Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الدقل (ألعاب شعبية)!! (أتعرفونه!!؟) .. بقلم: عبدالغني كرم الله

اخر تحديث: 19 فبراير, 2014 6:59 مساءً
Partner.

“مباراة بين قدم واحدة غبشاء، وأرجل الجاذبية الألف”

ganikaramalla@outlook.com

نصنع الكرة بأيدينا، شراب قديم، مرمي في ركن الغرفة، أو الدار، نبحث عن دلاقين في دولابنا، أمي لا ترمي الملابس القديمة مطلقا، الملاءة تتحول لقميص أو ستارة، والثوب يتحول لطرح لأخواتي الصغار.

وجدنا قميص نوم قديم، حشرناه في الشراب البني، بل عصرناه حتى دخل قعر الشراب، اتخذ “الشراب”، الشكل الكروي، ثم ربطنا دبارة نهاية التكور، ثم انزلنا سدوله عدة مرات، كطبقات البصل، ونربطه بالدبارة، حتى صار كرة قدم حقيقية، الخالق الناطق، كرة بنية، بحجم ثمرة القريب فروت ، بطنها دلاقين، وليس هواء زفير حارق، تصير كرة بعد الخياطة، ثم نمضي لضل الشجرة الكبيرة، وسط الفسحة، ونعلب الدقل، كل يوم، كل ساعة، لا نعرف الملل ابدا،

هكذا مضينا (للدقل)..
نقذف الكرة بأرجلنا الغبشاء، للأعلى..
تقذف الجاذبية الكرة من أعلى لتحت..
فتنزل للأرجل الغبشاء,
ون تو..
بين أرجل غبشاء وجاذبية ارضية ماهرة بفطرتها، أنى كانت الكرة، تركلها للأرض مرة أخرى، (أصلو ما بتجلي)، ونحن نلهث هنا، وهناك لقلة المهارة، حينا نركها بعيدا، فتحلقها الجاذبية أنى كانت، ودوما تهزمنا هي، بأرجلها الألف، اللامرئية.. ..

الكرة، لا حول أو قوة لها، تتحكم بها أرجل وجاذبية، قد تكون الفورة مائة، مائتان، فراغ عريض بالقرية، والكرة ترتفع بالركلة، وتنزل بركلة الجاذبية الارضية، تعلو وتهبط، ونحن نقف على رجل واحد، مركزين اعيننا على الكرة، وهي تزوق يمنيا، ياسارا، ونفاسنا منضبطه معها، احيانا تعلو الكرة بعيدا، وعاليا، نجري خطوات ثم نستلمها بهدوء، كي نمتص غضبها، وننجح، ويستمر( الدقل),

كل حسب طاقته، وفطرته، وشطارته، مهرج يعلب ببرتقالاته، تطلع وتنزل الكرة، والرجل تجاهد بأن لاتمس الكرة الأرض، أن تظل الكرة في السماء، بين شد وجذب، ولو لمست الأرض خاب المسعى، وخسرت الفورة…..
أن لاتمس الكرة الكرة الأرضية كلها، تلك هئ خطيئة الدقل. والماهر منا يحوقل بها، ويلف، ويجري، كي لا تمس الأرض أبدا، ولكن هل تفتر الجاذبية الأرضية؟ أم نحن؟

ودوما تهوي للأرض، لو في عمر نوح.
ما أجمل الدقل، علمنا الصبر، والتركيز، والمثابرة، وسيول العرق..

هناك الفنانين، يعلب بيساره ويمناه، ومرات يضربها بفخذه، ورأسه، وكتفه، مهارات تخرج من طفولتنا بفعل وسحر الكرة، التحكم بها، كمن يسير على حبل، آمن، سعيد، وحوله جمهور يفتح فاه، ياله من توازن عجيب، الجسد يحفظ ويتقن مهارات لا تحصى (احمد الليري كان أمهرنا، رجله مفلطحه كالسمكة)، تمتص غضب الكرة الهاوية للأرض، وترفعها كأنها مغرفة، دوما يهزمنا نحن “بالفورة”، ولكن الجاذبية تهزمنه بالتعب ليس إلا …

ياله من دقل، ويالها من خسارات تزخرف النسيان بالحزن، ومهارة الجاذبية الأرضية، الشريرة..

طفولة، ودقل، وألعاب شعبية في طريقها للإنقراض مثل السينما والديناصور.

Clerk

عبدالغني كرم الله

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

الحداثة ومشروع النهوض الاِسلامي ــ العربي .. بقلم: حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله

حديث التواضُع وحديث السيوف و لحس الكُوع .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

المبدأ لا يتجزأ يا مجلسي السيادي والوزراء؛ الاتساق اولاً وأخيراً .. بقلم: ابوهريرة عبدالرحمن

Tariq Al-Zul

اقصر رسالة للرئيس السوداني عن أبشع جريمة !! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss