باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

الذكري “57” لاستقلال السودان .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2012 5:48 صباحًا
شارك

alsir osman [alsirbabo@yahoo.co.uk]
* تهل علينا الذكري “57” لاستقلال السودان والبلاد تمر بأزمة عميقة تتلخص في : تصاعد وتائر الحرب في جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ودارفور وماترتب عليها من كوارث : قتلي وجرحي ونزوح، ومآسي انسانية يعاني منها النازحون بسبب عدم توصيل الاغاثة، هذا فضلا عن خطورة أن يؤدي ذلك الي المزيد من تمزيق البلاد بعد انفصال الجنوب، وتدهور العلاقات بين الدولتين بسبب عدم حسم القضايا العالقة بينهما.
*كما تزداد معاناة الجماهير يوميا جراء ارتفاع تكاليف المعيشة واسعار السلع الخدمات وتدهور قيمة الجنية السوداني ، مع زيادة ميزانية الحرب ( في ميزانية العام 2013م بلغت ميزانية الأمن والدفاع والقطاع السيادي 9 مليار جنية ، وبلغت ميزانيتي التعليم والصحة  واحد مليار جنية ، أي أن ميزانية الامن والدفاع والقطاع السيادي تساوي 9 مرات ميزانيتي التعليم والصحة !!). وتستمر الحركات الاحتجاجية علي سبيل المثال لا الحصر: اعتصام العاملين في مستشفي الخرطوم بسبب عدم صرف المتأخرات، واضراب الصيادلة بسبب الدواء وضعف الاجور ، والوقفة الاحتجاجية للمعلمين امام المجلس الوطني بسبب تدهور اوضاع المعلمين والاستقطاعات، وضغط قواعد العمال علي اتحادهم من أجل زيادة الاجور ، واستمرار اعتصام المواطنين في بابنوسة بسبب نقص خدمات المياه والكهرباء، واستمرار احتجاجات الطلاب في جامعات البلاد المختلفة ..الخ. هذا اضافة للفساد الذي ينخر في النظام كما توضح تقارير المراجع العام السنوية.
وتتعمق حدة الصراعات والتناقضات داخل السلطة والتي بلغت ذروتها في مؤتمر الحركة الاسلامية الأخير، وما نتج عن ذلك من محاولات انقلابية من داخل النظام حسب مارشح في الصحف وتصريحات المسؤولين مما يشير الي عمق الصراع بين مراكز القوي داخل النظام. 
* تزداد ازمة مصادرة الحريات والحقوق الديمقراطية التي تتجلي في مصادرة حرية الصحف ( مصادرة صحيفة “الميدان” و” والتيار”…الخ)، وحرية قيام الندوات في الاماكن العامة ، والقمع الوحشي للمواكب السلمية، وتعذيب المعتقلين السياسيين، ومصادرة نشاط المراكز الثقافية والفنية…الخ.  
هذا اضافة لفقدان السيادة الوطنية وربط البلاد بالمحاور الخارجية وخطورة أن تتحول البلاد الي ساحة للحرب اذا ما قامت القاعدة العسكرية الايرانية في بورتسودان.
*لقد كان استقلال السودان عام 1956م خاليا من الارتباط بالاحلاف العسكرية والمحاور الدولية. وبعد الاستقلال كانت القضية الأساسية استكمال الاستقلال السياسي بالاستقلال الاقتصادي والثقافي، وترسيخ الديمقراطية والتعددية السياسية ومعالجة مشاكل الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية، وانجاز التنمية المتوازنة في كل انحاء البلاد وقيام دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظرعن العرق أواللون أوالعقيدة أوالفكر السياسي أوالفلسفي، ولكن ذلك لم يتم ودخلت البلاد في حلقة جهنمية من انقلابات عسكرية وأنظمة ديكتاتورية شمولية اخذت 44 عاما من عمر الاستقلال البالغ 57 عاما، وأسهمت تلك الانظمة العسكرية في تكريس قهر الجنوب والتنمية غير المتوازنة ومصادرة الديمقراطية والحقوق الأساسية، وتكريس التنمية الرأسمالية والفوارق الطبقية والتبعية للدول الغربية حتي بلغت ديون السودان حاليا حوالي 43 مليار دولار.
وصل التدهور الي ذروته في ظل نظام الانقاذ بعد انقلاب 30 يونيو 1989م الذي قطع الطريق امام الحل السلمي الديمقراطي بعد مبادرة الميرغني – قرنق، واشعلها حربا دينية بين أبناء الوطن الواحد والتي امتدت من الجنوب لتشمل دارفور والشرق وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبا، وتركت جروحا غائرة لن تندمل بسهولة.
كما دمر نظام الانقاذ كل المؤسسات القومية التي كانت ترمز لوحدة السودان مثل: الخدمة المدنية والقوات النظامية ونظام التعليم الذي كان قوميا في مناهجه ونظمه، وخصخصة وتدمير المؤسسات العريقة التي بناها الشعب السوداني بعرقه مثل: السكة الحديد ومشروع الجزيرة والخطوط الجوية السودانية والنقل الميكانيكي والنقل النهري، والمؤسسات الانتاجية الصناعية وبقية المشاريع الزراعية، اضافة لخصخصة الخدمات الصحية ، اضافة للثراء علي حساب الدولة وممتلكاتها التي تم بيعها بأثمان بخسة وخلق فئات رأسمالية طفيلية اسلاموية دمرت كل المؤسسات الانتاجية الصناعية والزراعية، وباعت أراضي السودان الزراعية، اضافة لتشريد الالاف من الكفاءات من أعمالهم لأسباب سياسية ونقابية، وتعميق التهميش الديني واللغوي والثقافي وتفتيت النسيج الاجتماعي والحزبي ودمج النقابات والمؤسسات النيابية في جهاز الدولة، والعداء للديمقراطية والحقوق والحريات الأساسية حتي النخاع. وتم افراغ اتفاقية نيفاشا وبقية الاتفاقات من محتواها وكانت النتيجة تمزيق وحدة الوطن وانفصال الجنوب، واعادة اشتعال الحرب من جديد في جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق، وعدم حل قضايا مابعد الانفصال مما أدي للتوتر الحالي بين دولتي الشمال والجنوب والذي قد يؤدي الي اشتعال الحرب بينهما.
* لقد فقد النظام بعد 24 عاما من القهر والقمع والنهب المتواصل كل مقومات استمراره، واصبح محاصرا بالازمات من كل جانب ، اضافة للشرخ العميق داخله، وتزداد وتائر الحركات الاحتجاجية وانشطة القوي المعارضة، واصبحت كل الظروف الموضوعية مواتية لاسقاط النظام الذي اصبح استمراره يشكل خطرا علي وحدة ماتبقي من البلاد.
* ولابديل غير وحدة قوي المعارضة وتلاحمها والعمل الدؤوب من اجل اسقاط هذا النظام واستعادة الديمقراطية والاستقلال الحقيقي للبلاد وسيادتها الوطنية وتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية ولتنعم البلاد بوقف الحرب والسلام والحل الشامل والعادل لازمات دارفور وجنوب النيل الازرق وجنوب كردفان والشرق وكل أقاليم البلاد، وقيام دولة المواطنة التي تسع الجميع وتفتح الطريق لاعادة توحيد البلاد علي أسس طوعية وديمقراطية.

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
نائب الحاكم السابق لاقليم بني شنقول الاثيوبي: الاقليم الذي يقام عليه سد النهضة اقليمنا ونحن سودانيون!
منبر الرأي
العبور .. بقلم: حسن عباس
منبر الرأي
معضلة الاقتصاد .. بقلم: عبدالله مكاوي
الأخبار
رغم الهدنة.. شهود عيان لـCNN: سماع دوي انفجارات حول القصر الرئاسي بالخرطوم
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و ملفات الإنقسامات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجفلن خلهن أقرع الواقفات (2) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الإصلاح المؤسسي لقوات الشرطة السودانية في الفترة الإنتقالية .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

المرض ينسي العالم الاحتفال بيوم الصحة العالمي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

العودة إلى حميدتي…! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss