الدقلوز: أي زول داير يبلطج أو يمجمج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
يُشَهِر دقلو برجل دولة أراد له وهلال قتل وأحدهما الآخر (لو صدقناه) ونسي أنهما سبق أن احتربا وتفانيا. وانتهى هلال من ذلك إلى الاعتقال الذي خرج منه ليبارك له دقلو فيه. كانت الفتنة بين الرجلين في ٢٠١٧ في سياق حملة الإنقاذ نزع السلاح في دارفور إلا من الدعم السريع ودمج قوات حرس الحدود التي كانت بقيادة هلال فيه. فشكى يومها هلال أنه تعرض لمحاولة قتل من ورائها دقلو الآخر الذي اتهمه بدوره بإيواء فصائل مسلحة من المعارضة التشادية وفيها بعض قوات أركو مناوي. وقال هلال إن الحكومة استغنت عنه بعد أن بسط لها الأمن بقوات حرس الحدود وجاءت بالدعم السريع الذي لا حول له ولا وقوة. ووصف الدعم بأنها جماعة مرتزقة جاءت من وراء الحدود. واحتج على الحكومة التي تزج أبناءهم كمرتزقة في حروب من أجل المال. ولم يزد دقلو الآخر عن القول إن علاقته بهلال حسنة ولكنه قاعد “يهضرب الأيام دي”. وانتهت المواجهة بعملية “الميرم تاجا” المشتركة بين الجيش والدعم السريع بدباباتها وسلاح طيرانها التي احتلت مستريحة، دمر هلال، واعتقلته إلى يومنا ذاك. وهكذا نرى أنه لم يترك دقلو وهلال من غلواء الفتنة والدم فرضاً ناقصاً يكمله السياسي الغامض الذي حكى عنه دقلو في خطبته.
لا توجد تعليقات
