الديمقراطية وعدل الإسلام .. بقلم: عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات
في عالمنا اليوم نتحدث عن الحكم عبر نظام الديمقراطية وهي حكم الشعب بالشعب ومن أجل الشعب ولكن عبر العدل والمساواة في الحقوق والواجبات في دولة المواطنة التي يتساوي فيها الجميع حكاما ومحكومين، وهذه لا تتناقض مع روح وجوهر الإسلام أياً كان شكل الديمقراطية ولا تصطدم بروح وجوهر العدل الإسلامي ولا روح الحرية في الإسلام، ولكن المتشددون يفترضون أن الأغلبية قد تُقِرُ تشريعاً ينافي شرع الله وأن الحُكم لله وليس للشعب بل إن الديمقراطية بمفهومهم قد تُعطّل نصا أو تسلُب حق إلهي ثابت ومُقدّس، وهذا الإختلاف يفترض أن يؤدي إلي إجتهادات نيرة تضيء الطريق دون الخروج علي صحيح الدين بل وأن لايتصادم مع روح العصر، ولكن هذا الإختلاف يفزع من ركنوا إلي إجتهاداتهم الشخصية دون الرجوع إلي روح الإسلام وأن الدين المعاملة ،ونسوا قوله سبحانه وتعالي ( فبم رحمة من الله لنت لهم ولوكنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك )، ( لكم دينكم ولي دين) ،( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)،( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) ، (إذهبا إلي فرعون إنه طغي فقولا له قولا لينا) ( أدع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) صدق الله العظيم
No comments.
