باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدولة السودانية الخامسة تطرق الأبواب .. بقلم: محمد شرف الدين

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2023 2:38 مساءً
شارك

تعج ذاكرة التاريخ البشري بأنواع عديدة من أشكال الدول التي سادت وبادت وفق الحركة الحتمية للتاريخ الإنساني، ومنذ أن عرف الانسان مفهوم الدولة ككيان سياسي وشكل من أشكال ممارسة السلطة ، تطور هذا المفهوم من الدولة البدائية إلى ان وصلت بنا الحداثة بعد آلاف السنين إلى الدولة الاكترونية …لقد بينت التجارب التاريخية أن عمر الدول القائمة على نظم عقدية أحادية أو إثنية يتراوح مابين 70 إلى مأئة عام وقد يبلغ أقصاها ألف عام ويزيد قبل أن تضمحل أو تتفكك وتغير مسارها ، ويتم ذلك عبر مترسبات وعوامل متداخلة عبر عقود ينتج عنها في نهاية المطاف إنهيار الدولة أو تشظيها إلى دويلات متناحرة ،ولعل انتشار الفساد والمحسوبية في أوصالها إلى جانب سياسة البطش والتنكيل اللفظي والمادي ضد الخصوم ابرز عناصر إضعافها تدريجيا حتى الإندثار،التاريخ السياسي الإنساني حافل بدول وأنظمة عقدية أو إثنية سادت ثم بادت،فالاتحاد السوفيتي مثلا إنهار تدريجيا وتفكك بعد تخطيه عتبة السبعة عقود من الهيمنة الشيوعية الأحادية على مفاصل الدولة والمجتمع دولة ذات قبضة بوليسية صارمة،دولة قامت على البطش والصلف العقائدي،ولم يعد التاريخ يذكر اليوم سطوة الاتحاد السوفيتي ولا عظمة الامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس ،ولا الامبراطورية العثمانية التي انزوت الان وانكمشت في جغرافيا صغيرة تقاتل بعض مواطنيها الأكراد…،أما السودان وبمنطق التاريخ المعاصر قامت على أرضه أربعة دول وأ نظمة حاكمة،فاذا جاز القول لقد شكل الاحتلال التركي نواة الدولة السودانية الحالية جغرافياً ( الدولة السودانية الاولى)، وقادت المهدية ثورية تحريرية نشأت بعد تحرير السودان الدولة السودانية الثانية وأول دولة وطنية حرة… أما الدولة السودانية الثالثة أنشأها الاحتلال البريطاني وبدأت الدولة السودانية الرابعة في 56 وحتى اليوم وتعتبر الدولة الوطنية الثانية بعد الدولة المهدية …
يتهم معظم السودانيين ان الدولة الرابعة أو ما يصطلح على تسميتها دولة 56 دولة مارست الظلم والاستبداد الإنتقائي في كل مفاصلها منذ نشأتها ،كما انها فشلت في إدارة التنوع السوداني إلى جانب فشلها في تحقيق التنمية والاستقرار في كافة ارجائها .
تتعالى الان اصوات كثيرة وتنادي بحتمية تفكيك دولة 56 كفكرة ومفهوم مركزي كرّس السلطة لخدمة مصالح إنتقائية ضيقة فضلا عن إهمال متعمد لدور الدولة الاساسي المتمثل في تحقيق التنمية وتطوير المجتمعات ورفاهيتها ،ولكن يبدو أن حرب الخرطوم الحالية حبلى بارهاصات تاريخية توحي بالكثير،كما ان هذه الحرب أحدثت هزة عنيفة في بعض المفاهيم،فكل هذه المعطيات تشي بأن أفق بناء وطن يسع الجميع وفق أبحديات جديدة بدأ في الإقتراب وسيشهد العالم ميلاد الدولة السودانية الخامسة التي مازالت ملامحها غامضة…غير انها حتما ستكون دولة المواطنة في الحقوق والواجبات

msharafadin@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
امريكا وبريطانيا تعبران عن قلقهما بشأن دارفور
منبر الرأي
من هم النوبة وماذا يريدون ؟؟ .. بقلم: آدم جمال أحمد
أسامة بابكر بيكلو، له الرحمة
منبر الرأي
أبيى الآن .. نداء للميديا: كُل القُوّة أبيى جُوّة ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الشرطة: قراءة عبد العزيز خالد لقانونها الخلافي (2-2) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كمال عمر ( حردان) شديد.. و الشعب جيعان شديد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
الأخبار

السودان يتقدم بشكوى ضد تشاد لدى اللجنة الأفريقية لحقوق الانسان والشعوب بالاتحاد الأفريقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النساء والطلح والشاف والجفاف فى السودان

د. عبد السلام نورالدينِ
بيانات

بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول الذكرى التاسعة لرحيل المفكر وزعيم التحرر الوطنى دكتور/ جون قرنق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss