الخزي والعار لقيادات سياسية فاقدة الآهلية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في خبر نشرته جريدة الجريدة يوم 6|3| 2018م يقر فيه رئيس القطاع التنظيمي في الحزب الحاكم أزهري التجاني يقول فيه ” عدم وجود خلافات داخل الحزب حول إعادة ترشيح رئيس الجمهورية عمر البشير للرئاسة في الانتخابات القادمة، و لفت إلي اتفاق كافة عضوية الحزب علي ترشيح البشير” أولا، واحدة من خصائص الرؤساء الذين يهدفون إلي بناء أوطانهم، و وضع شروط الاستقرار السياسي فيها، و خلق البيئة الصحية التي تساعد علي الوفاق الوطني، و أن يحترم العهود و عدم النكوص بها، وأهم هذه العهود أن يحترم الدستور و القانون و اللوائح التي صنعها بنفسه، و عدم اللجوء إلي تعديلها لأسباب شخصية. و الغريب في الأمر هذا الاتفاق الذي يتحدث عنه مسؤول التنظيم داخل الحزب الحاكم، يدفع الرئيس و غيره بعدم أحترام هذه العهود و المواثيق التي صنعتها تلك القيادات بنفسها.لآن أنتخاب الرئيس يحتاج لتعديل اللائحة و الدستور لكي يتسنى لها إعادة إنتخابه. ثانيا، تؤكد قيادات الحزب الحاكم ليس بينها ما هو مؤهل لكي يخلف الرئيس، و مادامت غير مؤهلة للقيادة علي أن تغادرها و تفسح المجال لقيادات من الأجيال الجديدة، رغم إن التجربة بينت حتى الأجيال الجديدة في الحزب الحاكم تربت علي الدجل و الهتاف، و الجري وراء المصالح الذاتية، و الميزانيات التي توفر من الدولة لنشاطات تنظيماتهم.
No comments.
