Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الديسمبريون .. بقلم: عبد الله جعفر

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

(يُجْرُونَ أَكْفَانَهُمْ خَلْفَهُمْ وَتَوَّابِيَّتَهُمْ فَوْقَ هَامَاتِهِمْ، هَالَةً مِنْ خَلَاَصِ الْمَسِيحِ بْن داؤود) أسامة الخواض
………..
كَانَتْ خُطُوطُ الضَّوْءِ
تَرْسُمُ فَوْقَ مَنْدِيلِ الْقَدُومِ قَصِيدَةً لَا تَشَبُّهُ الشِّعْر
الَّذِي كَنَّا سَنَقْرَأُهُ لِأَطْفَالِ الشَّوَارِعِ
حِينَ يُزْهِرُ فِي الْقَلُوبِ الْخُبْز
أَوْ حِينَ إرتخاءِ الْقَلْبِ مِنْ تَعَبٍ
عَلَى وَجَعِ إنتظارِ حبيبةٍ
تَأْتِي بِبَعْضِ مِنْ رَحِيقِ الْحَرْفِ
أَوْ جَمْرٍ سَيُوقِدُ فِي دَهَاليزِ الْمَدِينَةِ
مَا تَبَقَّى مِنْ زَغَاريدِ النِّسَاءِ السُّمَّرِ فِي وَقْتِ الْحَصَّاد
رَجَعُوا مِنَ التَّارِيخِ
لَمْ يَكُنِ الْمَقَامُ مَقَامَ عِشْقٍ
رَغْمَ أَنَّ الْأرْضَ كَانَتْ
تَلَبسُ النَّخْل حَدَّادَا فِي إنتظار الْقَادِمِين
ولَمْ يَكُنْ لِلْوَقْتِ أَرَصْفَةً
وَلَكِنْ كَانَ ظِلُّ الشَّمِسِ مَرْمَيًا عَلَى ذَاتِ الْبِسَاطِ الْمَرْمَرِيِّ
وَلَمْ أَكُنْ وَحْدِي أَرَاقِب كَيْفَ تَصْطَفُّ النُّجُومُ
وَكَيْفَ أَنَّ الْأرْضَ تَنْهَضُ مِنْ مَقَابِرِهَا لِتُعَبّرُ نَحو مَلْحَمَةِ الشَّوَارِعِ
فِي إنتظار الْقَادِمِينَ مِنَ السَّمَاءِ
لِلْأرْضِ ذَاكِرَةٌ مِنَ الْأَشْجَارِ
قَالُوا سَوْفَ تُورِقُ حِينَ يَأْتِي أَنْبِيَاءُ الْحُلْمِ بِالْمَاءِ الْقَدِيم
وَلَا بَدِيل
هَذِي مَوَاقِيت إِنْتمَائِك لِلسَّمَاءِ تَفْتَحُ الْأَبْوَابَ
كَيْ يَأْتِي لِبَابِكَ أَنْبِيَاء الْحُلْمِ
مِنْ خَلْفِ إنتصار الْمَوْت
لَا اِسْتِثْنَاء
حِينَ تَمَرُّ زَخَّاتُ الرَّصَاصِ
وَلَا يُهْمُ انَّ إِسْتبد الْمَوْتُ
مِنْ مَرِّ الرَّصَاصَةِ فِي شَرَايِينِ الْقَصِيدَةِ
أَوْ عَمِيقَا فِي صُدُورِ الْأَنْبِيَاء
مُدُنٌ تُرَاقِصُ حُلْمهَا السِّرِّيّ فِي حَفْلِ اِنْتِصَارِ الْمَوْتِ
حَيْثُ الْأَرَض تَلْبسُ ثَوْبَ زُخْرُفِهَا
وَتَنْتَظِرُ إنحناء الشَّمْس
كَيْ تَأْتِي بِبَعْضٍ مَنْ أَنَاشيدِ الْبِشَارَةِ
لإحتمالات الْوُصُولَ
هزِّي إِلَيْكَ بِجَزَعِ نَجْمَاتٍ يُسَاقِطْنَ الْهُتَافَ
لِتَعْتَلِي عَرْش اِنْتِشَارِكَ فِي تَوَارِيخِ الِخُلُود
الله يَا تِلْكَ الْمَدَائِن تَسْتَعِيدُ عَلَاَّقَة الْفُقَرَاءِ بِالشُّهَدَاءِ
وَالْأَشْجَارِ بِالْأَمْطَارِ وَالْمَوْتِ الْكَرِيم
الله لِلْخُرْطُومِ تخرجُ مِنْ شَوَارِعِهَا الْبنَاتُ
الْحَامِلَات هُتَّافُهُنَّ الصُّبْحَ لِلْأَحْبَابِ وَالْعُشَّاقِ
يخْرجُ مِنْ شَوَارِعِهَا الشَّبَابُ
الْحَامِلُونَ هُتَّافَهُمْ مَهْرًا لِأحْلَاَمِ الْبنَاتِ الْوَاقِفَاتِ عَلَى
رَصيفِ الْأُمْنِيَّاتِ
الله لِلثُّوَّارِ مَنْ حَلفَا
لِآلَاَفِ الْمزَارِعِ تُنْبِتُ الثُّوَّار فِي مروِي
وَلِلْأحْلَاَمِ تخطرنحُو عطبرَة الصُّمُود
لأنقياء الْحَرْفِ فِي مَدَنِي
لسنار التَّوَارِيخ الْعَظِيمَة
لِلْمَتَارِيسِ الْأنِيقَةِ خَلْفَ تِيجَانِ الهشاب بكردفان
وَلِلْأُسودِ تُصَارِعُ الاحزان فِي دَارْفُور
لَا اِسْتِثْنَاء
لِلثُّوَّارِ فِي كَسَلًا
وَلِلشُّهَدَاءِ فِي كُوسَتِي
وللأغراب فِي أقصى بِقَاع الْأرْضِ
يَنْتَظرُونَ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْمَنْفَى
ضياءَ الصَّاعِدِينَ مِنْ إنبياء الْحُلْم
لِلْوَطَنِ الْمُخَضَّبِ بِالدِّمَاء
فَاِمْضِي لِآلَاَمِ الْمَخَاضِ الْحلِمِ عِنْدَ النَّيْلِ
وَاِسْتَسْقِي لِثُوَّارِ الْمَدَائِنِ
أَنْبِيَاء الْحُلْمِ صُنَّاع الَّذِي يَأْتِي لِأَطْفَالِ الشَّوَارِعِ بِالرَّغيفِ
وَلِلنِّسَاءِ بِمَا يُرَجِّحُ كِفَّةَ الْمِيزَانِ
مَا بَيْنَ الدُّموعِ وَبَيْنَ أحْلَاَمِ إحتضان الضَّوْء
شَيْء ضِدّ أحْزَانِ الشَّوَارِعِ وَالْبُكَاء
شَيْءٌ يُسَمَّى الْعَدْلُ

عبد الله جعفر

abdalla_gaafar@yahoo.com
////////////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
تعليق واحد

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وداعا عبدالحفيظ عباس .. يا للحزن اللاذع .. بقلم: جماع مردس

Tariq Al-Zul
Opinion

غضبة الهبباي الثانية في حلفا .. بقلم: سيد أحمد بتيك

Tariq Al-Zul
Opinion

مسلسل حوش النورــ رؤيا نقدية .. بقلم: ابراهيم سليمان

Tariq Al-Zul
Opinion

اللامبالاة وإستباحة النصوص وعدم التكافؤ .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss