باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرباعية تفشل والأمارات تلهث ليكون

اخر تحديث: 30 يوليو, 2025 9:46 صباحًا
شارك

أن دعوة الإدارة الأمريكية للإلتفات إلي الحرب الدائرة في السودان، ليس هي جزء من أجندة إدارة ترامب و لكنها حشرت حشرا من قبل الأمارات بهدف الضغط على قيادة الجيش السوداني لكي يقبل بالتفاوض مع الميليشيا، تحت غطاء ” وقف الحرب في السودان” و ليس لأمريكا مصالح تربطها بالسودان حتى تجعله في مقدمة أجندتها. منذ السودان رفض المعونة الأمريكية في أوائل ستينات القرن الماضي.. حيث كانت أمريكا تحتاجه أن يكون أحد مصداتها للمد الشيوعي في المنطقة الأفريقية و أيضا الشرق الأوسط،.. ثم عادة الكرة مرة أخرى في سبعينات القرن عندما وافقت شركة شيفرون التنقيب و لكنها لم توفق.. و حاولت أيضا في عهد ريغان.. منذ تلك المحاولات سقط أسم السودان في الأجندة الأمريكية، و تم إحياء الملف في تسعينات القرن الماضي في عهد الرئيس بيل كلينتون بهدف التخلص من نظام الانقاذ، كما صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية في تلك الفترة مادلين اولبرايت، بأنهم بصدد اسقاط نظام الإنقاذ..
بعد ثورة ديسمبر بدأت عملية احتواء السودان من خلال دفعه دفعا لكي يكون جزءا من مجموعة ما يسمى ب ” الديانة الإبراهيمية” ذلك في أخر فترة حكم ترامب الأولى.. ألآن تحاول الأمارات أن تجعله قضية حرب السودان في أجندة إدارة ترامب، ليس حبا في السودان و شعبه، أنما لأجندة أماراتية تخص مصالها وحدها.. لذلك هي تمارس ضغط على إدارة ترامب، خاصة أن الأمارات دفعت مئات المليارات للإدارة لكي تعطي أجندتها أهتماما خاصا.. السؤال ماذا تريد الأمارات من ذلك؟
أن الأمارات تعتقد أن خروج السودان من يدها سوف يؤثر سلبا على كل مصالحها في أفريقيا، كما أنها كانت تريد أن تتملك كل مساحات الأراضي في الفشقة بالإضافة إلي المواني و التجارة متعلقة بالمواني إلي القارة الأفريقية خاصة الدول التي لا تقع على شواطيء البحار مثل تشاد و أفريقيا الوسطى و جنوب السودان و اثيوبيا و كاميرون و غيرها.. إلي جانب الثروات التي داخل الأرض… لذلك الأمارات بنت علاقتها مع الميليشيا و قطاع كبيرة من القيادات السياسية و أيضا أهل الرأي في السودان، و كانت تعتقد أن وجود هذا الجيش العريض الذين قبلوا أن يكونوا تحت تصرفها سوف تمنح كل التسهيلات المطلوبة.. لذلك نسيت أن دول أخرى لها مصالح أيضا تتعارض معها، و مهما كانت العلاقة بينها و بينهم إلا أن هذا الطوح الذي لا يستند لقانون أو قيم لابد ان يصطدم مع الآخرين..
تعلم الأمارات أن مكانتها الاجتماعية و نفوذها الذي كان عند السودانيين قد بدأ يتراجع بصورة كبيرة وسط المجتمع السوداني، و أن الميليشيا إذا خسرت الحرب سوف يؤدي ذلك إلي تغيير كامل في القيادات السياسية لآن الحرب بالضرورة سوف تبرز منها قيادات جديدة.. لذلك الأمارات تكثر من محاولاتها بهدف جلوس الجيش مع الميليشيا في مفاوضات لكي تفتح الطريق لسياسيين هي تريدهم أن يكونوا جزءا من السلطة في البلاد حماية لنفوذها و مصالحها، و نسيت أن هناك أيضا دول لها مصالح تتعارض مع ما تصبو إليه الأمارات، الأمر الذي يؤدي إلي فشلها دائما من جدة إلي واشنطون مرورا بجنيف و باريس و غيرها..
أن مصر كانت مصرة تماما أن لا تجلس في أية قضية تهم السودان إلا إذا كان السودان حاضرا لكي يدافع عن مصالحه و رؤيتها للعملية السياسية و وقف الحرب.. في الوقت الذي كان ترى فيه الأمارات عدم حضور أية قيادة سودانية خاصة من الجيش حتى تخرج القرارات من اجتماع الرباعية فقط ملزم لقيادة الجيش.. أمريكا نفسها مدركة أنها لا تستطيع أن تتخذ قرارات و تنفذها بقوة لأنها استمرار للحرب بصورة أكبر.. و بالتالي سوف يخسر داعية السلام الذي يريد أن يمنح جائزة نوبل للسلام رغم سماحه لنتنياهو بقتل آلاف الأطفال في غزة بمساعدة أماراتية.. أصرار مصر بوجود قيادات الجيش السوداني ثم دعم سعودي لم تجد الإدارة الأمريكية غير تأجيل الأمر إلي أمد لم يعلن.. لكن ستظل الأمارات تلهث وراء ذلك.. أن القوى السياسية السودانية التي لا تتبع للأجندة الأماراتية يجب عليه أن يكون لها دورا سياسيا فاعلا.. لأول مرة في التاريخ أن تفقد القوى السياسية دورها طواعية بسبب قدرة قياداتها في الفعل السياسي، و أخرى مؤجلة عملها حتى تقف الحرب لكي تستعيد قوتها الثورية، و أخرين فضلوا أن يكونوا بعيدين عن الصراع السياسي مادام لم يكن فيه محفزات لهم.. و نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
إحــقــاق الحــق
منبر الرأي
تعديل قانون الإجراءات الجنائية أمام لجنة التشريع بالمؤتمر الوطني .. بقلم: نبيل اديب عبدالله
منشورات غير مصنفة
ملتقى المستهلك 220: تغيير المناخ وأثره على السودان
السودان يواجه الخطر من أبنائه .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
مجلس الأمن يعقد جلسة الخميس لبحث الوضع في السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

محمد الفكى: الاحتجاجات حق اصيل كفلته الثورة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من هيئة محامي دارفور حول منع رئيسها وآخرين من السفر لباريس ومصادرة جوازات سفرهم

طارق الجزولي
الأخبار

تمديد حظر السفر من والى ولاية الخرطوم لما بعد عيد الأضحى

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطباء الجامع الكبير والسياسة .. بقلم: م.اُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss