Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Throat Qasim. Show all the articles.

الرئيس اوباما والرئيس سلفاكير والقائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 29 يوليو, 2011 7:52 مساءً
Partner.

الحلقة الرابعة (4- 7 )
Tharwat20042004@yahoo.com
أحلي الكلام :
قال الاستاذ عبدالخالق محجوب :
النضال بلسم تبرأ به الجراح ، ويزول به السقم ! وانه صحة وعافية !
عبدالخالق محجوب … هرم من أهرامات بلادي السبعة ! مع بعانخي ، وترهاقا ، والكنداكة ، والامام الاكبر عليه السلام ، والأستاذ العظيم ، والسيد الامام !
تخريمة ؟
أستغرب عنقالي حول التناقض بين اسلام حبوبة اوباما ، وحلفها وتحليفها بالمسيح أبن الرب ، الذي كلم الناس في المهد صبيأ ، كما جاء في الحلقة السابقة !
ونغتنم الفرصة لتوضيح الاسلام الممارس بين بعض قبائل الداخل في شرق وجنوب افريقيا … اسلام لايت ، اسلام متصالح مع المسيحية والعادات الافريقية ! أسلام أفريقي عصري وحضاري !
تجد المسلم في قبائل شرق وجنوب افريقيا ، لا يجد أي حرمة دينية او فقهية ، في الممارسات التالية ، علي سبيل المثال :
+ تزويج أبنته من غير المسلم ،
+ الزواج من أكثر من 4 زوجات ،
+ حمل أبنته سفاحأ قبل الزواج ،
+ شرب الخمر كجزء من الثقافة ،
+ المساواة في الميراث والشهادة بين الذكر والانثي ،
+ اللجؤ للكجور لحلحلة مشاكله الروحية ،
+ وجود ابناء مسلمين مع اشقائهم المسيحيين في العائلة الواحدة ، كما دينق الور ( وزير الخارجية الجنوبي ) المسيحي وشقيقه المسلم !
لا تعرف اين ينتهي الاسلام ، وأين تبدأ المسيحية والعادات الافريقية … قوس قزح ؟ في تعايش سلمي بديع … يبيح للمسلم أن يحلف بالكجور وبالمسيح وبالرسول محمد !
وفهم العنقالي الكلام !

مقدمة :

دعنا نواصل أستعراضنا للاحداث التي سبقت أستقالة القائد باقان أموم ، وملابسات الاستقالة ، لنري بعض البعض المغتغت ، مما يدور خلف الكواليس في جوبا !

في الحلقة الثانية من هذه المقالة ، أستعرضنا الجزء الاول من تقييم الرئيس اوباما لنظام الأنقاذ !

وفي هذه الحلقة الرابعة ، نواصل أستعراض الجزء الثاني من تقييم الرئيس اوباما لنظام الأنقاذ !

سادسأ :
تبني نظام الانقاذ ، في عام 1991 ، من خلال المؤتمر الشعبي الاسلامي العربي ، أيديولوجية اسلاموية عروبوية اقصائية ، أحادية الدين ، واحادية الثقافة ، في مجتمع سوداني قوس قزح ، وفيسيفائي في تنوعه الديني ، والاثني ، والثقافي ! مما أدي ، في المحصلة النهائية ، الي تقسيم السودان ، الي قسمين … قسم شمالي تحكمه الشريعة ، وقسم جنوبي تحكمه المواطنة ، والديمقراطية ، واحترام القانون ، وأحترام حقوق الانسان !
بدون نظام الانقاذ الاسلاموي العروبي الاقصائي ، لم يكن ممكنأ ، أستيلاد دولة جنوب السودان ، أستيلادأ سلسأ في يوم السبت 9 يوليو 2011 ! دولة جنوب السودان مدينة للرئيس البشير بميلادها السلس ! ولولاه لما رأت النور ، حتي يلج الجمل في سم الخياط !
نظام الانقاذ والرئيس البشير ، قد أديا الخدمات المطلوبة منهما ، أمريكيأ ، علي خير وجه !
ولكن لكل مرحلة نظام ؟ ولكل زمن رجال ؟
سابعأ :
استخدم نظام الانقاذ الإنقلاب العسكرى والقهر لفرض الشريعة ! ومني مشروعه الحضاري الاسلامي بالفشل ، وأتى بنتائج عكسية ، كان من نتائجها أنفصال الجنوب ! نظام الانقاذ جعل التطبيق العملي لمشروعه الحضاري الإسلامى مدابرأ لمفهوم المقاصدية ، ومعاكسأ لفقه الواقع ، ومحاربأ للمواطنة ، وبعيدأ عن الديمقراطية ! قدم نظام الانقاذ نموذجأ أسلاميأ ، أثبت التطبيق العملي له علي ارض الواقع ، علي مدار 22 عامأ متواصلة ، فشل شعار ( الشريعة هي الحل ) !
علي العكس ، برهن نظام الانقاذ بنموذجه الاسلامي ، ان الشريعة هي المشكلة ! وان المفاهيم والمعاني الغربية المتمثلة في الديمقراطية ، والمواطنة ، وحكم القانون هي الحل ! برهن نظام الانقاذ ان الصوت الإسلامى صوتا إنقساميا ، بتقسيمه لبلاد السودان علي أساس مسطرة الشريعة !
قدم نظام الانقاذ ، بالبيان بالعمل ، أكبر خدمة لترقية المفاهيم الامريكية والغربية ، بدلأ عن الشريعة ! وعري الوجه الحقيقي للمشروع الاسلاموي الانقاذي ، الذي يقوم علي الاحادية الدينية ، والاحادية الثقافية ، وبالتالي علي التفرقة والتقسيم والانقسام !
برهن الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي ، بالبيان بالعمل ، علي فشل المشروع الشيوعي ! وبرهن نظام الانقاذ ، بالبيان بالعمل ، علي فشل المشروع الاسلاموي الانقاذي ( الشريعة ) !
أجاب نظام الانقاذ أجابة واضحة وموثقة بالتجارب العملية علي السؤال المفتاحي :
لماذا تبقى تجارب الإسلاميين فى العالم العربى ضد الديمقراطية ؟ وضد المواطنة ؟ وضد حكم القانون ؟ وتأكيدا للاحادية الدينية والثقافية ؟ وتأكيدأ للاستبداد والقهر ؟ وأقرب للسلطوية القمعية الذئبية ؟ وتنفى الآخر الدينى والسياسى ، ، أن لم تكن تحتقره ؟
ثامنأ :

