الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل
اولا: ملخص الدراسه: تهدف هذه الدراسه الى اثبات ان الدوله فى المنظور السياسى الاسلامى هى دوله مدنيه على مستوى السلطه،ودينيه على مستوى اصول التشريع، وهى بالتالى فهى متجاوزه لتصورات الدوله فى مذاهب الفكر السياسى الغربى المتعدده (العلمانيه / الكهنوت والثيوقراطيه ). فالحل الصحيح- الذى يعبر عن جوهر المنظور السياسى الاسلامى – لمشكله العلاقة بين الدين والدولة ،هو الذى يجعل العلاقه بينهما علاقة وحدة وارتباط ” وليست علاقة خلط أو تطابق كما فى مذاهب الكهنوت و الثيوقراطيه “، لان السلطة في الإسلام مقيده بمفاهيم وقيم قواعد كليه ، مصدرها النصوص اليقينية الورود القطعي الدلالة “كالشورى والعدل والمساواة….كما أنها علاقة تمييز” وليست علاقة فصل كما في مذهب العلمانية)، لان الإسلام ميز بين التشريع كوضع الهي ثابت والاجتهاد ككسب بشرى متغير. اتساقا مع هذا تقرر الدراسه أن احد دلالات مصطلح “ الإسلاميين ” – وهى الدلالة البدعيه للمصطلح- ، وبعض المذاهب التي ينسبها أصحابها للإسلام، كمذهب التفسير السياسي للدين” الذى يطلق عليه البعض خطاْ اسم ” الاسلام السسياسى “، يلزم منها كثير من مظاهر الكهنوت و الثيوقراطيه رغم تعارضهما مع الإسلام . كما ان المنظور السياسى الاسلامى يقوم على تقرير مدنيه السلطة (وليس التشريع كما في
الموقع الرسمي للدكتور/ صبري محمد خليل خيري | دراسات ومقالات
No comments.
