Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د.الفاتح الزين شيخ إدريس Show all the articles.

الدور الأمريكي الإسرائيلي في السودان .. اختراق أم تطويع .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2012 5:58 صباحًا
Partner.

In the name of God, mercy.

لقد أظهر تصاعد الضغوط على السودان مؤخراً وبهذه الطريقة المنظمة، وحصاره بسلسلة قرارات دولية، انتهت بفرض تدخل قوات دولية يقودها حلف الناتو، إن هناك حلقة أخرى من الاستراتيجية الأميركية – الإسرائيلية في إفريقيا يجري تنفيذها بالتوازي مع استراتيجية «الشرق الأوسط الكبير» بل ويجري التعجيل بهذا القرن الإفريقي الكبير حالياً، بعدما أفشلت أو عطلت المقاومة العراقية واللبنانية، ومن قبلهما المقاومة الفلسطينية تنفيذ الشق الخاص بهذا المشروع، فالولايات المتحدة و«إسرائيل» تريدان اختراق وتطويع نظام الحكم في السودان لخدمة أهدافهما بالدرجة الأولى، فاتفاقيات «مشاكوس ونيفاشا» قد صيغت بتدخل أميركي مباشر، استخدمت فيه دول «الإيقاد» لتحقيق هدف انفصال جنوب السودان عام 2011م، إضافة إلى تدويل مشكلة دارفور، حتى يكون لها نفوذ مباشر في المنطقة وقد استخدمت تشاد في إثارة القلاقل الجديدة في إقليم دارفور، وفي تسليح بعض العناصر المتمردة، بل إن هناك بعض الوحدات العسكرية الأميركية موجودة بالفعل في الأراضي التشادية، على الحدود مع دارفور، حيث تقيم نقاط مراقبة ودوريات استطلاع على هذه الحدود.‏
ومصطلح «القرن الإفريقي الكبير» أميركي المنشأ، فمسؤولو الإدارة الإفريقية بالخارجية الأميركية هم أول من تحدثوا عن ذلك، وقد كشفوا عن مخططاتهم بداية منذ عام 1995م والتي كانت تصنف «جنوب السودان» كدولة مستقلة ضمن هذا المخطط بل إن زيارة مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة لإفريقيا خلال أكتوبر عام 1999م كانت ضمن اهتمام إدارة كلينتون بالملف الإفريقي، حيث جاءت ضمن حلقات تنفيذ هذا المخطط القديم، الذي استهدف تدويل الملف السوداني، والذي بدأ برفض الإدارة الأميركية للمبادرة المصرية/ الليبية وإفشالها ثم دعمها المطلق لمبادرة «الإيقاد» الإفريقية، ولـ «جون قرنق» رئيس حركة التمرد الجنوبية السابق، وحينها تعهدت أولبرايت بتمويل فصل جنوب السودان، بما يتماشى مع الاستراتيجية الأميركية الجديدة في منطقة القرن الإفريقي.ووفقاً لـ «مشروع القرن الإفريقي الكبير الأميركي»، الذي اتضحت ملامحه بداية عام 1998 م كان المستهدف هو خلق منطقة نفوذ أمريكية كبرى، لوراثة النفوذ البريطاني، ومنافسة النفوذ الفرنسي، والأهم أن تصبح نقطة انطلاق استراتيجية جديدة للوجود الأميركي، في ظل مكانة المنطقة الجيوسياسية، والاقتصادية، بعد ظهور احتياطي بترولي وفير ومعادن صناعية مهمة، وتركز اعتمادها في السودان على جون قرنق، الذي كان يرفع شعار «سودان جديد»… ولأهمية وكبر مساحة حجم الدولة السودانية وأهميتها الاستراتيجية، كرابط بين «الشرق الأوسط الجديد» و«القرن الإفريقي الكبير» فقد جرى التركيز على السودان والتدخل فيه، باعتباره قاعدة انطلاق للسياسة الأميركية في إفريقيا، من خلال فصل الجنوب ودارفور عن الشمال، فالهدف الأميركي النهائي في السودان هو السيطرة على مقر استراتيجي جديد في القارة الإفريقية، والاستفادة من ثرواته الهائلة، وتحديداً النفط الذي هو محور المطامع الأميركية، حيث تشير تقارير لسعي أميركا لرفع نسبة استيرادها من النفط الإفريقي بحلول عام 20١5 م إلى 50٪ من مجموع نفطها المستورد، ضمن خطط لتخفيف الطلب على النفط العربي وخاصة أن الاحتياطي الإجمالي النفطي السوداني مرجح أن يصل إلى 3 مليارات برميل، وأن القسم الأعظم من آبار البترول السودانية في الجنوب والغرب والشرق، وهو ما يفسر الارتباط الأميركي بهذه المناطق، وإثارتها للقلاقل والتدخلات فيها ولو بطريق غير مباشر مع أعوان أفارقة، وصولاً إلى اتفاقيات سلام تشجع على الانفصال ضمناً أو تغل يد الحكومة المركزية عن هذه المناطق.‏ولا يخفى على أحد الهدف المزدوج إسرائيلياً وأميركياً لتحقيق انفصال جنوب السودان ودارفور أولاً، ثم تفتيت السودان وغيره من دول القارة الإفريقية، فضلاً عن أن السودان أولاً دولة عربية وإسلامية فيجب تدميرها إضافة إلى أنها تمثل العمق الاستراتيجي الجنوبي لمصر، وبالتالي فإن عدم استقرار السودان يؤثر بشكل قوي على مصر، فالسياسة الإسرائيلية تستهدف تهديد الأمن العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة بمحاولة زيادة نفوذها في الدول المتحكمة في مياه النيل من منابعه بما يشغل مصر عن القضية الفلسطينية كما تستهدف السياسة الإسرائيلية الحصول على تسهيلات عسكرية في دول منابع النيل، واستخدام القواعد الجوية والبحرية، مثل ما حدث من مساعدات لإسرائيل من قواعد إثيوبيا في عدوان 1967م واستخدام الدول الإفريقية كقاعدة للتجسس على الأقطار العربية.‏ لذلك الهجوم الاسرائيلي منظم ومخطط له بدقة وعناية مصنع اليرموك ليس هو النهاية بل من ضمن الأهداف الموضوعة تحت الرقابه . المطلوب الآن وحدة الصف الداخلي ونبذ المهاترات والكيانات السياسية المحدودة النظر والاهتمام بوحدة البلاد على الأقل لنحافظ على ما تبقي لنا من أرض ، فالعنت والتمسك بالرأى الحزبي لا يفيد فالعدو واحد يستهدفنا جميعاً حكومة ومعارضة وليس له صليح بيننا ، وعلينا أن نضع مصلحة البلاد نصب أعيننا ، والمتاعب والمعاناة والمشقة التى نعيشها الآن كفاية . يا سابل الستر استرنا وأصلح حالنا فأنت العليم الحكيم .

Elfatih Eidris [eidris2008@gmail.com]
/////////////

Clerk

د.الفاتح الزين شيخ إدريس

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الجمل الماشايف عوجة رقبته .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

حول إيداع البشير في بيت العجزة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

The sword of the state is thankful to God.
Opinion

هل إنتقلت رئاسة قيادة الجبهة الثورية لجبريل إبراهيم بعد عملية قيصيرية..؟ .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

Tariq Al-Zul
Opinion

حتى لا تتكرر تجربة انقلاب 17 نوفمبر 1958 .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss