Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الرئيس البشير يقتفي أثار الرئيس بشار الأسد ! .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 13 يناير, 2012 6:35 مساءً
Partner.

قرر الرئيس البشير أعتماد المعادلة السورية في التعامل مع الشعب السوداني ! ماهي المعادلة السورية ! السيد الامام الصادق المهدي لا يستبعد خيار المقاومة المسلحة ، وينضم الي تحالف كاودا الثوري ! هل تقود هالة عبد الحليم قوي الأجماع الوطني ، وتفجر الأنتفاضة الشعبية ، وتصير اول رئيسة متفق عليها من الجميع ، لبلاد السودان في الفترة الأنتقالية ؟ مصالحة السيد الامام والشيخ الترابي ظاهرية ، وربما تنتكس مستقبلأ ؟

الرئيس البشير يقتفي أثار الرئيس بشار الأسد !

ثروت قاسم

1 – مناقضات ( مطاعنات ) الشيخ الترابي والسيد الأمام !

السيد الأمام قامة سامقة في الفكر ، وشتي ضروب المعارف الأنسانية ! وكذلك الشيخ الترابي ! الأثنان ، ومعهما الدكتور منصور خالد ، يكونون أهرامات بلادي الفكرية !

المناقضات التي حدثت الأسبوع الماضي بين السيد الامام والشيخ الترابي تستدعي بعض الملاحظات ، التي نختزل خمسة منها فيما يلي :

اولا :

المناقضات بين العظماء فكريأ ، والذين يجمعهم التاريخ في حقبة واحدة ، يزخر بها التاريخ الأنساني ! ربما بعوامل الحسد والكيد ، ضمن عوامل أخري خاصة بكل عظيم من هؤلاء العظماء … وهم بعد أناس من لحم ودم !

أشهر مطاعنة ، في التاريخ الأسلامي ، كانت تلك التي بين جرير والفرذدق ، وهما من أشهر الشعراء في العصر الاموى ، وأسفرت عن ما يسمى فى تاريخ الشعر العربى بـ ( مناقضات جرير والفرزدق ) !

في هذا السياق دعني أحجيك بحجوة من أحاجي أبن كثير !

قال :

دخل أعرابي ، على الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان يمتدحه بقصيدة ، وعنده جرير والفرزدق ! ولم يعرفهما الأعرابي !

فقال عبد الملك للأعرابي:

هل تعرف اهجى بيت قالته العرب في الإسلام ؟

قال:

نعم !

قول جرير:

فغض الطرف إنك من نمير

فلا كعبا بلغت ولا كلابا

فقال:

أحسنت ! فهل تعرف أمدح بيت قيل في الاسلام ؟

قال :

نعم ! قول جرير:

ألستم خير من ركب المطايا

وأندى العالمين بطون راح

فقال:

أصبت ! أحسنت! فهل تعرف أرق بيت قيل في الإسلام ؟

قال:

نعم ! قول جرير:

إن العيون التي في طرفها مرض

قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به

وهن أضعف خلق الله أركانا

فقال:

أحسنت! فهل تعرف جريرا ؟

قال:

لا والله، وإني إلى رؤيته لمشتاق!

قال:

فهذا جرير ، وهذا الفرزدق !!

ثم وثب جرير فقبل رأس الأعرابي ، وقال:

يا أمير المؤمنين جائزتي له ، وكانت خمسة آلاف درهم !

فقال عبد الملك:

وله مثلها من مالي !

فقبض الأعرابي ذلك كله وخرج !

ثانيأ :
كل ما ينتهي علي خير ، فهو خير !
وقد أنتهت المطاعنة بين الهرمين ( السيد الأمام والشيخ الترابي ) علي خير ، وأن كانت نهاية طيبة ظاهريأ ! ففي الصورة التي تجمع الهرمين ، نري السيد الأمام باسمأ ، والشيخ الترابي عابسأ !
لم يفتح الهرمان الجرح ، ويقومان بتنظيفه ، قبل قفله ! بل قفلاه علي صديده ! اذ لم يعتذر الشيخ الترابي للسيد الأمام عن الأساءة البالغة ، التي قذفها في حقه ! ولم يشرح السيد الامام ملابسات الحادث ، ويعيد ذكر ما تكرم به مكتبه الخاص من أيضاحات !
وهذا يعني ان صحن الصيني ، وقد أنكسر ، فليس من سبيل الي أعادته سيرته الأولي !
ثالثأ :
كل هرم من الهرمين متفق علي كلمتين ؛ وهما ( أسقاط النظام ) !
لكن تختلف المفاهيم ، والوسائل الي تحقيق هذا الهدف السامي ! وكما يقولون ، فالشيطان يلبد في التفاصيل ! وشيطان التفاصيل يولد المطاعنات ، التي تولد الفرقة ، وأنعدام الثقة بين جماهير الهرمين ! وهذا أمر يفرح له ، ويشمت به ، الأبالسة !
ويطيل في عمرهم !
رابعأ :
أتهم الشيخ الترابي ، جورأ وبهتانأ ، السيد الأمام بالكذب ! ونسي الشيخ الترابي أنه بروفيسور في هذه الخاصية ، التي بز فيها مكيافيللي وهوبز !
ومقولة القصر رئيسأ ، والسجن حبيسأ سارت بها الركبان !
ولكن لا ننسي ان سيدنا عمر بن الخطاب كان له صنم من عجوة ، يأكل منه كل ما جاع ، قبل أن يفتح الله عليه بنور الأسلام !
خامسأ :
رب ضارة نافعة !
لمع نجم السيدة المحترمة هالة عبد الحليم ، وأصبحت نجمة الموسم ، وكل موسم ! وتحدث البعض عن أفضلية أن تكون رئيسة قوي الأجماع الوطني ، أو ما يتم أستيلاده من هذه القوي المتشاكسة !
ويحق لهالة ان تفخر ! فقد برهنت ، بالعمل ، انها تمتلك علي خاصية شبه معدومة بين بني وطني … وهي الخيال !
ويجب علي أعضاء وعناصر حق ، خصوصأ خوارجهم ، أن يفخروا بهالة ، ويصطفوا خلفها … فهي تملك علي سلعة نادرة الوجود في بلاد السودان ، ولن تجدها حتي في السوق الأسود … وهي الخيال !
2 – المعادلة السورية !
+ قرر نظام البشير تبني المعادلة السورية لحلحلة مشاكل السودان ، خصوصأ تصفية حركات المقاومة المسلحة ، و حركات تحالف كاودا الثوري !

تقول المعادلة السورية أن البطش الأعمي والعشوائي قمين بأنهاء الحركات الاحتجاجية ، الناعمة منها والخشنة !
وأذا لم ينجح البطش في أنهاء الحركات الأحتجاجية ، فالحل يكمن في مزيد من البطش ! وأذا لم ينجح مزيد من البطش ، فالحل سوف يكون في زيادة جرعات البطش ، في كل مرة ، حتي القضاء علي الحركات الأحتجاجية الناعمة ، وتلك الحاملة للسلاح !
هذا ما قال به الرئيس بشار الأسد في خطابه يوم الثلاثاء العاشر من يناير 2011 !

تبني نظام البشير المعادلة السورية ، بضبانتها ، وأكد الرئيس البشير ( كوستي – الثلاثاء 3 يناير 2012 ) ، أن لا تفاوض ولا حوار مع حركات تحالف كاودا الثوري ، ولا مع قبيلة المناصير !

لا يأبه نظام البشير من التبعات الكارثية للاستمرار في الحل الامني ، ويصر علي عدم الدخول في الحل السياسي !

لا يجد نظام البشير مسوغأ ، أو حافزأ ، ليعيد النظر في المعادلة السورية ، ولا في حساباته الداخلية والاقليمية ، ولا في طريقة معالجته لأزمات البلاد المتفاقمة !

ويؤمن نظام البشير بأن تكلفة الأستمرار في الحل الأمني القمعي عليه ، أقل بكثير من كلفة الحل السياسي السلمي عليه !

كيف ؟

أولا :

قوي الاجماع الوطني المعارضة ، في أشد حالات ضعفها ، ومتشاكسة فيما بينها ، لدرجة أن تقاطع المشاركة في أحتفال حزب الأمة بعيد الأستقلال ( ام درمان – الجمعة 6 يناير 2012 ) !

ومن المحتمل أستمرار التشاكس ، رغم مبادرة الأستاذة هالة التصالحية !

ثانيأ :
هدد السيد الأمام ( ام درمان – الجمعة 6 يناير 2012 ) ، نظام البشير قائلأ :

( وإذا أطاح السودانيون بهذا النظام عن طريق ثورة ، فإن المساءلة سوف تطال كل الذين قاموا بهذا العمل ، لأن السودان الآن صار نتيجة لهذه الاعمال مندفعا نحو الهاوية! ) !

أنتهي الأقتباس !

في هذه الحالة ، كيف نتوقع من نظام البشير التخلي ، طواعية ، عن المعادلة السورية ؟

ثالثأ :

الأمر المنطقي ان يستمر نظام البشير في تطبيق المعادلة السورية ،
ويقاتل ويقمع ويبطش بشراسة ، حتي لا تتم الأطاحة به ، ويتم فتح ملفات قادة النظام الاجرامية ، وتبدأ المساءلة الجنائية ، التي أشار اليها ، بوضوح وفضوح ، السيد الأمام أعلاه !

رابعأ :

لن يترك نظام البشير قوي الاجماع الوطني ، وتحالف كاودا الثوري ، وبقية قوي المعارضة المدنية تلف الحبل حول عنقه ، وتشنقه !

خصوصأ وقد رأي نجاح المعادلة القمعية السورية ، باستمرار الرئيس الأسد في السلطة ، وتحديه لشعبه ، وللمجتمع الدولي ، في خطابه الأستفزازي ، المذكور أعلاه !

ورأي فشل المعادلة التصالحية التونسية ، وفشل المعادلة التصالحية المصرية ، في هروب الرئيس بن علي ، ومحاكمته غيابيأ بالسجن ؛ ومحاكمة الرئيس مبارك المذلة ، والمطالبة باعدامه !

خامسأ :

أذن ، هذا الوضع يتطلب من قوي المعارضة ، الناعمة والحاملة للسلاح ، ان تضع كل الخيارات علي الطاولة ، دون أقصاء لأي خيار ، بما في ذلك خيار المقاومة المسلحة !

سادسأ :

أهم تطور مفتاحي في هذا السياق ، كان تأكيد السيد الأمام ( امدرمان – الجمعة 6 يناير 2012 ) ، بأن كل الخيارات ، بما في ذلك الخيار العسكري ، علي الطاولة !

طالب السيد الأمام القوى المدنية، والمطلبية، وقوى المقاومة الحية، بالاتفاق على الميثاق البديل للنظام الجديد ( البديل لنظام البشير ) ! وكرر بان الوسيلة لقيام النظام البديل ( نظام دولة الوطن ) لنظام الانقاذ ( نظام دولة الحزب الواحد ) هي الجهاد المدني!

ثم ختم بكلماته المفتاحية ، التي سوف تصير مرجعية العمل السياسي المعارض مستقبلأ ! والتي تقول بعدم نبذ خيار المقاومة المسلحة ! الخيار العسكري الذي يدعو له تحالف كاودا الثوري ، ضمن خيارات أخري مدنية وسلمية !

أنصت ، يا هذا ، لكلام السيد الأمام جيدأ !

قال :

( أما الذين يتكلمون عن العنف ! فلو صار خيارنا ، فإن من المؤكد أن تربيتنا كلها جهادية ! ولو صار ( العنف ) الطريق الوحيد ، ليست هناك صعوبة من المشي في هذا الخط ! … فنحن لا نسير فيه ليس لأننا خائفون ! وتربيتنا كلها قتالية ! مدائحنا كلها تعبوية ! وصلاتنا كأنها صف قتالي! تكبيرتنا متحدة! والتربية الجهادية لدينا قريبة ! ) !

ترجمة هذا الكلام بلهجة ناس دارفور : في حالة أن يرغم نظام البشير قوي المعارضة بأن العنف هو الطريق الوحيد لبلوغ الهدف ( نظام بديل وجديد ) ، فأن السيد الأمام لن يجد صعوبة في المشي في هذا الخط !

أحكموا علي الرجل بكلماته ، التي تخرج من فمه ، وينطق بها لسانه ، وليس بما يقول به عنه المعارضون اللفظيون ، الذين يقولون علي الله الكذب وهم يعلمون !

ولكن اكثرهم يجهلون !

ألأ أنهم هم المنافقون !

3 – الممثل والمتفرج !
حجز نظام البشير المسرح السياسي السوداني له حصريأ ! فهو الممثل ، وهو المتفرج ! وهذا الوضع المشين ، وأن أستمر لعقدين ونيف ، لن يستمر الي ما لا نهاية !
رياح الربيع العربي ، حاملة الكرامة ، والمشاركة ، والعدالة ، والشفافية ، والمساواة ، لن تسمح لهذا الوضع المزري بالاستمرار ، حتي نهاية عام 2012!
يجب ان يتسع المسرح السياسي السوداني لجميع افراد الشعب السوداني ! فالمسرح أوسع كثيرا من المؤتمرأونطجية ، حتى وإن كانت معهم بندقية مليشيات وكتائب حزب المؤتمر الوطني المسلحة ! حتى وإن كان معهم الجيش السوداني المؤدلج ، الذي يحترمه الجميع كمؤسسة وطنية ، حتي وأن كانت صورية !
ولنتذكر أن عبود ، ونميري ، كان كل واحد منهما ، الممثل ، والمتفرج ، علي المسرح السياسي السوداني ، في عهدهما !
ولم تدم لهما !
4 – من يستطيع أن يحل مشكلة ، يرفض أن يراها !
صدق المنبطحون كذبة الأبالسة ، أن الخطايا التى وقعت في دارفور ، قد ارتكبها عفاريت الأنس والجنس ، والحق فيها على العنبة الرامية فوق بيتنا ، وليس على الأبالسة ، وكبيرهم الذي علمهم السحر … الرئيس البشير !

طلب المنبطحون قلب الصفحة … وعفا الله عما سلف !
وهذه دعوة لقفل الجروح ، على ما فيها من مدد ،وتقيحات ! بدلأ من فتح الجروح ، وتنظيفها ، وتطهيرها ، قبل قفلها … بالمحاكمات العادلة لكل من تلخطت يداه بدماء الدارفوريين الأبرياء!
نهج العفو عما سلف روشتة إلى تخزين الغبائن ، والمرارات ، والمظالم !
ودعوة صريحة لإنفصال إقليم دارفور عن ما تبقى من بلاد السودان !
المنبطحون براء من الفكر والتخطيط لإخراج دارفور من وهدتها !
ونظام البشير يرفض أن يرى محنة دارفور !
وليس هناك من يستطيع أن يحل مشكلة ، يرفض أن يراها !
هذا هو السؤال … أو كما قال هاملت ؟
ومن يعيش ، يري !
tharwat gasim [tharwat20042004@yahoo.com]

Clerk

ثروت قاسم

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بداية أم نهاية الحوار !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

دبلوماسية أم فردماسية!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

ما بين أهل الجزيرة والشريف عمر بدر هذا هو اول الغيث!! .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
Opinion

شراكة “حامضة”.. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss