مصاف البلاد المتقدمة اقتصاديا، و غادر الحكم لكي يفسح المجال إلي الأجيال الجديدة لكي تواصل مسيرة النهضة، و لم نسمع رغم نجاح الرجل الكبير إن هناك من نادى بتعديل الدستور و القانون لكي يستمر مهاتير في الحكم، لآن الرجل خلق جيلا قادرا علي حمل أعباء المسؤولية و تطوير ما بدأه الزعيم، و في نفس الوقت احتراما للقوانين التي ساهم في صناعتها. و في البرازيل إن الرئيس لويس أيناسيو لولا داسيلفا. و الذي جاء من قاع المجتمع، و استطاع أن تكون له شعبية كبيرة، شعبية ليست مشتراة بأموال الدولة كما هو حاصل في السودان، استطاع أن ينهض بالبرازيل في فترة وجيزة و جعلها تدفع ديونها في ثلاثة سنوات، و يصبح اقتصاد البرازيل الاقتصاد السادس في العالم، و نهض بالطبقة الوسطي، و أيضا بالطبقة الدنيا أن يوفر لها حياة كريمة، عندما انتهت فترته لم ينادي حزبه أن يستمر في السلطة، و لم يطلب هو أن يستمر رغم إنه رجل جاء من القاع و كان ماسحا للأحذية يوما ما و يفتخر بذلك، و عندما ذهب كان مقتنعا إنه خلق جيلا قادرا علي تحمل المسؤولية، و ذهابه يعني احتراما للقوانين و القواعد التي ساهم في صناعتها، هكذا يصنع القادة الذين يريدون بناء أوطانهم. و هناك الأمثلة كثيرة عن هؤلاء في العالم.
و معروف تاريخيا إن الفساد هو الذي يضرب حضارة الدول و يسقطها، و لم يتسرب الفساد إلي دولة إلا نخر عظمها، و هدم القواعد التي تقوم عليها، و يقول التاريخ إن المسلمين فقدوا الاندلس بسبب الفساد الذي انتشر في نظام الحكم في ولاياتها، و الأمثلة كثيرة. فمثلا في دولة نيجيريا إن ريع الطاقة الحفورية يفوق إنتاج السعودية و الأمارات مجتمعتا، و لكنه لا ينعكس علي مستوي المعيشة في البلاد، و لا يساعد علي النهضة بسبب إنتشار الفساد وسط النخبة الحاكمة. و محاربة الفساد هو أهم شرط للنهضة و التقدم. الصين عندما أرادت النهضة و تجذب الاستثمارات من دول العالم، قررت القيادة فيها إبعاد المشتبه فيهم، لذلك أبعدت من الحكم ما يسمى بقيادة الأربعة بزعامة زوجة الزعيم الصيني ماو سيتونج، الذين كانوا يمارسون الفساد و يحمون المفسدين. و بعدها فتحت الصين الطريق نحو النهضة الاقتصادية. و في السودان تريد القيادات التي يسميها مسؤول تنظيم الحزب الحاكم قيادات مؤهلة أن تحمى قواعد الفساد.
في السودان تجد في الحزب الحاكم تجد هناك مئات الذين يحملون شهادات ( PHD Order) و لا يثقون في قدراتهم الذاتية، و لا يملكون رؤية واضحة غير إنهم يشتغلون هتيفة لرئيس أثبت فشله في فترة حكم ثلاث عقود عجاف، و ليس بينهم رجا رشيد أن يصدع بالحق، و يقول مسؤول التنظيم يمكن توظيف القيادات المؤهلة في مجال تخصصاتهم، أي تخصصات يتحدث عنها، و هؤلاء حكموا البلاد أطول فترة حكم في البلاد بعد الاستعمار و لم يخلفوا وراءهم غير الفشل، و دون خجل و لا احترام للنفس ينادون بإنتخاب رئيس فقد فرصته دستوريا. و أصعب مواقف القهر النفسي و عدم أحترام الذات عندما يشعر الشخص إنه يزل نفسه بنفسه، هذا هو موقف القيادات التي يتحدث عنها مسؤول التنظيم في الحزب الحاكم. نسأل الله حسن البصيرة.

 

zainsalih@hotmail.com

Clerk
Zain Abidin Saleh Abdul Rahman

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أفلحوا إن صدقوا .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Opinion

استعادة الاستبداد بنسف الأمن وخلق الندرة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
Opinion

بُوكُو حَرَامْ! ….. بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

ثم ماذا بعد الإنفصال في الشمال والجنوب معاً !! 1-3 … بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss