الدواعي الحقيقية وراء اعتقال الدكتور الترابي … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في زيارة الرئيس البشير الأخيرة للدوحة خرجت بعض الشائعات أن هناك انفراجة قادمة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة الرئيس عمر البشير و المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي و أن الرجلين التقيا في الدوحة بهدف انتهاء حالة الجفوة القائمة بينهما و جاءت الشائعات بعد ما كون الرئيس البشير لجنة قومية لوحدة السودان برئاسته و قال أنه لا يستبعد فتح حوار مع قوي المعارضة ثم أخذت الشائعة تنطلق كالنار في الهشيم و في الحال اتصلت بالدكتور بشير أدم رحمة و سألته عن حقيقية هذه المعلومة ونفي دكتور بشير المعلومة تماما و قال عندما وصلت طائرة الرئيس البشير إلي الدوحة كان الدكتور الترابي قد غادر الدوحة ولكن تساءلت عن الجهة التي وراء الشائعة و ما هو الهدف من ورائها ربما تكون من بعض الإسلاميين الذين مازالت أشواقهم متعلقة بحلم إنهاء حالة التصدع التي حدثت في جسم الحركة الإسلامية ولكن هؤلاء لا يمكن أن يكونوا وراء شائعة ليس من ورائها رجاء حيث أن الشائعة الهدف منها أما تريد أن تجهض مشروعا يسبب لأصحاب قلقلا أو يحاول أصحابها التشكيك في جهة بهدف دفع جهة أخري لعمل شيء ما و في تلك الأثناء كان الحكومة ساعية لتوقيع مسودة اتفاق مع حركة التحرير و العدالة و تريد أن تدفع حركات أخري للطاولة و التوقيع و بالتالي ليس غريب أن تخرج الشائعة من الحزب الحاكم أو المؤسسات التابعة له بهدف أن هناك تقارب بدأ بين الإسلاميين و يجب علي الرافضين التوقيع التعجيل بذلك قبل فوات الأوان و هو الاتهام الذي يحاول أن يلقيه المؤتمر الوطني أن هناك علاقة بين حركة العدل و المساواة و المؤتمر الشعبي.
لا توجد تعليقات