الفساد عنصر مهم فى أى نظام يقوم بخدمة دولة كبرى؟ إذ لا تستطيع دولة كبرى أن تعتمد على سياسيين وطنيين لتنفيذ سياسات ليست فى صالح وطنهم ! لابد أن تعتمد على سياسيين يقدمون مصالحهم الخاصة على مصالح الوطن ! الأنقاذيون يدعون ان نكير سوف يسالهم عن شهادتهم وصلاتهم وصومهم وحجهم ، ولن يسألهم عن فسادهم المالي والسياسي ، ولا عن وطنهم ! وبالتالي يمكنهم ان يبيعوا وطنهم ، مقابل ان تتركهم امريكا يعيثون فسادأ ، ويسلطون سيوف الشريعة علي رقاب مواطنيهم ، وبالاخص النساء منهم !

ولكن الفساد قد يتجاوز الخطوط الحمراء ، ويصل إلى حد قد تعتبره الدولة الكبرى أكبر ضررا بها مما يمكن تحمله ! إن رأس المال الدولى يهمه جدا توافر درجة معينة من الفساد لتحقيق أغراضه ! خاصة فى المراحل الأولى لتكوين دولة جنوب السودان الوليدة !

ولكن أمريكا يهمها أيضا أن يتوافر حد أدنى من احترام القانون ، ومن الاستقرار! مما قد تطيح به درجة عالية أكثر من اللازم من الفساد! كأن يشتري معالي السيد علي كرتي ، وزير الخارجية السوداني ، فندق قصر الصداقة بمبلغ 85 مليون دولار ، وفي وضح النهار ، وعلي عينك يا تاجر ، ومن دون أن تقول حلوم بغم ، وكأن هذا أمرأ عاديأ … وفي بلد يعتبر موطن أكبر عدد من النازحين في العالم ( أكثر من 4 مليون نازح ؟ ) ، و90% من مواطنيه يعيشون تحت خط الفقر !

الفساد كان السبب الاهم وراء ثورات الربيع العربي ! بل كان الصاعق ، الذي فجر هذه الثورات ! شعور الجماهير الفقيرة الغلبانة ، بأن متنفذي النظام الحاكم قد سرقوا القوت من أفواههم ، وحرموهم من لقمة العيش الكريمة ، قذف بهذه الجماهير الي الميادين والشوارع ، مطالبة باسقاط هذه النظم الفاسدة !

تخشي أدارة أوباما من ثورة ربيع مماثلة ، في دولة شمال السودان ، نتيجة لفساد قادة الانقاذ ! مما قد يقود الي عدم أستقرار في دولة شمال السودان ، يتدفق الي دولة جنوب السودان !

ولهذا السبب ، لن تسمح ادارة اوباما بهكذا خمج فسادي في دولة شمال السودان !

هنالك … يكون من المفيد ، بل قد يكون من الواجب ، إزاحة نظام الانقاذ الفاسد … قبل أن يهدد أستقرار دولة جنوب السودان الهشة ؟

تاسعأ :

مبدأ اوباما يتحدث عن نظرية الفراغ !

يقصد أوباما أنه بعد أن انتهى عصر الهيمنة الاسلاموية العروبية علي جنوب السودان ، وظهور الجنوب الجديد غير العروبي في دولة شمال السودان العروبي ، ظهر ( فراغ( ، لابد من ملئه !

اقترح الرئيس اوباما علي الرئيس سلفاكير ، أن يكون ملء هذا الفراغ بتكوين تحالفات جديدة بين حكومة دولة جنوب السودان ، وحكومات شرق افريقيا ( يوغندة ، كينيا ، وتنزانيا ) من جانب ، وبين الولايات المتحدة من الجانب المقابل !

في هذا السياق ، وكترياق ضد نظام الأنقاذ الاسلاموي العروبي العدواني ، أقترح الرئيس سلفاكير أستضافة

US AFRICOM

( القيادة العسكرية الامريكية لافريقيا ) في دولة جنوب السودان ، بدلا من في اشتوتغارت في المانيا !

القيادة العسكرية الامريكية لافريقيا تتكون من حوالي الفين عنصر عسكري امريكي ، وميزانية تفوق ال 300 مليون دولار سنويأ !

كما أقترح الرئيس سلفاكير أستضافة قاعدة عسكرية أمريكية ، في دولة جنوب السودان ، وتقديم كل التسهيلات المطلوبة لهكذا أستضافة !
عاشرأ :
سياسة ادارة اوباما ان يتم نشر قوات اممية في جنوب كردفان ، وفي جنوب النيل الازرق ، لتكون مع قوات اليوناميد المتواجدة في جنوب دارفور حاجزأ امنيأ ، يمنع ، مستقبلا ، أي أعتداء او هجوم عسكري مباغت ، من دولة شمال السودان ضد دولة جنوب السودان !
القوات الأممية في جنوب كردفان ، ولاحقأ في جنوب النيل الازرق ، سوف تكون مهمتها فرض السلام ( بدلأ من حفظ السلام ) علي طول الحدود بين دولتي السودان … من رهد البردي في جنوب دارفور الي الكرمك في جنوب النيل الازرق !
قوات فرض السلام تحاكي القوات الامريكية في العراق … قوات مقاتلة ! قوات حفظ السلام كديسة بدون اسنان ، كما القوات الزامبية في أبيي ؟
بالاضافة للقوات الاممية علي طول الحدود بين دولتي السودان ، سوف تعمل ادارة اوباما علي اقامة منطقة معزولة السلاح ، ومراقبة أمميأ ، علي طول الحدود ، وبعرض 10 كيلومتر شمال و10 كيلومتر جنوب الحدود ، لضبط الحدود لمصلحة دولة جنوب السودان !
في يوم الاربعاء الموافق 13 يوليو 2011 ، قدمت ادارة اوباما أنذارأ سريأ ، شديد اللهجة ، للرئيس البشير ( من خلال الجنرال ديفيد بترايوس الرئيس الجديد للسي اي اي لنظيره السوداني الفريق محمد عطا ) ، بأنها سوف تقصف كل المطارات السودانية ، وتعطل خدمات الانترنيت والتلفون المحمول في دولة شمال السودان ، اذا لم يوافق الرئيس البشير علي نشر قوات أممية في جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ، لتعمل كساتر أمني ، لحماية دولة جنوب السودان ، من تهورات نظام الانقاذ الارهابي ! ومن المقرر ان يمرر الكونقرس الامريكي مشروع قرار في هذا الموضوع يوم الاثنين الموافق 18 يوليو 2011 ، ليعطي ضؤأ اخضرأ للتدخل العسكري المباشر في دولة شمال السودان … بالصواريخ الذكية ، وليس بالجنود الامريكان علي الارض … في حالة رفض نظام الانقاذ لنشر القوات الاممية في جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق !
الصواريخ الامريكية التي تم تجريبها ، بنجاح ، في تدمير مصنع الشفاء في الخرطوم بحري في يوم الثلاثاء الموافق 18 اغسطس 1998 !
نواصل

Clerk

Throat Qasim.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) تشيد ببسالة وبطولة العريف جبران عواجى الذى سجل ملحمة تأريخية فى مواجهة الإرهاب !

Osman of the dried Tae
Opinion

هؤلاء عرفتهم ! الشيخ / فتح الرحمن البشير .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

Osman of the dried Tae
Opinion

محاكمة مرسي وعباس بتهمة التفريط .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
Opinion

حمدوك وصناعة طه جديد .. بقلم: خالد احمد عبدالرحيم /الدبيبات/ محلية القوز/ ولاية جنوب كردفان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss