باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

الرئيس وكاشا والحالة ماشة (٣-٤): الجزيرة أبا والتاريخ الشيوعي للبشير .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 15 أبريل, 2018 7:23 صباحًا
شارك

 

غربا باتجاه الشرق

 

—-

ارتبطت الجزيرة أبا في ذهني بالعنف الدموي، وكنت قد سمعتُ باسمها لأول مرة عام ١٩٧٠م وأنا في مدارج الطلب تلميذاً في المرحلة المتوسطة، ومدينتي عطبرة تمور وقتها بتظاهرات هادرة تطالب سلطة (ثورة مايو) بأن تدك الجزيرة دكَّاً وتنسفها نسفاً، والهتاف يزلزل القلوب: “لا تهاون بل بالهاون”!

والهاون نوع من المدافع الحربية جرى اختياره هنا لضرورات الوزن الشعري، أو بالأحرى الوزن الهتافي. كان الأحباب الشيوعيون عماد تلك التظاهرات، وهم من الثورة يومذاك في مقام عظم الظهر. وليس هناك من يفوق بني شوعان في تصميم وإنتاج الهتاف، ولعله كان بينهم من يتخصصون في صياغتها فتأتي مقفّاة ذات سجع. هاك اسمع، هداك الله، وتأمل جمال وروعة هذه الهتافات المعبّرة المخدومة: (كل السلطة في يد الجبهة/ جبهة عريضة شمال وجنوب/ جبهة عريضة ديمقراطية). أو خذ عندك هتاف (يا نميري يا جبان اليسار في الميدان)، الذي تم الرد عليه بعد أيام ثلاثة في ٢٢ يوليو ١٩٧١ بهتاف: (يا شيوعي يا جبان نميري وشعبه في الميدان)!

ومن الحق أن التيار اليساري بعامة في السودان انحسر بعض الشيء وانكسر، وفقد زمام المبادرة، ولم تعد له أصالته التي كان عليها في عهوده الزاهيات اللوامع. وغلب على نشاطه المعارض التقليد والتماهي مع الصور والتعبيرات الثورية للبلدان الأخرى، مما لا يناسب البيئة السودانية، التي هي أكثر أصالة من جميع ما حولها من بيئات.

ولطالما غمرني الأسى والإشفاق الشديد وأنا أشاهد أحبابنا من أهل اليسار وقد وضعوا على رقابهم تلك الشالات أو الملافح الملونة التي يرتديها اللبنانيون وغيرهم من ثوار الجوار العربي، وينتابني ذات الإحساس كلما شاهدتهم وسمعتهم يهتفون في تظاهراتهم على الطريقة السورية، يرددون بضعة كلمات ثم يصفقون ثلاث صفقات. وليت هؤلاء يدركون أننا في السودان أصحاب ريادة وسبق في التعبير الثوري تظاهراً وهتافاً، فيتوقفون عن تقليد الآخرين على ذلك النحو المتهافت. ما علينا!

أول ما لفت نظري وشد انتباهي عندما دخلت الجزيرة أبا للمرة الأولى ضمن الوفد الرئاسي كان هو حرارة الاستقبال للسيد الرئيس. وكان الظن عندي أن يكون الأمر غير ذلك لأسباب لا أخالها تخفى عليك، أعزك الله. ولعل والي الولاية، عبد الحميد موسى كاشا، أدرك عندما وقف على المنصة ليخاطب الحشود أنه من الحكمة أن يتنازل عن خطابه وأن يُخلي بين الرئيس وأهل الجزيرة، فوقف وقال: “الخشم خشمي والكلام كلام سيدي، فتقدم يا سيادة الرئيس”!

ثم أنني طوّفت مرتين، مرة مع الوفد ومرة أخرى بمفردي، على معالم الجزيرة ووجدت نفسي أتأمل المواقع التي طالما سمعت عنها في الزمن القديم مثل سراي إمام الأنصار ومسجد الكون ومسجد الملك فيصل وكبري الجاسر الذي شهد المجزرة الشهيرة عام ١٩٧٠.

هل قلت كبري الجاسر؟ ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً فلا صلة لهذا المسمى بالكباري، ولا نسب له في الواقع بالممرات الحديدية أو الأسمنتية التي تقام فوق المسارات المائية. وإنما قام أهل الجزيرة فيما يبدو بردم ذلك المكان من النيل الأبيض بين الضفتين بأكوام التراب، وهكذا صار هناك ممر يخرجون منه ويدخلون!

ولكن مشهد الجامعة التي قامت في قلب الجزيرة ضمن منشآت ثورة التعليم العالي حدثني عن نفسه معبراً عن كثافة التغيير الذي شهدته هذه الجزيرة الوادعة. بيد أنني وقفت والدهشة تملأ جوانحي أمام الاستاد المهول الذي يضارع استادات العاصمة، والذي افتتحه الرئيس وقد ألفاه مكتظاً عن آخره بالناس من أهل الجزيرة. وزادت دهشتي عندما قرأت عند مدخله لافتة تبيّن أن هذا الاستاد تم تشييده بإشراف وعلى نفقة (المحسن الكبير) جهاز الأمن والمخابرات. وأعجب لأحبابي من البصاصين والجلاوزة يبادرون الإمام الحبيب بالبلاغات الجنائية، ويشيدون الاستادات في معقل طائفته، ويصلحون الساعات!

وقد كانت سعادتي غامرة أثناء زيارتي لولاية النيل الأبيض بالتعرف عن قرب على الحبيب الدكتور الصادق الهادي المهدي وزير الموارد البشرية. وهو في الأصل طبيب متخصص في أمراض القلب، مشهودٌ له بأنه من أفضل أطباء القلب في السودان. لفتت نظري قدراته الخطابية الباهرة، فعندما نودي عليه ليخاطب أهله في جزيرة أبا نهض في خفة النمر من مقعده إلى جانب الرئيس، ولم يكن يحمل معه خطاباً مكتوباً، وإنما لاحظت في يده اليسرى قصاصة كتب عليها بعض النقاط، نظر إليها مرة أو ربما مرتين ليستنير بالنقاط التي أراد أن يتذكرها، ولكنه ارتجل خطاباً ضافياً قوياً ارتجت له الساحة.

غير أنني لاحظت أن هذا الحبيب لم يكن يحضر ليلاً ليتناول عشاءه مع الرئيس في استراحة مصنع سكر كنانة مع بقية أعضاء الوفد، مع أن في العشاء مع الرئيس بركة. ثم أن في الجلوس معه ليلاً والاستماع إلى ذكرياته متعة لا تدانيها متعة.

وكنت قد حدثت الرئيس عن مدينتي عطبرة ففاجأني بقوله أنه بعد نجاحه في امتحان الشهادة المتوسطة التي جلس لها من مدينة شندي تم قبوله في مدرسة عطبرة الثانوية الحكومية، ولكن والده لم يوافق على سفره إلى عطبرة وأصرّ على التحاقه بمدرسة الخرطوم الثانوية القديمة.

ثم أضاف أنه لو كان قد التحق بمدرسة عطبرة لأصبح شيوعياً كبيراً. وذكر أن خميرة الشيوعية كانت قد داخلته بتأثير معلم شيوعي بشندي. ثم أدهشني الرئيس بأن تلا نماذج مطولة من أشعار الشيوعيين المصريين حفظها عن أستاذه الشيوعي، وسكنت ذاكرته وظلت حاضرة حتى يومنا هذا.

ونحن نحمد الله حمداً كثيراً أنه وَفَّقَ والد الرئيس في قراره بنقل ابنه من عطبرة إلى الخرطوم توفيقاً عظيماً. إذ لو كان قد التحق بمدرسة عطبرة لانتهى به الحال في أحضان الحزب الشيوعي، ولكان من ضمن المعتقلين في الأحداث الأخيرة مع قريبي المهندس محمد مختار الخطيب وصديقي الدكتور صدقي كبلو الذين رهن الحبيب الفريق أول صلاح قوش إطلاق سراحهما بتحسين سلوكهما وسلوك حزبهما.

نسأل الله أن يحسّن سلوكنا جميعاً أفراداً وأحزاباً، وأن يلهمنا سبل الرشاد.

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على أعتاب عصر ملوك الطوائف
الأخبار
المفوضية الأفريقية: أزمة السودان تهدد وجود المنطقة بأسرها
منبر الرأي
تعرف على السودان .. بقلم: نور الدين عثمان
Uncategorized
الإستخلاف الثانى للأمة ” تأصيل نظرى مفاهيمى”
منبر الرأي
ابوبكر القاضي: مجلة (إضافة /النادي السوداني-مسقط): إضافة حقيقية…

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“غُـيـوْمٌ”: إبـْـداعٌ مُخـتـطَـفٌ: بيْــنَ التجــانــي يوسف بشيْر وابراهيم ناجـــي .. بقلم: جَمَال مُحَـمّـد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

موقف البنوك الإسلامية من الأزمة المالية …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

أسـيا مسـمسـار .. كان بدري عليــك .. بقلم: محمد المهدي بشـرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

روشته إلى المسئول .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss