باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدرس الاسكتلندي .. بقلم: حسين التهامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

هل هى مصادفة ام إشارة  لنا لعلنا نتدبر- ان يقع فى ال  ١٨ من هذا الشهر استفتاء استقلال إسكتلندا عن المملكة المتحدة بعد ثلاث قرون من الاتحاد الذى تم بعد حروب دموية طاحنة بين الإنجليز والاسكتلنديين  ودونك الشريط السينمائي الذى أنتجته هوليود بعنوان : القلب الشجاع ، وهو من بطولة الممثل مل جيبسون وتناول جزءا من تاريخ ذلك الصراع وسيرة احد أشهر ابطال إسكتلندا وهو ويليام والاس الذى سقط  نتيجة الخيانة- فى قبضة جنود الملك ادوارد الاول وكان ذلك سنة ١٣٠٥ م بعد ان هزم جيوشه فى معركة جسر ستيرلينغ عام ١٢٩٧م.  وقائع ما جرى لويليام  والاس كما تحكيها كتب التاريخ وشريط هوليود :عندمـا كــان الجنــدي الإنكليــزي يتلــذذ بتعــذيبه  أمام جمهــور غفيــر من أهل اسكتلنــدا وبعــد أن قــاموا بشنقه وإنزاله من الحبل قبل أن يختنق  للمزيد من التنكيل والسادية  وعمدوا الى ربط قدميه ويديه بأربعة أحصنــة يتحرك كل منهم في إتجاه مختلف .. وبعــد ان قــاموا بإخصــائه ، وخوزقتــه .. طلبــوا منه أن يطــلب الرحمة من ملك إنكلتــرا ليعفــوا عنه .فصـاح بالكلمة التى خلّده التاريخ بهــا ، وأبرزها مل جيبســون في فيلمــه الشهيــر  فى صــرخة طويلة ممتدة قطعت انفـاسه : الحرية !فقطــعوا رأسه ! وتم تعليقهــا على جســر لندن ،  وعرضت أطرافه المُنفصــلة  فى مدن نيـوكاسل ، برويــك ، ستيرلنغ ، أبرديين حتى يكون عبــرة لأي مُتمــرد آخـــر ، يسعــى للخــروج عن مملكــة إنكلتــرا !  
تقلب صفحة كتاب تاريخ إسكتلندا فتقرأ :(كان أول استيطان لإسكتلندا في عام 6000ق.م، حيث استوطنها بعض صائدي الأسماك وبعض الصيادين المهاجرين الآخرين الذين جاءوها بحرًا من جهة الجنوب. وزاد عدد أولئك المهاجرين إلى إسكتلندا في العصر الحجري الحديث.وبنهاية هذا العصر وفدت إلى إسكتلندا مجموعات جديدة، جاءت من ألمانيا، سماها علماء الآثار مجموعة الأواني لأنهم دفنوا موتاهم  في قوارير كبيرة أشبه ما تكون بالكؤوس، ثم تلتهم مجموعة مهاجرين قادمة من أواسط أوروبا، هم المعروفون ببناة الأبراج.وعندما غزا  الرومان بريطانيا عام ٤٣م، وجدوا أقوامًا يسكنون أجزاءً من إسكتلندا، هي الجهات الشمالية والجنوبية لنهري كلايد وفورث. وقد أخضعهم الرومان لسلطانهم، وسموهم البكتز وكانوا يطلون  أجسامهم بالألوان. وفي القرن الرابع الميلادي، هاجر إلى أسكتلندا أقوام من أيرلندا، عرفوا في التاريخ بالإسكتلنديين ونشروا لغتهم المعروفة بالغيلية وثقافتهم. وبانسحاب الرومان من بريطانيا، غزتها أقوام الأنجلو ـ سكسون، وتمكنوا في بداية القرن السابع الميلادي من احتلال المنطقة الواقعة حول ادنبرة ، وكذلك استقر الفايكنج في الأطراف الشمالية من إسكتلندا خلال القرنين الثامن والتاسع الميلاديين.كانت إسكتلندا عرضة للتأثيرات الأنجلو ـ سكسونية، والأنجلو ـ نورمندية طوال القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين. ونتج عن التأثيرات النورمندية أن تحولت إسكتلندا إلى دولة إقطاعية ذات إدارة منظمة ونظام مالي راسخ، الأمر الذي ساعد على ازدهارها الزراعي والحضري، وكانت لها علاقات بإنجلترا، كما كانت لها أطماع أيضًا في بعض الأراضي الإنجليزية كمنطقة نورث همبرلاند.وقد كان لملوك إنجلترا المطامع نفسها في إسكتلندا، بل إن بعضهم نجح في فترات من القرن الثاني عشر الميلادي في جعل مملكة إسكتلندا تابعة لهم. وهكذا كانت العلاقة بين المملكتين في حركة مد وجزْر دائمة. فمثلاً، شهدت السنوات الأخيرة من القرن الثالث عشر الميلادي، وكل سنوات القرن الرابع عشر، محاولات ملوك إنجلترا فرض سيطرتهم على إسكتلندا، وبالمقابل ثورات الإسكتلنديين تحت قيادة زعمائهم المحليين للخلاص من تلك السيطرة الإنجليزية. وقد تحقق لأهل إسكتلندا ما أرادوا، إذ اعترف الإنجليز باستقلالهم في عام ١٣٢٨م بعد حروب طاحنة.وباستقلال إسكتلندا، بدأت فترة حكم عائلة ستيوارت الأولى في الفترة (١٣٧١م ـ ١٤٨٨م). شهدت الفترة نفسها ازدهار الادب الإسكتلندي،.تلت هذه الفترة ماعرف بفترة ملوك النهضة ولعل أهمهم جيمس الرابع، وجيمس الخامس، اللذان قاما في مرات عديدة بغزو إنجلترا، كما تعرضا لغزو منها. وكانت تلك الحروب وخيمة على كلتا المملكتين. وقد انحاز جيمس الخامس إلى جانب فرنسا في حربها مع إنجلترا، وتزوج من إحدى النبيلات الفرنسيات، الأمر الذي أدى إلى تزايد النفوذ الفرنسي في البلاط الإسكتلندي وإلى انحياز النبلاء إلى رجال الكنيسة ودعوات الإصلاح الديني أملاً في مقاومة هذا النفوذ. وتطور أمر هذا الإصلاح ليؤدي إلى إعلان إسكتلندا دولة بروتستانتية لا سلطة للبابا على كنيستها وتحميها الملكة مارى ملكة الاسكتلنديين عام ١٥٥٩م والتي ثار عليها النبلاء وأجبروها على التخلي عن العرش، وأودعوها السجن. ولكنها تمكنت من الهرب إلى إنجلترا طالبة مساندة الملكة الزابيث الاولى ، ولكن هذه بدل أن تعينها سجنتها، ثم قامت بإعدامها عام١٥٧٨م فخلفها ابنها جيمس السادس والذي حكم بفاعلية. وفي عام ١٦٠٣م صار ملكًا لإنجلترا، تحت اسم  جيمس الاول بسبب وفاة الملكة الإنجليزية إليزابيث الأولى لأنه كان أقرب أقاربها إليها؛ فورث عرشها). بتصرف عن موسوعة ويكيبيديا .
تقرا تاريخ أوروبا فيقشعر بدنك من كم الدماء والفظائع والاحن التى يشيب لها الولدان،أولئكالقوم بينهم ما صنع الحداد!
ولكن انظر اليهم اليوم كيف يعالجون اختلافاتهم ويحاولون الإجابة على الأسئلة التى تواجه مجتمعاتهم. فهل نتعلم  من الدرس الإسكتلندي ؟

حسين التهامى
كويكرتاون، الولايات المتحدة الامريكية

husselto@yahoo.com
//////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
إحــقــاق الحــق
منبر الرأي
تمساح حاج الماحى وقضية دارفور .. بقلم/ محمود عثمان رزق
منبر الرأي
موازنة البرامج … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
بين الصحافة وجهاز الأمن .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
السودان أولى بهذه النصيحة الغالية .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ممنوع لاقل من 18سنة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

للعقلاء هل ربح المؤتمر الوطنى أم خسر من الأنتخابات 2-2؟! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

١٩ يوليو درس من الماضي للمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عن الجدل حول شرعيه التظاهر السلمى … بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss