باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخير الباطن في الانتخابات الأخيرة .. بقلم: علاء الدين زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

قال تعالي : ” عسي أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا ” ، و جاء في القصص أن شيخا كان يعيش فوق تل من التلال و يملك جوادا وحيدا محببا إليه ، ففر جواده و جاء اليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر ، فأجابهم بلا حزن : و من أدراكم أنه حظ عاثر ؟ و بعد أيام قليلة عاد اليه الجواد مصطحبا معه عددا من الخيول البرية ، فجاء اليه جيرانه يهنئونه علي هذا الحظ السعيد ، فأجابهم بلا تهلل : و من أدراكم أنه حظ سعيد ؟ و لم تمض أيام حتي كان ابنه الشاب يدرب احد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه و كسرت ساقه ، و جاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السئ ، فأجابهم بلا هلع : و من ادراكم أنه حظ سئ ؟ و بعد اسابيع قليلة أعلنت الحرب ، و جندت الدولة شباب القرية و التلال ، و اعفت ابن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شباب كثيرون ، و هكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد ، و الحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الي ما لا نهاية في القصة .
جال بخاطري كل ذلك و انا افكر و ابحث و احلل في نتائج الانتخابات الاخيرة ، فالحدث حدث كبير ، و لا نعلم إن جاء لخير او لشر ، فقطعا ظاهره خير كبير ، يتمثل في الدرس الرائع الذي طبقه شعبنا العظيم في مقاطعته للانتخابات بنسبة مقدرة ما كان يتخيلها اهل النظام ، و هذا درس يفيد بأن هزيمة الظلم و الاستبداد قد لا تحتاج دائما لحمل السلاح ، بل من الممكن هزيمته سلما ، بإبتداع المواقف المعبرة  و الملهمة ، التي تقود تلقائيا الي تطوير اساليبها الذاتية و الجمعية ، و خير مثال لذلك في التاريخ الحديث ما قام به الزعيم الهندي المهاتما غاندي ، الذي أسس ما عرف في عالم السياسة ب ” المقاومة السلمية” او فلسفة اللا عنف التي تهدف الي إلحاق الهزيمة بكل قوة غاشمة عن طريق الوعي الكامل و العميق بالخطر المحدق ، و تكوين قوة قادرة علي مواجهة هذا الخطر باللاعنف اولا ، ثم بالعنف اذا لم يوجد خيار آخر ، و قد اوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا او ضعفا ، ذلك لان الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة علي المعاقبة قائمة فعليا ، و تتخذ سياسة اللاعنف عدة اساليب لتحقيق اغراضها منها المقاطعة ، و الاعتصام ، و العصيان المدني ، و القبول بالسجن ،و عدم الخوف من ان تقود هذه الاساليب حتي النهاية الي الموت .
و كدليل قاطع نستشفه من نتائج المقاطعة السلمية للانتخابات ، استنهاض الحدث و استفزازه لخيال كثير من المبدعين ، ففاضت قريحتهم بما غمر الساحة الادبية بفيض مقدر ، و مبدع ، و جميل ، من المواضيع الساخرة ، و الملهمة ، و المترعة بإسقاطات ذكية ، و عبارات محفّزة ، تستبطن بداخلها ايماءات سياسية ، تجعلك تضحك و تبكي و تتأمل في لحظة واحدة ، و جزي الله الصحافة الالكترونية و الوسائط الاخري عنا خير الجزاء ، فقد نشرت بسرعة البرق كل ما كتب ، و ما كان له أن ينشر ، نشرت ابداعات كاتبنا الساخر الفاتح جبرا ( عنترة ينتخب) و ( انتحار عنترة ) ، بكل ما تحويه من نقد ساخر و اشارات ذكية و عبارات ممتعة ، و نشرت (موت شجرة …. و حكاية بعثها (بعاتيا) ) للدكتور المبدع محمد بشير حامد ، و هي تعبير ذكي و مبدع لمقطع الفيديو الذي لا يتجاوز الخمس دقائق ل ( جنازة الشجرة ) المدهشة و الرائعة و المعبرة ، و التي قالت و عبّرت و اختّصرت و اوجّزت ما يحتاج لمقالات و مقالات ، دعك عن عشرات النكات و الكاريكتيرات المعبرة و الذكية ، التي تصب جميعا في خانة المقاومة السلمية .
المطلوب إذن تطوير كل هذا الابداع و بلورته في قوالب فكاهية و ساخرة ، فهذا النمط من الادب اقوي تأثيرا و اسهل فهما فهو وجبة شهية ، و لذيذة المذاق ، و سهلة الهضم و مفيدة ، و يسهل تداولها و نشرها ، فضغطة واحدة علي زر الارسال يجعلها في حوزة الالاف و الملايين بالداخل و الخارج . و من جانب آخر ننصح أهل السلطة بالدخول في الحوار بقلب مفتوح و فكر صادق ، بعيدا عن الاساليب الملتوية التي اصبحت لا تفوت علي أحد ، ودعهم من الاحساس الكاذب بأنهم الاقوي و الاذكي ، فالاقوي حقيقة هي مصلحة السودان الوطن ، و لنا فيما حولنا من موت و دمار ، دروس و عبر مفيدة .

علاء الدين زين العابدين عثمان
مستشار قانوني بشركة سابك

othmanaz@yansab.sabic.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الواثق كمير وحظوظ خطة “هبوط آمن” .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الإنقاذ بين الأيديولوجية والسياسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

العرب في السودان! .. وعنصرية الأقليات .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رثاء د. الطيب زين العابدين .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss