الرئيس البشير يقود حملة إعادة إنتخابه .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
قبل أنتخابات عام 2015م ظهر الرئيس البشير في التلفزيون و قال أمام مضيفه و كل المشاهدين إنه لن يترشح مرة أخرى، و إنه قد قضى في الحكم ما يكفي، لذلك سوف يفسح المجال للجيل الجديد. و لكنه تراجع رغم هذه التصريحات، هذا التراجع مهما كان سببه، يؤكد علي عدم المصداقية، و أيضا يؤكد إن الرجل غير مبدئي في أقواله. و دون أن يوضح الأسباب التي جعلته يتراجع عن تصريحاته للشعب، الذي كان قد بلغه إنه لن يترشح، رشح نفسه لانتخابات 2015م ، و تمت المقاطعة الصريحة للانتخابات من قبل الشعب، و كنت حاضرا في الخرطوم أثناء هذه الانتخابات، و كيف كانت مقار صناديق الاقتراع خالية من الناس فقط العاملين. و نسبة المقترعين لا تصل 30% رغم إن عناصر المؤتمر الوطني مارست التخويف علي الناس، و ذهبت إليهم في بيوتهم، و سبب التراجع ليس أختيار المؤتمر الوطني للبشير كمرشح له. بعد إعلان الرئيس عدم ترشيح نفسه لإنتخابات عام 2015، و لكن للصراع الذي بدأ علي السطح لخلافته في الرئاسة، من قبل مراكز القوي داخل السلطة الحاكمة، و مدى كان دعمها من المؤسسات القمعية خاصة ” القوات المسلحة و جهاز الأمن و المخابرات” خاف الرئيس من هذا الصراع الدائر أن يخلفه شخص من مراكز القوي المتصارعة، و يتم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، لكي يفتح للنظام فسحة في التعامل مع دول العالم و خاصة الولايات المتحدة و الدول الغربية، لذلك تراجع الرئيس و قاد حملة ترشيحه بنفسه.
لا توجد تعليقات
